ناظورسيتي: متابعة
شهدت مدينة زيورخ السويسرية واقعة مثيرة للجدل عقب فشل ندوة نقاشية حضرتها الناشطة البيئية الشهيرة غريتا ثونبرغ ، حيث لم يحضر سوى نحو أربعين شخصا فقط رغم حجز جميع المقاعد المتاحة التي تقدر بثلاثمائة مقعد مسبقا.
وأثار هذا الحضور الهزيل اتهامات مباشرة وجهتها الناشطة السويدية إلى المغرب، متهمة إياه بالوقوف وراء عملية تخريب متعمدة لإفشال النقاش حول الصحراء المغربية، في وقت كشفت فيه تحقيقات صحفية سويسرية عن خيوط أخرى تقف خلف هذه الحيلة.
شهدت مدينة زيورخ السويسرية واقعة مثيرة للجدل عقب فشل ندوة نقاشية حضرتها الناشطة البيئية الشهيرة غريتا ثونبرغ ، حيث لم يحضر سوى نحو أربعين شخصا فقط رغم حجز جميع المقاعد المتاحة التي تقدر بثلاثمائة مقعد مسبقا.
وأثار هذا الحضور الهزيل اتهامات مباشرة وجهتها الناشطة السويدية إلى المغرب، متهمة إياه بالوقوف وراء عملية تخريب متعمدة لإفشال النقاش حول الصحراء المغربية، في وقت كشفت فيه تحقيقات صحفية سويسرية عن خيوط أخرى تقف خلف هذه الحيلة.
وأقيمت الفعالية يوم الأربعاء 30 شتنبر على هامش فعاليات مهرجان زيورخ السينمائي، وذلك تزامنا مع عرض فيلم وثائقي للمخرج النمساوي باتريك والي يتناول مسار ناشطة انفصالية.
ورغم أن الحجز كان مجانيا وإلكترونيا، إلا أن الكراسي بقيت فارغة بشكل لافت، مما دفع ثونبرغ لربط الأمر بمؤامرة مزعومة تحاك ضد القضية التي ترافع عنها. من جانبها، أكدت إدارة المهرجان رصدها لعمليات حجز مكثفة ومشبوهة، مضيفة أنها عمدت إلى تقليص عدد التذاكر المسموح بحجزها لكل شخص إلى أربعة لتفادي أي تلاعب، دون أن تؤكد تورط جهة رسمية معينة.
وفي سياق متزامن، كشفت منصة "بابا نيوز" السويسرية عن معطيات مغايرة تماما، مؤكدة أنها توصلت قبل تنظيم الندوة بمعلومات تفيد بوجود عملية حجز واسعة مسبقة النية دون أي رغبة حقيقية في الحضور.
وأوضحت المنصة أن أصابع الاتهام في هذه العملية تشير إلى أوساط مؤيدة لإسرائيل، رغبة منها في التشويش على مواقف غريتا ثونبرغ الداعمة لقطاع غزة واستهداف المهرجان نفسه.
وحسب نفس المصدر، فإن المنصة قامت بإشعار المنظمين مسبقا، حيث تم طرح نحو 230 مقعدا كانت محجوزة للاسترجاع، ليتم إعادة حجزها بالكامل في ظرف قياسي لم يتجاوز ساعة ونصف الساعة، قبل أن تفاجأ القاعة بخلوها من الحضور يوم اللقاء.
ورغم أن الحجز كان مجانيا وإلكترونيا، إلا أن الكراسي بقيت فارغة بشكل لافت، مما دفع ثونبرغ لربط الأمر بمؤامرة مزعومة تحاك ضد القضية التي ترافع عنها. من جانبها، أكدت إدارة المهرجان رصدها لعمليات حجز مكثفة ومشبوهة، مضيفة أنها عمدت إلى تقليص عدد التذاكر المسموح بحجزها لكل شخص إلى أربعة لتفادي أي تلاعب، دون أن تؤكد تورط جهة رسمية معينة.
وفي سياق متزامن، كشفت منصة "بابا نيوز" السويسرية عن معطيات مغايرة تماما، مؤكدة أنها توصلت قبل تنظيم الندوة بمعلومات تفيد بوجود عملية حجز واسعة مسبقة النية دون أي رغبة حقيقية في الحضور.
وأوضحت المنصة أن أصابع الاتهام في هذه العملية تشير إلى أوساط مؤيدة لإسرائيل، رغبة منها في التشويش على مواقف غريتا ثونبرغ الداعمة لقطاع غزة واستهداف المهرجان نفسه.
وحسب نفس المصدر، فإن المنصة قامت بإشعار المنظمين مسبقا، حيث تم طرح نحو 230 مقعدا كانت محجوزة للاسترجاع، ليتم إعادة حجزها بالكامل في ظرف قياسي لم يتجاوز ساعة ونصف الساعة، قبل أن تفاجأ القاعة بخلوها من الحضور يوم اللقاء.

الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ تتهم المغرب بإفشال نشاطها