ناظورسيتي:متابعة
أثارت معطيات متداولة محليا بشأن تنظيم وليمة عشاء داخل مسجد إفجوسا بجماعة وردانة، عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، تساؤلات لدى عدد من المتابعين حول ظروف تنظيم هذا النشاط ومدى مطابقته للضوابط المعمول بها داخل المساجد.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد ارتبطت الوليمة بالبرلماني المنتخب عن إقليم الدريوش، عزيز مكنيف، وشقيقه، غير أن طبيعة المناسبة والجهة التي تولت تنظيمها، وكذا ظروف إقامتها داخل فضاء المسجد، تظل بحاجة إلى توضيح رسمي من الجهات المختصة.
أثارت معطيات متداولة محليا بشأن تنظيم وليمة عشاء داخل مسجد إفجوسا بجماعة وردانة، عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، تساؤلات لدى عدد من المتابعين حول ظروف تنظيم هذا النشاط ومدى مطابقته للضوابط المعمول بها داخل المساجد.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد ارتبطت الوليمة بالبرلماني المنتخب عن إقليم الدريوش، عزيز مكنيف، وشقيقه، غير أن طبيعة المناسبة والجهة التي تولت تنظيمها، وكذا ظروف إقامتها داخل فضاء المسجد، تظل بحاجة إلى توضيح رسمي من الجهات المختصة.
وتطرح الواقعة، في حال تأكد تنظيم الوليمة داخل مرافق المسجد، تساؤلات حول مدى احترام القواعد المنظمة لاستعمال بيوت الله، خاصة في ما يتعلق بالأنشطة التي قد تكون لها صلة بمناسبات سياسية أو انتخابية.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدريوش، وكذا الوزارة الوصية، من أجل التحقق من ملابسات الواقعة، ومعرفة ما إذا كان النشاط قد تم وفق الضوابط المعمول بها، وتحديد طبيعة المناسبة والجهات التي أشرفت عليها.
ويؤكد متابعون أن المساجد تظل فضاءات مخصصة أساسا للعبادة، وهو ما يجعل أي نشاط غير اعتيادي داخلها، خصوصا عقب استحقاق انتخابي، موضوعا يستدعي التوضيح والتحقق، تفاديا لأي لبس أو تأويل.
كما أن توضيح الجهات المختصة لملابسات هذه الواقعة من شأنه وضع حد للتساؤلات المتداولة محليا، وتحديد ما إذا كانت الوليمة تدخل ضمن أنشطة مسموح بها داخل المسجد أم لا.
وتبقى المعطيات المتداولة في انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية، مع التأكيد على أن المسؤولية عن تحديد مدى احترام القوانين والضوابط تبقى من اختصاص الجهات الإدارية والدينية المختصة.





وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدريوش، وكذا الوزارة الوصية، من أجل التحقق من ملابسات الواقعة، ومعرفة ما إذا كان النشاط قد تم وفق الضوابط المعمول بها، وتحديد طبيعة المناسبة والجهات التي أشرفت عليها.
ويؤكد متابعون أن المساجد تظل فضاءات مخصصة أساسا للعبادة، وهو ما يجعل أي نشاط غير اعتيادي داخلها، خصوصا عقب استحقاق انتخابي، موضوعا يستدعي التوضيح والتحقق، تفاديا لأي لبس أو تأويل.
كما أن توضيح الجهات المختصة لملابسات هذه الواقعة من شأنه وضع حد للتساؤلات المتداولة محليا، وتحديد ما إذا كانت الوليمة تدخل ضمن أنشطة مسموح بها داخل المسجد أم لا.
وتبقى المعطيات المتداولة في انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية، مع التأكيد على أن المسؤولية عن تحديد مدى احترام القوانين والضوابط تبقى من اختصاص الجهات الإدارية والدينية المختصة.






الدريوش.. مطالب بالتحقق من ظروف تنظيم وليمة عشاء بمسجد إفجوسا بوردانة
