ناظورسيتي: محمد العبوسي
احتفاء بذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ، احتضن فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بإقليم الناظور يوم السبت 23 شوال 1447هـ الموافق لـ 11 أبريل 2026، حفلا بهيجا لتكريم ثلة من المكفوفين، نظمه المجلس العلمي المحلي ومعهد الإمام مالك للتعليم العتيق بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وفرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور.
استهل هذا اللقاء بتقديم وجبة غذاء على شرف الحاضرين، في لحظة إنسانية جسدت قيم التكافل والتراحم، قبل أن تنطلق فقرات الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها وقفة إجلال للنشيد الوطني.
احتفاء بذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ، احتضن فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بإقليم الناظور يوم السبت 23 شوال 1447هـ الموافق لـ 11 أبريل 2026، حفلا بهيجا لتكريم ثلة من المكفوفين، نظمه المجلس العلمي المحلي ومعهد الإمام مالك للتعليم العتيق بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وفرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور.
استهل هذا اللقاء بتقديم وجبة غذاء على شرف الحاضرين، في لحظة إنسانية جسدت قيم التكافل والتراحم، قبل أن تنطلق فقرات الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها وقفة إجلال للنشيد الوطني.
وقد تقدمت مسيّرة الحفل الأستاذة حليمة الغازي عضو المجلس العلمي بكلمة افتتاحية معبرة، لم تكن مجرد ترحيب بالحضور، بل رحلة فكرية راقية استحضرت فيها سياق هذا الحفل ودلالاته العميقة، مسلطة الضوء على الأثر العلمي والحضاري الذي تركه علماء مكفوفون عبر التاريخ، ممن أبصروا بنور العلم ما عجزت عنه الأبصار، فكانوا منارات هدى ومصابيح معرفة.
كما نوّه السيد رئيس المجلس العلمي المحلي فضيلة العلامة ميمون بريسول بأهمية العناية بهذه الفئة الكريمة، مؤكدا أن فقدان البصر لم يكن يوما عائقا أمام البصيرة والعطاء، مشيدا بهذه المبادرات التي تعزز قيم الإدماج والتكافل داخل المجتمع.
وشهد الحفل محطة تربوية متميزة تمثلت في مسابقة في السيرة النبوية، من تنشيط الواعظة ضريفة العامري، التي أبدعت في تأطيرها بأسلوب تفاعلي مشوّق، حيث أبان المشاركون عن مستوى طيب من المعرفة والارتباط بسيرة خير البرية صلى الله عليه وسلم.
وفي لحظة وفاء واعتراف، تم تكريم المشاركين في المسابقة، حيث وزعت عليهم جوائز مالية وهدايا ونسخ من المصحف المحمدي على طريقة برايل، كما تم تكريم أساتذة فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين والمستخدمين بها من الرجال والنساء وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، لتختتم فعاليات هذا الحفل بالدعاء الصالح، سائلين الله القبول والتوفيق.
وقد حضر هذا الحفل عدد من أعضاء المجلس العلمي والوعاظ والواعظات والمرشدين والمرشدات، كما ترك هذا الحفل أثرا بالغا في نفوس الحاضرين، لما حمله من رسائل إنسانية سامية، تؤكد أن العطاء لا تحدّه الإعاقات، وأن نور العلم كفيل بأن يبصر به صاحبه طريق التميز والنجاح.
كما نوّه السيد رئيس المجلس العلمي المحلي فضيلة العلامة ميمون بريسول بأهمية العناية بهذه الفئة الكريمة، مؤكدا أن فقدان البصر لم يكن يوما عائقا أمام البصيرة والعطاء، مشيدا بهذه المبادرات التي تعزز قيم الإدماج والتكافل داخل المجتمع.
وشهد الحفل محطة تربوية متميزة تمثلت في مسابقة في السيرة النبوية، من تنشيط الواعظة ضريفة العامري، التي أبدعت في تأطيرها بأسلوب تفاعلي مشوّق، حيث أبان المشاركون عن مستوى طيب من المعرفة والارتباط بسيرة خير البرية صلى الله عليه وسلم.
وفي لحظة وفاء واعتراف، تم تكريم المشاركين في المسابقة، حيث وزعت عليهم جوائز مالية وهدايا ونسخ من المصحف المحمدي على طريقة برايل، كما تم تكريم أساتذة فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين والمستخدمين بها من الرجال والنساء وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، لتختتم فعاليات هذا الحفل بالدعاء الصالح، سائلين الله القبول والتوفيق.
وقد حضر هذا الحفل عدد من أعضاء المجلس العلمي والوعاظ والواعظات والمرشدين والمرشدات، كما ترك هذا الحفل أثرا بالغا في نفوس الحاضرين، لما حمله من رسائل إنسانية سامية، تؤكد أن العطاء لا تحدّه الإعاقات، وأن نور العلم كفيل بأن يبصر به صاحبه طريق التميز والنجاح.

المجلس العلمي المحلي بالناظور ينظم حفلا تكريميا للمكفوفين



































