ناظورسيتي: متابعة
واصلت القوات الملكية الجوية المغربية تعزيز قدراتها القتالية، بعد تسلمها دفعة ثانية مكونة من ست مروحيات هجومية من طراز AH-64E “أباتشي غارديان”، ليرتفع العدد الإجمالي المتوفر حاليا إلى 12 مروحية من أصل 24 تم طلبها في إطار برنامج المبيعات العسكرية الأمريكية للخارج.
وقد جرى تصنيع هذه المروحيات من طرف شركة “بوينغ” بولاية أريزونا الأمريكية، قبل شحنها بحرا نحو ميناء طنجة المتوسط، ثم نقلها إلى القاعدة الجوية السابعة بخريبكة، التي خضعت لعملية تأهيل وتوسعة منذ سنة 2022.
واصلت القوات الملكية الجوية المغربية تعزيز قدراتها القتالية، بعد تسلمها دفعة ثانية مكونة من ست مروحيات هجومية من طراز AH-64E “أباتشي غارديان”، ليرتفع العدد الإجمالي المتوفر حاليا إلى 12 مروحية من أصل 24 تم طلبها في إطار برنامج المبيعات العسكرية الأمريكية للخارج.
وقد جرى تصنيع هذه المروحيات من طرف شركة “بوينغ” بولاية أريزونا الأمريكية، قبل شحنها بحرا نحو ميناء طنجة المتوسط، ثم نقلها إلى القاعدة الجوية السابعة بخريبكة، التي خضعت لعملية تأهيل وتوسعة منذ سنة 2022.
وتندرج هذه الصفقة، التي تمت المصادقة عليها سنة 2019، ضمن برنامج عسكري متكامل لا يقتصر على المروحيات فقط، بل يشمل تجهيزات متقدمة ومنظومات تسليح متنوعة، من بينها صواريخ موجهة وذخائر دقيقة وأنظمة دعم تقني، في إطار تعزيز الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة الملكية.
وتعد مروحيات “أباتشي غارديان” من أحدث النسخ في فئتها، إذ تتميز بقدرات متطورة في الرصد والتتبع، بفضل رادار متقدم قادر على تحديد وتصنيف أهداف متعددة برية وجوية وبحرية، مع إمكانية العمل في مختلف الظروف الجوية، ليلا ونهارا. كما توفر هذه النسخة إمكانية التنسيق مع الطائرات بدون طيار، ما يمنحها بعدا قتاليا حديثا قائما على العمل الشبكي.
ومع تواصل تسليم باقي المروحيات المرتقب استكماله بحلول منتصف سنة 2026، يتجه المغرب نحو امتلاك واحدة من أكثر أساطيل المروحيات الهجومية تطورا على المستوى الإقليمي، خاصة مع شروع الطيارين المغاربة، الذين تلقوا تكوينهم بالولايات المتحدة منذ 2021، في استكمال تأهيلهم تحت إشراف وطني.
ويراهن المغرب من خلال هذه الخطوة على تحديث بنيته الدفاعية وتعويض مروحيات “غازيل” التي ظلت في الخدمة لعقود، بما يعزز قدراته على مواجهة التحديات الأمنية المتنامية، ويكرس موقعه كفاعل عسكري متقدم في المنطقة.
وتعد مروحيات “أباتشي غارديان” من أحدث النسخ في فئتها، إذ تتميز بقدرات متطورة في الرصد والتتبع، بفضل رادار متقدم قادر على تحديد وتصنيف أهداف متعددة برية وجوية وبحرية، مع إمكانية العمل في مختلف الظروف الجوية، ليلا ونهارا. كما توفر هذه النسخة إمكانية التنسيق مع الطائرات بدون طيار، ما يمنحها بعدا قتاليا حديثا قائما على العمل الشبكي.
ومع تواصل تسليم باقي المروحيات المرتقب استكماله بحلول منتصف سنة 2026، يتجه المغرب نحو امتلاك واحدة من أكثر أساطيل المروحيات الهجومية تطورا على المستوى الإقليمي، خاصة مع شروع الطيارين المغاربة، الذين تلقوا تكوينهم بالولايات المتحدة منذ 2021، في استكمال تأهيلهم تحت إشراف وطني.
ويراهن المغرب من خلال هذه الخطوة على تحديث بنيته الدفاعية وتعويض مروحيات “غازيل” التي ظلت في الخدمة لعقود، بما يعزز قدراته على مواجهة التحديات الأمنية المتنامية، ويكرس موقعه كفاعل عسكري متقدم في المنطقة.

المغرب يعزز قوته الجوية.. تسلم دفعة جديدة من مروحيات الأباتشي المتطورة