ناظورسيتي: متابعة
تشهد ساكنة قرية سيدي حساين التابعة لجماعة تزاغين بإقليم الدريوش حالة من الاستياء المتزايد، على خلفية ما تصفه بتدهور ملحوظ في قطاع تسويق السمك بالمنطقة، وهو وضع انعكس بشكل مباشر على أسعار المنتوجات البحرية التي كانت في وقت سابق في متناول سكان القرية.
وبحسب معطيات محلية، فقد أصبحت عملية اقتناء السمك، الذي يعد من أبرز الموارد الطبيعية للمنطقة، أكثر صعوبة بالنسبة للساكنة، حيث بات الحصول على "حوت البلاد" أمرا يتطلب جهدا كبيرا، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع الكميات المعروضة في السوق المحلي.
تشهد ساكنة قرية سيدي حساين التابعة لجماعة تزاغين بإقليم الدريوش حالة من الاستياء المتزايد، على خلفية ما تصفه بتدهور ملحوظ في قطاع تسويق السمك بالمنطقة، وهو وضع انعكس بشكل مباشر على أسعار المنتوجات البحرية التي كانت في وقت سابق في متناول سكان القرية.
وبحسب معطيات محلية، فقد أصبحت عملية اقتناء السمك، الذي يعد من أبرز الموارد الطبيعية للمنطقة، أكثر صعوبة بالنسبة للساكنة، حيث بات الحصول على "حوت البلاد" أمرا يتطلب جهدا كبيرا، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع الكميات المعروضة في السوق المحلي.
وأفادت مصادر محلية بأن دخول الوسطاء، المعروفين محليا بـ"الشناقة"، إلى دائرة تسويق المنتوج السمكي بالميناء ساهم في تغيير معادلة العرض والطلب، حيث يقوم هؤلاء بشراء كميات كبيرة من السمك مباشرة بعد وصول القوارب إلى الميناء، ما يؤدي إلى تقليص الكميات المتاحة للمستهلكين المحليين.
ويؤكد عدد من المتضررين أن هذه الممارسات تسببت في ارتفاع ملحوظ في أسعار السمك، التي وصفها بعض السكان بـ"المرتفعة"، مقارنة بالقدرة الشرائية لسكان القرية، وهو ما جعل العديد من الأسر تجد صعوبة في اقتناء هذه المادة الغذائية الأساسية.
وفي السياق ذاته، وجهت فعاليات محلية انتقادات لجمعية الصيادين بميناء سيدي حساين، معتبرة أن غياب آليات واضحة لتنظيم عملية بيع السمك ومراقبة الأسعار ساهم في تفاقم الوضع. كما عبر عدد من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه بانتشار مظاهر "البيع غير المنظم" داخل الميناء.
وأمام هذا الوضع، رفعت الساكنة نداءها إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد جماعة تزاغين وعامل إقليم الدريوش، من أجل التدخل لتنظيم عملية تسويق المنتوج السمكي داخل الميناء ووضع حد للفوضى التي يقول السكان إنها أثرت على قدرتهم في الاستفادة من ثروات منطقتهم البحرية.
ويأمل السكان أن تسهم تدخلات الجهات المختصة في إعادة التوازن إلى سوق السمك المحلي، بما يضمن استفادة الصيادين التقليديين والمستهلكين على حد سواء، ويحافظ في الوقت نفسه على استقرار هذا القطاع الحيوي بالنسبة للمنطقة.
ويؤكد عدد من المتضررين أن هذه الممارسات تسببت في ارتفاع ملحوظ في أسعار السمك، التي وصفها بعض السكان بـ"المرتفعة"، مقارنة بالقدرة الشرائية لسكان القرية، وهو ما جعل العديد من الأسر تجد صعوبة في اقتناء هذه المادة الغذائية الأساسية.
وفي السياق ذاته، وجهت فعاليات محلية انتقادات لجمعية الصيادين بميناء سيدي حساين، معتبرة أن غياب آليات واضحة لتنظيم عملية بيع السمك ومراقبة الأسعار ساهم في تفاقم الوضع. كما عبر عدد من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه بانتشار مظاهر "البيع غير المنظم" داخل الميناء.
وأمام هذا الوضع، رفعت الساكنة نداءها إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد جماعة تزاغين وعامل إقليم الدريوش، من أجل التدخل لتنظيم عملية تسويق المنتوج السمكي داخل الميناء ووضع حد للفوضى التي يقول السكان إنها أثرت على قدرتهم في الاستفادة من ثروات منطقتهم البحرية.
ويأمل السكان أن تسهم تدخلات الجهات المختصة في إعادة التوازن إلى سوق السمك المحلي، بما يضمن استفادة الصيادين التقليديين والمستهلكين على حد سواء، ويحافظ في الوقت نفسه على استقرار هذا القطاع الحيوي بالنسبة للمنطقة.

"الشناقة" يحرمون الساكنة من خيرات بحرهم.. غضب بسيدي حساين بسبب "طيران" أسعار السمك في الميناء