ناظورسيتي: متابعة
في خطوة تعكس توجهاً دولياً متزايداً نحو دعم الأمن الغذائي وتعزيز مرونة الأنظمة الزراعية، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن اختيار المغرب ضمن الدول المستفيدة من برنامجها الدولي لتطوير القطاع الزراعي برسم سنة 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 226 مليون دولار.
ويأتي هذا القرار في سياق مبادرة “الغذاء من أجل التقدم”، التي تسعى إلى تسريع تحول النظم الزراعية في الدول الشريكة، من خلال الجمع بين الدعم التنموي وتعزيز المبادلات التجارية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام تحديث القطاع الزراعي.
ويعتمد البرنامج على آلية تمويل توصف بـ”الهجينة”، تقوم على تصدير منتجات زراعية أمريكية إلى السوق المغربية، ثم إعادة استثمار عائدات بيعها في تمويل مشاريع وطنية تستهدف تطوير البنية التحتية الزراعية وتقوية سلاسل القيمة، في مقاربة تجمع بين منطق السوق وأهداف التنمية.
في خطوة تعكس توجهاً دولياً متزايداً نحو دعم الأمن الغذائي وتعزيز مرونة الأنظمة الزراعية، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن اختيار المغرب ضمن الدول المستفيدة من برنامجها الدولي لتطوير القطاع الزراعي برسم سنة 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 226 مليون دولار.
ويأتي هذا القرار في سياق مبادرة “الغذاء من أجل التقدم”، التي تسعى إلى تسريع تحول النظم الزراعية في الدول الشريكة، من خلال الجمع بين الدعم التنموي وتعزيز المبادلات التجارية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام تحديث القطاع الزراعي.
ويعتمد البرنامج على آلية تمويل توصف بـ”الهجينة”، تقوم على تصدير منتجات زراعية أمريكية إلى السوق المغربية، ثم إعادة استثمار عائدات بيعها في تمويل مشاريع وطنية تستهدف تطوير البنية التحتية الزراعية وتقوية سلاسل القيمة، في مقاربة تجمع بين منطق السوق وأهداف التنمية.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل التحديات المتفاقمة التي يواجهها المغرب، وعلى رأسها الإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف، وهي عوامل ألقت بظلالها على الإنتاج الزراعي وفرضت الحاجة إلى تسريع وتيرة الإصلاحات المرتبطة بعصرنة القطاع وتحسين تدبير الموارد الطبيعية.
وبينما لم تُعلن بعد التفاصيل الدقيقة لمجالات التدخل، تشير التقديرات إلى أن البرنامج سيركز على محاور استراتيجية، تشمل تطوير تقنيات الري المقتصد للمياه، والرفع من مردودية الضيعات، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية.
ويرى متابعون أن إدراج المغرب ضمن هذا البرنامج يعكس مكانته كشريك استراتيجي في المنطقة، كما يفتح المجال أمام نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأنظمة الزراعية بفعل التحولات المناخية والاقتصادية العالمية.
وبينما لم تُعلن بعد التفاصيل الدقيقة لمجالات التدخل، تشير التقديرات إلى أن البرنامج سيركز على محاور استراتيجية، تشمل تطوير تقنيات الري المقتصد للمياه، والرفع من مردودية الضيعات، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية.
ويرى متابعون أن إدراج المغرب ضمن هذا البرنامج يعكس مكانته كشريك استراتيجي في المنطقة، كما يفتح المجال أمام نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأنظمة الزراعية بفعل التحولات المناخية والاقتصادية العالمية.

المغرب ضمن برنامج أمريكي بـ226 مليون دولار لدعم القطاع الفلاحي
