ناظورسيتي: متابعة
بدأت بعض محطات توزيع الوقود في المغرب، صباح الخميس، تطبيق زيادة جديدة في أسعار الغازوال، وفق ما أفادت به مصادر مهنية متطابقة، على أن يتم تعميمها تدريجياً خلال الساعات القليلة المقبلة على باقي نقاط البيع.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إشعارات الزيادة تم التوصل بها بشكل متفاوت، إذ توصلت بها بعض المحطات مساء الأربعاء، فيما لم تتلقها أخرى إلا في وقت متأخر من الليل، ما انعكس على اختلاف توقيت تطبيق الأسعار الجديدة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تراوحت قيمة الزيادة بين درهم واحد في بعض المحطات، حيث انتقل سعر اللتر من 14.50 إلى 15.50 درهماً، و95 سنتيماً في محطات أخرى. في المقابل، لم تسجل أسعار البنزين أي تغيير إلى حدود صباح اليوم، وفق إفادات مهنيين في القطاع.
بدأت بعض محطات توزيع الوقود في المغرب، صباح الخميس، تطبيق زيادة جديدة في أسعار الغازوال، وفق ما أفادت به مصادر مهنية متطابقة، على أن يتم تعميمها تدريجياً خلال الساعات القليلة المقبلة على باقي نقاط البيع.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إشعارات الزيادة تم التوصل بها بشكل متفاوت، إذ توصلت بها بعض المحطات مساء الأربعاء، فيما لم تتلقها أخرى إلا في وقت متأخر من الليل، ما انعكس على اختلاف توقيت تطبيق الأسعار الجديدة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تراوحت قيمة الزيادة بين درهم واحد في بعض المحطات، حيث انتقل سعر اللتر من 14.50 إلى 15.50 درهماً، و95 سنتيماً في محطات أخرى. في المقابل، لم تسجل أسعار البنزين أي تغيير إلى حدود صباح اليوم، وفق إفادات مهنيين في القطاع.
وتعد هذه الزيادة الثالثة من نوعها في ظرف أقل من شهر، بعد زيادتين سابقتين تم تسجيلهما في 16 مارس و1 أبريل، شملتا مختلف أنواع الوقود.
وفي تعليقه على هذه التطورات، اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن وتيرة وتزامن الزيادات يطرحان تساؤلات بشأن مدى احترام قواعد المنافسة، مشيراً إلى أن تقارب الأسعار بين الشركات، رغم اختلاف تكاليف الشراء، يثير علامات استفهام حول آليات تحديد الأسعار.
من جهته، كان أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، قد أشار في تصريح سابق إلى أن المجلس لم يرصد وجود تواطؤ صريح بين الفاعلين في القطاع، غير أنه لفت إلى ما وصفه بتشابه في توقيت الإعلان عن التغييرات السعرية، داعياً إلى اعتماد كل شركة مقاربتها الخاصة في تحديد الأسعار.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحركات أسعار النفط على المستوى الدولي، حيث سجلت أسعار الخام، الخميس، ارتفاعاً بعد تراجع سابق، وسط ترقب لنتائج محادثات دولية قد تؤثر على الإمدادات من مناطق إنتاج رئيسية في الشرق الأوسط.
وفي تعليقه على هذه التطورات، اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن وتيرة وتزامن الزيادات يطرحان تساؤلات بشأن مدى احترام قواعد المنافسة، مشيراً إلى أن تقارب الأسعار بين الشركات، رغم اختلاف تكاليف الشراء، يثير علامات استفهام حول آليات تحديد الأسعار.
من جهته، كان أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، قد أشار في تصريح سابق إلى أن المجلس لم يرصد وجود تواطؤ صريح بين الفاعلين في القطاع، غير أنه لفت إلى ما وصفه بتشابه في توقيت الإعلان عن التغييرات السعرية، داعياً إلى اعتماد كل شركة مقاربتها الخاصة في تحديد الأسعار.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحركات أسعار النفط على المستوى الدولي، حيث سجلت أسعار الخام، الخميس، ارتفاعاً بعد تراجع سابق، وسط ترقب لنتائج محادثات دولية قد تؤثر على الإمدادات من مناطق إنتاج رئيسية في الشرق الأوسط.

الزيادة الثالثة في ظرف شهر.. أسعار الوقود تسجل ارتفاعا جديدا بدءا من اليوم
