المزيد من الأخبار






المغرب يوسع رهانه السياحي في فرنسا خارج باريس ويستهدف وجهات جديدة


ناظورسيتي: متابعة

يعمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على توسيع حضوره في السوق الفرنسية، من خلال استهداف المسافرين خارج العاصمة باريس والترويج لوجهات وتجارب سياحية متنوعة بمختلف مناطق المملكة، في إطار استراتيجية جديدة لتعزيز جاذبية المغرب لدى السياح الفرنسيين.

وكشف المكتب الوطني المغربي للسياحة عن ملامح استراتيجيته الخاصة بالسوق الفرنسية، خلال لقاء عقد في باريس استعدادا للمشاركة في معرض IFTM Top Resa، المقرر تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 شتنبر الجاري.

وخلال اللقاء، قدم المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فياض، الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة أمام ممثلي وكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف والمجلات العامة والمتخصصة في القطاع السياحي بفرنسا.

وتحافظ فرنسا على موقعها باعتبارها أحد أهم الأسواق المصدرة للسياح نحو المغرب، في وقت ساهم فيه تطور الربط الجوي بين البلدين في فتح إمكانيات جديدة لاستقطاب الزوار من مختلف المدن والمناطق الفرنسية، وليس فقط من باريس والمراكز الحضرية الكبرى.

واستقبل المغرب خلال سنة 2025 ما مجموعه 5 ملايين و763 ألفا و404 سياح فرنسيين، بزيادة بلغت 11 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، فيما مثل الفرنسيون نحو 29 في المائة من مجموع الوافدين الدوليين على المملكة.

وبالتوازي مع ذلك، يسعى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى توسيع صورة المغرب السياحية في السوق الفرنسية، عبر إبراز وجهات متعددة إلى جانب مراكش، من بينها الصويرة وفاس وأكادير، والتعريف بالتنوع الطبيعي والثقافي والتجارب التي توفرها مختلف جهات المملكة.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة كذلك على تعزيز التعاون مع المؤثرين في مجال السفر والسياحة، إلى جانب مواصلة العمل مع شركات الطيران من أجل تطوير الربط الجوي المباشر، خصوصا استعدادا لموسم الشتاء 2026-2027.

ويراهن المكتب على توسيع شبكة الرحلات المباشرة بين المدن الفرنسية ومختلف الوجهات المغربية، بما يتيح لسكان المدن الفرنسية خارج المراكز الكبرى الوصول بسهولة أكبر إلى وجهات مغربية متنوعة، ويساهم في الوقت نفسه في توزيع الحركة السياحية على مناطق جديدة داخل المملكة.

ويأتي هذا التوجه في إطار سعي المغرب إلى تقديم صورة أكثر تنوعا عن منتوجه السياحي، وعدم حصر الترويج في الوجهات الأكثر شهرة، من خلال تشجيع السياح الفرنسيين على اكتشاف مناطق وتجارب متعددة تجمع بين السياحة الثقافية والطبيعية والترفيهية.

وتتزامن هذه الاستراتيجية مع مشاركة المغرب في معرض IFTM Top Resa، أحد أبرز المواعيد المهنية للقطاع السياحي في فرنسا، في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ أهدافه الرامية إلى تعزيز موقعه على خريطة السياحة العالمية.

ويستهدف المغرب، في أفق سنة 2030، بلوغ قائمة أفضل 15 وجهة سياحية عالمية واستقطاب 26 مليون زائر سنويا، استنادا إلى المكتسبات التي حققتها خارطة طريق السياحة للفترة 2023-2026.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح