ناظورسيتي: محمد العبوسي
في التفاتة إنسانية تعكس عمق المقاصد التضامنية لشهر رمضان المبارك، وفي إطار تفعيل "خطة تسديد التبليغ"، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يوم الأربعاء 07 رمضان 1447هـ (الموافق لـ 25 فبراير 2026م)، سلسلة من الزيارات التفقدية والتواصلية لعدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية والإصلاحيات بالإقليم، تحت إشراف مباشر من لجنة المرأة وقضايا الأسرة.
وشملت هذه الجولة الميدانية محطات إنسانية وتربوية هامة، حيث حطت اللجنة الرحال بالمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بسلوان، ومركز حماية الطفولة بالناظور، بالإضافة إلى معهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين. كما لم تغفل المبادرة الجانب التعليمي الأصيل بزيارة مدرستي "براقة" و"الإمام مالك" للتعليم العتيق.
في التفاتة إنسانية تعكس عمق المقاصد التضامنية لشهر رمضان المبارك، وفي إطار تفعيل "خطة تسديد التبليغ"، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يوم الأربعاء 07 رمضان 1447هـ (الموافق لـ 25 فبراير 2026م)، سلسلة من الزيارات التفقدية والتواصلية لعدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية والإصلاحيات بالإقليم، تحت إشراف مباشر من لجنة المرأة وقضايا الأسرة.
وشملت هذه الجولة الميدانية محطات إنسانية وتربوية هامة، حيث حطت اللجنة الرحال بالمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بسلوان، ومركز حماية الطفولة بالناظور، بالإضافة إلى معهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين. كما لم تغفل المبادرة الجانب التعليمي الأصيل بزيارة مدرستي "براقة" و"الإمام مالك" للتعليم العتيق.
وتميزت هذه اللقاءات بأجواء طبعها التآخي والتواصل الإنساني الرفيع، حيث حرصت عضوات اللجنة على الوقوف عن كثب على أوضاع النزلاء والمستفيدين والاستماع لاحتياجاتهم، مع تقديم دعم معنوي ونفسي يعزز من صمودهم وكرامتهم.
ولم تقتصر المبادرة على الدعم المعنوي فحسب، بل شملت جانبا عمليا تمثل في توفير مستلزمات من المواد الغذائية الأساسية، مساهمة من المجلس في التخفيف من الأعباء المادية لهذه المؤسسات الاجتماعية خلال أيام الصيام، وترسيخاً لقيم الرحمة والصلة الاجتماعية التي يحث عليها الدين الحنيف.
وتأتي هذه الأنشطة لتؤكد على الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه المجالس العلمية، ليس فقط كمنارات للتأطير الديني، بل كمؤسسات فاعلة تنخرط بمسؤولية في القضايا الاجتماعية والإنسانية، وتسعى لمد جسور التعاون مع مختلف الفاعلين لخدمة الصالح العام وتعزيز روح التكافل بين أطياف المجتمع.
ولم تقتصر المبادرة على الدعم المعنوي فحسب، بل شملت جانبا عمليا تمثل في توفير مستلزمات من المواد الغذائية الأساسية، مساهمة من المجلس في التخفيف من الأعباء المادية لهذه المؤسسات الاجتماعية خلال أيام الصيام، وترسيخاً لقيم الرحمة والصلة الاجتماعية التي يحث عليها الدين الحنيف.
وتأتي هذه الأنشطة لتؤكد على الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه المجالس العلمية، ليس فقط كمنارات للتأطير الديني، بل كمؤسسات فاعلة تنخرط بمسؤولية في القضايا الاجتماعية والإنسانية، وتسعى لمد جسور التعاون مع مختلف الفاعلين لخدمة الصالح العام وتعزيز روح التكافل بين أطياف المجتمع.

المجلس العلمي للناظور يجسد قيم "صلة الرحم الاجتماعي" بزيارات إنسانية لمراكز الرعاية






