ناظورسيتي: متابعة
تشهد سلاسل التوريد العالمية للمعادن تحولات متسارعة، دفعت إحدى أكبر المجموعات الصناعية إلى إعادة ترتيب مساراتها البحرية، مع بروز المغرب كحلقة عبور رئيسية في هذه المنظومة الجديدة.
ففي ظل التوترات التي يعرفها الشرق الأوسط، اضطرت شركات النقل إلى التخلي عن المرور عبر قناة السويس، مفضلة الالتفاف حول القارة الإفريقية، وهو ما أدى إلى تمديد زمن الشحن بنحو ثلاثة أسابيع. ووفق تصريحات أنطون برلين، نائب رئيس المبيعات بمجموعة “نوريلسك نيكل”، فإن هذا الخيار أصبح المسار الوحيد المعتمد حاليا، رغم ما يترتب عنه من زيادة طفيفة في تكاليف النقل.
تشهد سلاسل التوريد العالمية للمعادن تحولات متسارعة، دفعت إحدى أكبر المجموعات الصناعية إلى إعادة ترتيب مساراتها البحرية، مع بروز المغرب كحلقة عبور رئيسية في هذه المنظومة الجديدة.
ففي ظل التوترات التي يعرفها الشرق الأوسط، اضطرت شركات النقل إلى التخلي عن المرور عبر قناة السويس، مفضلة الالتفاف حول القارة الإفريقية، وهو ما أدى إلى تمديد زمن الشحن بنحو ثلاثة أسابيع. ووفق تصريحات أنطون برلين، نائب رئيس المبيعات بمجموعة “نوريلسك نيكل”، فإن هذا الخيار أصبح المسار الوحيد المعتمد حاليا، رغم ما يترتب عنه من زيادة طفيفة في تكاليف النقل.
ورغم هذه التحديات اللوجستية، يؤكد مسؤولو المجموعة أن التوازن المالي لم يتأثر بشكل كبير، حيث ساهم ارتفاع أسعار المعادن في امتصاص كلفة الشحن الإضافية، بينما ظل الطلب العالمي مستقرا مقارنة بالفترة التي سبقت الأزمة.
في المقابل، تعكس خريطة المبيعات تحولا لافتا، إذ تستحوذ الصين على حوالي 50% من الصادرات، تليها روسيا بـ15%، ثم الولايات المتحدة بنسبة تقارب 5%، فيما تتوزع الحصة المتبقية بين أوروبا وشمال إفريقيا وآسيا.
هذا التحول ترافق مع إعادة توجيه المسارات اللوجستية، حيث فقد ميناء مورمانسك جزءا من دوره التقليدي نحو أوروبا، خاصة مع مخاوف رفض بعض الموانئ الأوروبية استقبال الشحنات الروسية. في هذا السياق، برز ميناء طنجة كمركز عبور استراتيجي، خصوصا لشحنات النحاس المتجهة نحو الأسواق الآسيوية، بينما يواصل النيكل المرور جزئياً عبر روتردام.
وتشكل المعادن غير الحديدية أكثر من نصف عائدات المجموعة، يتصدرها النحاس بنسبة 32% والنيكل بـ23%، فيما يبرز البلاديوم كمصدر مهم للإيرادات، رغم الضبابية التي تحيط بتسويقه، خاصة بعد شروع الولايات المتحدة في إجراءات قد تفضي إلى فرض رسوم مرتفعة تصل إلى 132.83%.
بهذا التحول، يرسخ المغرب موقعه ضمن خرائط التجارة الدولية، مستفيدا من إعادة تشكيل طرق الشحن العالمية، في وقت تتواصل فيه التقلبات الجيوسياسية التي تعيد رسم موازين الاقتصاد العالمي.
في المقابل، تعكس خريطة المبيعات تحولا لافتا، إذ تستحوذ الصين على حوالي 50% من الصادرات، تليها روسيا بـ15%، ثم الولايات المتحدة بنسبة تقارب 5%، فيما تتوزع الحصة المتبقية بين أوروبا وشمال إفريقيا وآسيا.
هذا التحول ترافق مع إعادة توجيه المسارات اللوجستية، حيث فقد ميناء مورمانسك جزءا من دوره التقليدي نحو أوروبا، خاصة مع مخاوف رفض بعض الموانئ الأوروبية استقبال الشحنات الروسية. في هذا السياق، برز ميناء طنجة كمركز عبور استراتيجي، خصوصا لشحنات النحاس المتجهة نحو الأسواق الآسيوية، بينما يواصل النيكل المرور جزئياً عبر روتردام.
وتشكل المعادن غير الحديدية أكثر من نصف عائدات المجموعة، يتصدرها النحاس بنسبة 32% والنيكل بـ23%، فيما يبرز البلاديوم كمصدر مهم للإيرادات، رغم الضبابية التي تحيط بتسويقه، خاصة بعد شروع الولايات المتحدة في إجراءات قد تفضي إلى فرض رسوم مرتفعة تصل إلى 132.83%.
بهذا التحول، يرسخ المغرب موقعه ضمن خرائط التجارة الدولية، مستفيدا من إعادة تشكيل طرق الشحن العالمية، في وقت تتواصل فيه التقلبات الجيوسياسية التي تعيد رسم موازين الاقتصاد العالمي.

المغرب يتحول إلى "رئة" عالمية لتجارة النحاس والنيكل الروسي