ناظورسيتي: متابعة
عاشت الجالية المغربية وسكان إقليم برشلونة بشمال شرق إسبانيا، يوم الأحد 18 أكتوبر، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، عقب العثور على جثة سيدة مغربية يناهز عمرها 35 سنة، بعدما جرفتها المياه القوية لأحد الأودية ببلدة "كابريرا دي مار" إثر تقلبات جوية وعواصف مطرية استثنائية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء يوم السبت، حينما كانت الضحية رفقة زوجها وطفليهما في طريق العودة نحو منزلهم بعد متابعة مباراة في كرة السلة القاعة الرياضية البلدية.
عاشت الجالية المغربية وسكان إقليم برشلونة بشمال شرق إسبانيا، يوم الأحد 18 أكتوبر، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، عقب العثور على جثة سيدة مغربية يناهز عمرها 35 سنة، بعدما جرفتها المياه القوية لأحد الأودية ببلدة "كابريرا دي مار" إثر تقلبات جوية وعواصف مطرية استثنائية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء يوم السبت، حينما كانت الضحية رفقة زوجها وطفليهما في طريق العودة نحو منزلهم بعد متابعة مباراة في كرة السلة القاعة الرياضية البلدية.
وأثناء محاولة الأسرة عبور مجرى مائي بالمنطقة، باغتت السيول الجارفة السيدة الناتجة عن تساقطات مطرية قياسية بلغت حوالي 60 لترا في المتر المربع خلال 40 دقيقة فقط (أي ما يعادل 60 ملم)، مما أدى إلى ارتفاع مفاجئ لمنسوب الوادي وجرف الضحية بعيدا عن أنظار أسرتها.
وعلى إثر ذلك، أطلقت فرق الإنقاذ الكتالونية استنفارا مكثفا شاركت فيه عناصر الإطفاء والشرطة والإنقاذ البحري، حيث استمرت عمليات التمشيط دون انقطاع طوال ليلة السبت-الأحد. وبينما رصدت الطواقم بعض المتعلقات الشخصية للضحية قرب المصب، جرى العثور على جثمانها في حدود الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد بالقرب من الصخور الوقائية لميناء "بريميا دي مار"، على بعد قرابة 6 كيلومترات من نقطة الانجراف.
وأثارت الفاجعة حالة حزن عارمة بين أوساط الجالية المغربية والساكنة المحلية؛ إذ أعلنت السلطات الإسبانية بالبلدة تنظيم دقيقة صمت وإقرار إجراءات حداد رسمي تكريما لروح الفقيدة، مع تجديد تنبيهاتها الصارمة للمواطنين والمقيمين بضرورة التقيد بتعليمات السلامة وتجنب ارتياد أو عبور مجاري الأودية والمناطق المنخفضة أثناء التقلبات الجوية الحادة.
وعلى إثر ذلك، أطلقت فرق الإنقاذ الكتالونية استنفارا مكثفا شاركت فيه عناصر الإطفاء والشرطة والإنقاذ البحري، حيث استمرت عمليات التمشيط دون انقطاع طوال ليلة السبت-الأحد. وبينما رصدت الطواقم بعض المتعلقات الشخصية للضحية قرب المصب، جرى العثور على جثمانها في حدود الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد بالقرب من الصخور الوقائية لميناء "بريميا دي مار"، على بعد قرابة 6 كيلومترات من نقطة الانجراف.
وأثارت الفاجعة حالة حزن عارمة بين أوساط الجالية المغربية والساكنة المحلية؛ إذ أعلنت السلطات الإسبانية بالبلدة تنظيم دقيقة صمت وإقرار إجراءات حداد رسمي تكريما لروح الفقيدة، مع تجديد تنبيهاتها الصارمة للمواطنين والمقيمين بضرورة التقيد بتعليمات السلامة وتجنب ارتياد أو عبور مجاري الأودية والمناطق المنخفضة أثناء التقلبات الجوية الحادة.

العثور على جثة مهاجرة مغربية على بعد 6 كيلومترات من مكان جرفها بسيول إسبانيا