المزيد من الأخبار






الناطق الرسمي السابق باسم القصر: مافيا من أصحاب المخدرات "اخترقت" الدولة ووصلت إلى صنع القرار


الناطق الرسمي السابق باسم القصر: مافيا من أصحاب المخدرات "اخترقت" الدولة ووصلت إلى صنع القرار
ناظورسيتي | وكالات

قال الناطق السابق باسم القصر الملكي، حسين أوريد، "إن هناك بنية موازية للدولة المغربية شبيهة بـ "المافيا" نجحت في اختراق الدولة نفسها.

وفي كتابه الجديد "المغرب في حاجة إلى ثورة ثقافية" نقلته منابر إعلامية، يقول أوريد "لقد عرفت بلادنا في بداية العشرية الأولى من القرن الحالي، "ممارسات أقرب ما تكون إلى أساليب المافيا، برزت من خلال أشخاص لهم سوابق في الاتجار بالمخدرات، وظفوا عناصر قريبة لهم، وسعوا إلى التغلغل في بنية الدولة من خلال شراء الذمم، ونفذوا إلى الجسم السياسي، واستطاعوا الاقتراب من مركز القرار"، ولم يذكر أوريد أسماء هؤلاء، ولكن بعض وسائل التواصل الاجتماعي المغربية تداولت بعضها.

ولتعزيز الاتهامات حول هذه الجماعة والحديث عن خطورة الاختراق، أضاف أن الاختراق وصل إلى درجة أن "أصبحت هناك بنية موازية تعلو على هيكل الدولة، تأمر ويؤتمر بأمرها، وتعتبر هذه الظاهرة من أسوأ ما عرفه المغرب الحديث من تجارب"

ويعتبر تصريح هذا المسؤول السابق وشغل كذلك منصب مؤرخ المملكة حادا، ويعكس ما يروج وسط المجتمع المغربي من اتهامات بنفوذ شخصيات متورطة في تجارة المخدرات نجحت في الحصول على امتيازات جعلتها قريبة من صنع القرار.

وكان سياسيون مغاربة يتبادلون تهم المخدرات، واتهم رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران بعض منافسيه بتجارة المخدرات وتوظيف أموال مشبوهة في المعترك السياسي لشراء الذمم.




1.أرسلت من قبل amaghrabi في 24/05/2018 15:30
بسم الله الرحمان الرحيم.كلام صادق مائة في المائة وهناك زيادات وايضافات على ما قاله السيد المستشار السابق المحترم.اليوم هو استمرار لماسبق بحيث منذ انتخابات الأولى في منتصف السبعينيات والاعيان المفسدين المافيويين يشترون الدمم بالاموال او بالتهديد العرفي وحتى البدني وتسخير مجموعات من المهمشين والمفسدين من اجل الوصول الى الكراسي البرلمانية والبلدية والقروية ووووواليوم اصبح أصحاب المخدرات يستغلون المافيويين وزراع المخدرات والمهربين واموال الحرام حتى اصبح البرلمان يصله هؤلاء المفسدين --,اما المجالس البلدية والقروية فحدث ولا حرج. حيث أصبحت اعشاش المهربين وتجار المخدرات والعياذ بالله.كيف تصلح السياسة في المغرب اذا كان السياسيون هم المفسدون ولا يقدمون اية مصلحة للشعب المغربي ما عدا ما تقدمه الدولة المغربية.الدولة المغربية وحدها في الميدان وتقوم ببعض الإنجازات ولكن في الأخير تبقى بسيطة ولا تلبي احتياجات المواطنين المغاربة بحيث حتى الإدارات المغربية ومستشفيات وووو دخلها ه>ا المرض الفتاك

2.أرسلت من قبل سعيد البعلوتي في 24/05/2018 19:11 من المحمول
لقد صدق سي حسن اوريد في قوله وانا اعتبره رجل تقة وقد ابان عن شجاعته وجرءته وفقك الله ومزيدا من الوضوح .
اما في ما يخص منهم هولاء فالكل يعرفهم ولهذا يجب عل الشعب المغربي ان يقف وقفة رجل واحد ضد هولاء المرتزقة حت نتمكن من تصحيح المسار السياسي المغربي

3.أرسلت من قبل الناظوري في 25/05/2018 06:14
رجل حقا ملم بكثير من قضايا الفكر القديم والمعاصر
تستحق التقدير

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح