المزيد من الأخبار






المنصوري لـ"برلمان البام": رسالتكم وصلت.. لا حكومة مع "الأحرار"


ناظورسيتي: متابعة

أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم السبت، رفضها التام لإعادة التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار في التشكيلة الحكومية المرتقبة، معلنة بذلك رسمياً نهاية صيغة التحالف الثلاثي الذي أدار الولاية الحكومية المنتهية.

وأكّدت المنصوري، في كلمة وجهتها لأعضاء المجلس الوطني لحزبها خلال دورته الاستثنائية المنعقدة بالصخيرات، أن موقفها كان حسماً مسبقاً برفض مشاركة «الأحرار»، مشيرة إلى تلقيها مطالبات أعضاء الحزب الداعية لاستبعاد القوة السياسية التي قادت الحكومة السابقة.

ويأتي هذا الموقف العلني الأول من نوعه لرئيسة الحكومة المكلفة وسط نقاشات حادة شهدتها الدورة الاستثنائية لبرلمان «البام»، حيث طغى التوجه الرافض للتحالف مع «الأحرار» على غالبية المداخلات، اتساقاً مع مواقف قيادات حزبيّة بارزة دعت مؤخراً إلى عدم تكرار الأغلبية السابقة.

وقبيل انعقاد برلمان الحزب، كانت المنصوري قد أطلعت المكتب السياسي والأمناء الجهويين على نشاط الجولة الأولى من المشاورات، والتي شملت لقاءً مع رئيس التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، إلى جانب قيادات أحزاب الاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الدستوري، والحركة الديمقراطية الاجتماعية.

وشهدت الاجتماعات الحزبية الموازية المنعقدة اليوم تفاعلاً مع هذه المستجدات، حيث أشار الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال المجلس الوطني لحزبه بسلا، إلى إبلاغه بالتوجه النافذ داخل «البام» المستبعد لحزب التجمع الوطني للأحرار.

ويرسم هذا القرار مساراً جديداً لمشاورات تشكيل الحكومة التي انطلقت عقب انتخابات 23 شتنبر، والتي أسفرت عن تصدر الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً وحلول التجمع الوطني للأحرار ثانياً بـ66 مقعداً، مما يفرض على المنصوري، التي كُـلّفت رسمياً من قبل جلالة الملك محمد السادس في 29 شتنبر، البحث عن تركيبة نيابية جديدة تضمن الأغلبية البرلمانية المطلوبة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح