ناظورسيتي: من الدريوش
في خطوة استباقية لموسم الاصطياف القادم، احتضن مقر عمالة إقليم الدريوش صباح الخميس 12 فبراير اجتماعًا موسعًا للجنة الإقليمية لتدبير الشواطئ، برئاسة عامل الإقليم عبد السلام فريندو، وذلك لوضع أسس تنظيمية محكمة للشريط الساحلي وضمان جاهزيته قبل حلول الصيف.
وتم تنظيم اللقاء في إطار تفعيل الدورية المشتركة بين وزارتي الداخلية والتجهيز والنقل واللوجستيك والماء، والتي تهدف إلى إسناد تدبير الشواطئ إلى الجماعات الترابية وفق رؤية متوازنة بين استغلال الفضاءات البحرية والحفاظ على الملك العام.
في خطوة استباقية لموسم الاصطياف القادم، احتضن مقر عمالة إقليم الدريوش صباح الخميس 12 فبراير اجتماعًا موسعًا للجنة الإقليمية لتدبير الشواطئ، برئاسة عامل الإقليم عبد السلام فريندو، وذلك لوضع أسس تنظيمية محكمة للشريط الساحلي وضمان جاهزيته قبل حلول الصيف.
وتم تنظيم اللقاء في إطار تفعيل الدورية المشتركة بين وزارتي الداخلية والتجهيز والنقل واللوجستيك والماء، والتي تهدف إلى إسناد تدبير الشواطئ إلى الجماعات الترابية وفق رؤية متوازنة بين استغلال الفضاءات البحرية والحفاظ على الملك العام.
وعرف الاجتماع مشاركة واسعة، شملت الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ومدير ديوان العامل، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء سبع جماعات ساحلية، إلى جانب مسؤولي المصالح اللاممركزة وأطر أقسام الجماعات المحلية والتعمير والبيئة، فضلا عن مكتب الدراسات المكلف بإعداد دراسة ميدانية حول واقع وتصور تدبير الشواطئ.
وخلال أشغال اللجنة، تم تقييم التقدم المحرز في إعداد مخططات استعمال وتدبير الشواطئ بعدد من الجماعات الساحلية، منها أمجاو، دار الكبداني، تزاغين، بني مرغنين، بودينار وأولاد أمغار، مع التركيز على تنظيم الفضاءات الشاطئية وتحديد الاستعمالات المسموح بها، بما يضمن توازنًا بين الأنشطة التجارية والخدماتية وحق المواطنين في الولوج الحر والمنظم إلى الشاطئ.
وأكد عامل الإقليم عبد السلام فريندو على ضرورة الالتزام الصارم بمضامين الدورية الوزارية، لا سيما فيما يخص ضبط توزيع الفضاءات بدقة، داعيا مكتب الدراسات إلى اعتماد مقاربة عملية وواقعية تتلاءم مع خصوصية كل شاطئ.
وبالرغم من تقديم المكتب عرضا مفصلا تضمن تعديلات استجابة لملاحظات سابقة، سجلت اللجنة جملة من الملاحظات الجديدة، أبرزها التدقيق في تحديد المساحات المخصصة لكل نشاط وضمان توزيع عادل يحافظ على جمالية الشواطئ ووظيفتها البيئية والسياحية.
وعلى ضوء ذلك، تقرر تأجيل المصادقة على المرحلة الثانية من الدراسة إلى حين إدخال التعديلات المطلوبة، على أن تعرض الصيغة المحينة في اجتماع لاحق للمصادقة النهائية.
وفي ختام الاجتماع، صادقت اللجنة على كناش التحملات الخاص باستغلال قطعة أرضية من الملك العام البحري بشاطئ السواني الحرش بجماعة اتروكوت، ليختتم الاجتماع بتأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الأطراف لضمان شواطئ نظيفة ومنظمة وآمنة خلال الموسم الصيفي المقبل.
وخلال أشغال اللجنة، تم تقييم التقدم المحرز في إعداد مخططات استعمال وتدبير الشواطئ بعدد من الجماعات الساحلية، منها أمجاو، دار الكبداني، تزاغين، بني مرغنين، بودينار وأولاد أمغار، مع التركيز على تنظيم الفضاءات الشاطئية وتحديد الاستعمالات المسموح بها، بما يضمن توازنًا بين الأنشطة التجارية والخدماتية وحق المواطنين في الولوج الحر والمنظم إلى الشاطئ.
وأكد عامل الإقليم عبد السلام فريندو على ضرورة الالتزام الصارم بمضامين الدورية الوزارية، لا سيما فيما يخص ضبط توزيع الفضاءات بدقة، داعيا مكتب الدراسات إلى اعتماد مقاربة عملية وواقعية تتلاءم مع خصوصية كل شاطئ.
وبالرغم من تقديم المكتب عرضا مفصلا تضمن تعديلات استجابة لملاحظات سابقة، سجلت اللجنة جملة من الملاحظات الجديدة، أبرزها التدقيق في تحديد المساحات المخصصة لكل نشاط وضمان توزيع عادل يحافظ على جمالية الشواطئ ووظيفتها البيئية والسياحية.
وعلى ضوء ذلك، تقرر تأجيل المصادقة على المرحلة الثانية من الدراسة إلى حين إدخال التعديلات المطلوبة، على أن تعرض الصيغة المحينة في اجتماع لاحق للمصادقة النهائية.
وفي ختام الاجتماع، صادقت اللجنة على كناش التحملات الخاص باستغلال قطعة أرضية من الملك العام البحري بشاطئ السواني الحرش بجماعة اتروكوت، ليختتم الاجتماع بتأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الأطراف لضمان شواطئ نظيفة ومنظمة وآمنة خلال الموسم الصيفي المقبل.

الدريوش تستعد لموسم الصيف: لجنة إقليمية لتدبير الشواطئ تعتمد خطة تنظيمية












































