ناظور سيتي: متابعة
تشير أحدث البيانات المتعلقة بمنح الجنسية الإسبانية في مقاطعة ألميريا خلال سنة 2025 إلى الحضور القوي للجالية المغربية ودورها البارز في المجتمع المحلي، فقد تصدر المغاربة قائمة المستفيدين من الجنسية الإسبانية، وهو ما يعكس سنوات من الاستقرار والاندماج والمشاركة الفاعلة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وخلال العام الماضي، سجلت المقاطعة 4480 حالة تجنيس، وهو من أعلى المعدلات المسجلة في السنوات الأخيرة. كما أظهرت الإحصائيات أن المواطنين المنحدرين من دول إفريقية شكلوا أكثر من نصف الحاصلين على الجنسية الإسبانية، حيث بلغ عددهم 2252 شخصاً، مما يؤكد المكانة المهمة التي تحتلها الجاليات الإفريقية داخل ألميريا.
تشير أحدث البيانات المتعلقة بمنح الجنسية الإسبانية في مقاطعة ألميريا خلال سنة 2025 إلى الحضور القوي للجالية المغربية ودورها البارز في المجتمع المحلي، فقد تصدر المغاربة قائمة المستفيدين من الجنسية الإسبانية، وهو ما يعكس سنوات من الاستقرار والاندماج والمشاركة الفاعلة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وخلال العام الماضي، سجلت المقاطعة 4480 حالة تجنيس، وهو من أعلى المعدلات المسجلة في السنوات الأخيرة. كما أظهرت الإحصائيات أن المواطنين المنحدرين من دول إفريقية شكلوا أكثر من نصف الحاصلين على الجنسية الإسبانية، حيث بلغ عددهم 2252 شخصاً، مما يؤكد المكانة المهمة التي تحتلها الجاليات الإفريقية داخل ألميريا.
وجاء المغاربة في صدارة هذه الفئة، إذ حصل 1945 مواطناً مغربياً على الجنسية الإسبانية سنة 2025، أي ما يقارب 40 في المائة من إجمالي المجنسين الجدد. ويعكس هذا الرقم تاريخ الهجرة المغربية إلى المنطقة، حيث استقر آلاف المغاربة هناك منذ عقود وأسهموا في تنشيط قطاعات اقتصادية متعددة، خاصة الفلاحة والبناء والخدمات.
ويُعد ارتفاع عدد المغاربة المجنسين مؤشراً على نجاح مسار اندماجهم داخل المجتمع الإسباني، باعتبار أن الحصول على الجنسية يتطلب سنوات من الإقامة القانونية واستيفاء شروط إدارية وقانونية محددة. وفي المقابل، شهدت المقاطعة تزايداً ملحوظاً في عدد المجنسين القادمين من دول أمريكا اللاتينية، ما ساهم في تنوع التركيبة السكانية للحاصلين على الجنسية الإسبانية.
وتبرز بيرو من بين أكثر الدول التي ارتفع عدد مواطنيها المجنسين بشكل لافت، إلى جانب كولومبيا وفنزويلا والإكوادور، مما جعل أمريكا الجنوبية تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد المجنسين الجدد. ومع استمرار الحاجة إلى اليد العاملة الأجنبية وبرامج تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين، يتوقع أن تواصل ألميريا استقطاب المزيد من المهاجرين، في وقت يبدو فيه الحضور المغربي مرشحاً لمزيد من النمو والتأثير، خاصة مع بروز أجيال جديدة تجمع بين الجنسية الإسبانية والانتماء المغربي.
ويُعد ارتفاع عدد المغاربة المجنسين مؤشراً على نجاح مسار اندماجهم داخل المجتمع الإسباني، باعتبار أن الحصول على الجنسية يتطلب سنوات من الإقامة القانونية واستيفاء شروط إدارية وقانونية محددة. وفي المقابل، شهدت المقاطعة تزايداً ملحوظاً في عدد المجنسين القادمين من دول أمريكا اللاتينية، ما ساهم في تنوع التركيبة السكانية للحاصلين على الجنسية الإسبانية.
وتبرز بيرو من بين أكثر الدول التي ارتفع عدد مواطنيها المجنسين بشكل لافت، إلى جانب كولومبيا وفنزويلا والإكوادور، مما جعل أمريكا الجنوبية تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد المجنسين الجدد. ومع استمرار الحاجة إلى اليد العاملة الأجنبية وبرامج تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين، يتوقع أن تواصل ألميريا استقطاب المزيد من المهاجرين، في وقت يبدو فيه الحضور المغربي مرشحاً لمزيد من النمو والتأثير، خاصة مع بروز أجيال جديدة تجمع بين الجنسية الإسبانية والانتماء المغربي.

المغاربة على رأس قائمة المستفيدين من الجنسية الإسبانية في ألميريا
