ناظور سيتي: مريم محو
نقلت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور، في لقاء عقدته أمس الأربعاء مع باشا أزغنغان، مجموعة من الإشكالات المطروحة لدى ساكنة البلدة، ضمنها ما يتعلق بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وكذا جودة الخدمات المقدمة لسكان هذه الجماعة من قبل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق.
وقال المكتب المحلي للعصبة في بلاغ له توصل موقع ناظور سيتي بنسخة منه، "إنه سطر عددا من المطالب المرتبطة بحق ساكنة هذه الجماعة في الولوج إلى الخدمات الأساسية"، والتي أضحت تشكل أبرز انشغالاتها، يضيف المكتب.
نقلت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور، في لقاء عقدته أمس الأربعاء مع باشا أزغنغان، مجموعة من الإشكالات المطروحة لدى ساكنة البلدة، ضمنها ما يتعلق بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وكذا جودة الخدمات المقدمة لسكان هذه الجماعة من قبل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق.
وقال المكتب المحلي للعصبة في بلاغ له توصل موقع ناظور سيتي بنسخة منه، "إنه سطر عددا من المطالب المرتبطة بحق ساكنة هذه الجماعة في الولوج إلى الخدمات الأساسية"، والتي أضحت تشكل أبرز انشغالاتها، يضيف المكتب.
وأوردت الجمعية الحقوقية، أنه من ضمن أهم المشاكل التي تعاني منها عدد من الأحياء بمدينة أزغنغان، المشكل المرتبط بشبكة الماء الصالح للشرب، مطالبة بضرورة الإسراع بتوسيع هذه الشبكة لتشمل مختلف الأحياء الت لاتزال تعاني من نقص في التغطية.
كما أكدت العصبة في، على ضرورة توسيع شبكة التطهير السائل، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة للعديد من الأحياء التي لازالت تعتمد على "المطمورات"، إذ نبهت إلى ما يشكله استمرار تصريف المياه العادمة في الأودية من تهديد مباشر للبيئة والصحة العامة.
ووفقا للبيان، فإنه إلى جانب الإشكالات المذكورة، أثارت العصبة "اختلالات" تسجلها الساكنة مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الشرق، مشيرة إلى أن سكان عدد من الأحياء يشتكون من غياب التوزيع المنتظم للفواتير ويتفاجأون بتراكمها.
وزاد المصدر، أنه من بين "الاختلالات" المسجلة أيضا، ارتفاع تكلفة الفواتير وغموض طرق احتساب الاستهلاك، داعيا إلى معالجة الشكايات بفعالية وشفافية.
وأنهت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانها، بالإعلان عن عزمها مراسلة عامل الإقليم وكافة الجهات الوصية، بغاية متابعة هذا الملف إلى حين الاستجابة الفعلية لتطلعات ساكنة أزغنغان.
كما أكدت العصبة في، على ضرورة توسيع شبكة التطهير السائل، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة للعديد من الأحياء التي لازالت تعتمد على "المطمورات"، إذ نبهت إلى ما يشكله استمرار تصريف المياه العادمة في الأودية من تهديد مباشر للبيئة والصحة العامة.
ووفقا للبيان، فإنه إلى جانب الإشكالات المذكورة، أثارت العصبة "اختلالات" تسجلها الساكنة مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الشرق، مشيرة إلى أن سكان عدد من الأحياء يشتكون من غياب التوزيع المنتظم للفواتير ويتفاجأون بتراكمها.
وزاد المصدر، أنه من بين "الاختلالات" المسجلة أيضا، ارتفاع تكلفة الفواتير وغموض طرق احتساب الاستهلاك، داعيا إلى معالجة الشكايات بفعالية وشفافية.
وأنهت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانها، بالإعلان عن عزمها مراسلة عامل الإقليم وكافة الجهات الوصية، بغاية متابعة هذا الملف إلى حين الاستجابة الفعلية لتطلعات ساكنة أزغنغان.

"الماء الشروب والتراكم المفاجئ للفواتير".. لقاء ينقل انشغالات ساكنة أزغنغان لباشا المدينة
