ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهدت مدينة الناظور، صباح يوم الثلاثاء 8 أبريل 2026، تنظيم فعاليات الملتقى الإعلامي السنوي للتوجيه، في مبادرة تربوية نوعية أشرفت عليها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، بتنسيق مع المديرية الإقليمية بالناظور، وبشراكة مع جامعة محمد الأول وقطاعات التكوين المهني بالجهة، وذلك بالقاعة المغطاة بالناظور.
وقد جرى هذا الموعد التربوي في أجواء تنظيمية محكمة عكست مستوى عالياً من التنسيق المؤسساتي، حيث عرف حضوراً وازناً ومكثفاً لتلميذات وتلاميذ السنة الثانية بكالوريا مرفوقين بأوليائهم، إلى جانب انخراط فعلي لمختلف الفاعلين في منظومة التوجيه المدرسي والمهني، من مؤسسات جامعية ومعاهد عليا ومراكز التكوين المهني.
ويأتي هذا الملتقى في سياق تنزيل مقاربة التوجيه النشيط، الرامية إلى تمكين المتعلمين من بناء مشاريعهم الشخصية والدراسية والمهنية على أسس واعية ومستنيرة، من خلال توفير معطيات دقيقة حول المسالك الدراسية والتكوينية، وآفاق الاندماج في سوق الشغل.
وقد تميزت هذه التظاهرة التربوية بتنوع أروقتها، التي شكلت فضاءات للتفاعل المباشر بين المتعلمين وممثلي المؤسسات، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول شروط الولوج، وآليات الانتقاء، ونظام الدراسة بمختلف التخصصات. كما تم تخصيص رواق خاص بمصالح الأمن الجهوي بالناظور، الذي استقطب اهتمام عدد كبير من التلاميذ، عبر تقديم معلومات تأطيرية حول مسارات الولوج إلى مختلف أسلاك الأمن الوطني، في إطار الانفتاح على المهن ذات البعد الأمني والمؤسساتي.
كما سجل حضور مؤسسات جامعية وعمومية بارزة، إلى جانب مؤسسات خاصة، من بينها معهد C3S المتخصص في المهن التمريضية، والذي قدم عرضاً بيداغوجياً حول تكوين كفاءات صحية مؤهلة وقادرة على الاستجابة لحاجيات المنظومة الصحية، مع التركيز على الجوانب التطبيقية والتأهيلية التي تسهل الاندماج المهني.
وقد أتاح الملتقى كذلك خدمات المواكبة التوجيهية الفردية، من خلال أطر التوجيه التربوي، الذين قدموا استشارات دقيقة تساعد التلاميذ على اتخاذ قرارات مبنية على ميولاتهم وقدراتهم، في أفق تحقيق النجاح الدراسي والاندماج السوسيو-مهني. كما تم توزيع دلائل وملصقات توجيهية محينة، تواكب مستجدات العرض التربوي والتكويني.
ويؤكد هذا الحدث التربوي مرة أخرى أهمية الاستثمار في التوجيه المدرسي والمهني كرافعة أساسية لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضمان انتقال سلس وناجح من التعليم الثانوي إلى التعليم العالي أو التكوين المهني، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل.
وقد خلف الملتقى صدى إيجابياً لدى التلاميذ وأوليائهم، باعتباره محطة أساسية في مسار بناء الاختيار الدراسي والمهني، وتجسيداً فعلياً لمدرسة منفتحة، مواكِبة، ومؤطرة لطموحات المتعلمين.
شهدت مدينة الناظور، صباح يوم الثلاثاء 8 أبريل 2026، تنظيم فعاليات الملتقى الإعلامي السنوي للتوجيه، في مبادرة تربوية نوعية أشرفت عليها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، بتنسيق مع المديرية الإقليمية بالناظور، وبشراكة مع جامعة محمد الأول وقطاعات التكوين المهني بالجهة، وذلك بالقاعة المغطاة بالناظور.
وقد جرى هذا الموعد التربوي في أجواء تنظيمية محكمة عكست مستوى عالياً من التنسيق المؤسساتي، حيث عرف حضوراً وازناً ومكثفاً لتلميذات وتلاميذ السنة الثانية بكالوريا مرفوقين بأوليائهم، إلى جانب انخراط فعلي لمختلف الفاعلين في منظومة التوجيه المدرسي والمهني، من مؤسسات جامعية ومعاهد عليا ومراكز التكوين المهني.
ويأتي هذا الملتقى في سياق تنزيل مقاربة التوجيه النشيط، الرامية إلى تمكين المتعلمين من بناء مشاريعهم الشخصية والدراسية والمهنية على أسس واعية ومستنيرة، من خلال توفير معطيات دقيقة حول المسالك الدراسية والتكوينية، وآفاق الاندماج في سوق الشغل.
وقد تميزت هذه التظاهرة التربوية بتنوع أروقتها، التي شكلت فضاءات للتفاعل المباشر بين المتعلمين وممثلي المؤسسات، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول شروط الولوج، وآليات الانتقاء، ونظام الدراسة بمختلف التخصصات. كما تم تخصيص رواق خاص بمصالح الأمن الجهوي بالناظور، الذي استقطب اهتمام عدد كبير من التلاميذ، عبر تقديم معلومات تأطيرية حول مسارات الولوج إلى مختلف أسلاك الأمن الوطني، في إطار الانفتاح على المهن ذات البعد الأمني والمؤسساتي.
كما سجل حضور مؤسسات جامعية وعمومية بارزة، إلى جانب مؤسسات خاصة، من بينها معهد C3S المتخصص في المهن التمريضية، والذي قدم عرضاً بيداغوجياً حول تكوين كفاءات صحية مؤهلة وقادرة على الاستجابة لحاجيات المنظومة الصحية، مع التركيز على الجوانب التطبيقية والتأهيلية التي تسهل الاندماج المهني.
وقد أتاح الملتقى كذلك خدمات المواكبة التوجيهية الفردية، من خلال أطر التوجيه التربوي، الذين قدموا استشارات دقيقة تساعد التلاميذ على اتخاذ قرارات مبنية على ميولاتهم وقدراتهم، في أفق تحقيق النجاح الدراسي والاندماج السوسيو-مهني. كما تم توزيع دلائل وملصقات توجيهية محينة، تواكب مستجدات العرض التربوي والتكويني.
ويؤكد هذا الحدث التربوي مرة أخرى أهمية الاستثمار في التوجيه المدرسي والمهني كرافعة أساسية لتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضمان انتقال سلس وناجح من التعليم الثانوي إلى التعليم العالي أو التكوين المهني، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل.
وقد خلف الملتقى صدى إيجابياً لدى التلاميذ وأوليائهم، باعتباره محطة أساسية في مسار بناء الاختيار الدراسي والمهني، وتجسيداً فعلياً لمدرسة منفتحة، مواكِبة، ومؤطرة لطموحات المتعلمين.

الناظور تحتضن الملتقى الإعلامي السنوي للتوجيه في أجواء تربوية متميزة وحضور مكثف لتلاميذ البكالوريا



























































































































