المزيد من الأخبار






الخلفي: لا مجال للمقارنة بين احتجاجات الحسيمة وما يقع بجرادة


الخلفي: لا مجال للمقارنة بين احتجاجات الحسيمة وما يقع بجرادة
متابعة

قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة تحملت مسؤوليتها بطريقة جماعية في التعامل مع ملف جرادة، وأنصتت لمطالب المحتجين، كما عقدت سلسلة من الحوارات معهم، ولم يقع أي تدخل لفض أي احتجاج طيلة الفترة السابقة.
وأضاف الخلفي أنه كانت هناك زيارات ميدانية لوزراء لجرادة، وأن الحكومة تفاعلت بشكل إيجابي مع كافة مطالب المحتجين بجرادة، وخاصة سحب رخص استغلال الفحم وفتح تحقيق في تصفية شركة "مفاحم المغرب"، وتخفيض فواتير الكهرباء والماء، وتقديم المساعدة لمرضى السليكوز، وتعبئة 3000 هكتار من الأراضي الزراعية، وإطلاق خريطة جيولوجية لاستثمار في معادن أخرى، وتخصيص نصف مليار درهم لمحاربة الفوارق المجالية، بالإضافة إلى خلف منطقة صناعية بالمدينة.

وأوضح الخلفي أن كل هذه المشاريع تدخل في إطار خلق بديل اقتصادي بجرادة كما طالب السكان، لكن بالمقابل "لا يمكن تحقيق بعض المطالب الغير معقولة ومنها المطالب المرتبطة بمجانية الكهرباء بالمدينة"، وأكد الخلفي أن الهيئات المدنية والسياسية بالمدينة عبرت عن ارتياحها لتفاعل الحكومة مع مطالب المحتجين، مشيرا أن الحكومة التزمت بأن تحل مشاكل المدينة وأطلقت بديلا اقتصاديا بها يشمل ما هو (فلاحي، طاقي، اقتصادي) لكن لا بد من إعطاء فرصة لإنجاز هذه المشاريع.

وأشار الخلفي أن فض التجمعات لا يمكن أن يكون إلا في إطار القانون، موضحا أن رشق قوات الأمن بالحجارة وإحراق السيارات لا يمكن أن يكون تظاهرا سلميا، مشيرا إلى أن أن قوات الأمن اشتغلت بمنطق عالي من ضبط النفس.

وشدد الخلفي على مسؤولية الحكومة في إقرار احترام القانون والعمل على توفير شروط تسمح بتطبيق الإجراءات التي تم الإعلان عنها في البديل الاقتصادي ومن أجل حل المشكلات الاجتماعية، مشيرا أنه لا ينبغي مقارنة ما يجري في جرادة مع ما وقع في الحسيمة لأن هناك فروقا شاسعة وكبيرة بينهما.



1.أرسلت من قبل mourad nador في 16/03/2018 21:24 من المحمول
صحيح لا علاقة بين حراك الريف و ما وقع في مدينة جرادة. كل في ضفة مختلفة و بعيدة. احسن ما قامت به الحكومة هو سحب تلك الرخ التي كان يستغلها بعض شبه المقاولين ليحصلوا على المال الكثير في جيوبهم سهلا و آمنا. حيث يقدر ثمن الكيس من الفحم عند استخراجه

2.أرسلت من قبل mourad nador في 16/03/2018 21:44 من المحمول
تتمة. حيث يقدر ثمن الكيس الواحد عند استخراجه من باطن الارض حوالي 30 او 35 درهم.في حين تجد هؤلاء المقاولين يجمعونه و يحملونه للبيع في مدن اخرى بحوالي 100 و 120 درهم. فمزيدا من الصرامة مع هؤلاء الشبه المقاولين الذين كانوا السبب الرئيسي في هذه الأحداث

3.أرسلت من قبل ramzi في 16/03/2018 22:09
sir allah imaskhak achafaar, chno howa alfark bayna al hoceima ojarada

4.أرسلت من قبل Adam في 17/03/2018 08:19 من المحمول
كيف لا نقارن ياجربوع والجميع يعلم أنكم بذلتم كل مافي وسعكم لتخريب المنطقة ، لكن عن قريب سوف تحصدون ما زرعتم وبدون أي شك

5.أرسلت من قبل hakim في 17/03/2018 09:27
الرجوع للقانون للإتفاقية 1960بالنسبة للعقد العمل بين أظراف منظمات الدولية بدون مقابل أوشروط كانت أوروبامحتاجة لليد العاملة للتوفيرله كل محتاجيات اللازمة للعودة الإتفاقية المبرمة بين الدول الأوروبية بني لوكس والدول الحوض المتوسط

6.أرسلت من قبل Ali في 17/03/2018 16:30 من المحمول
كيفاش مشي قنوني ترش الامن بالحجارة .وهما عندهم الحق نعلت الله وعليك الا يوم دين .راه نتومة مشي مغاربة لراكوم حكمين والله مامغاربة .واش لي يبغي بلادو تحنوه اه نتوما من بوليزاريوا اولاد لحرام .هل انتوم حكومة ام عصابة

7.أرسلت من قبل الناظوري في 17/03/2018 16:54
صحيح الحسيمة قاومت سنة كاملة في ظلمكم
وجرادة قاومت ثلاثه أشهر ولازالوا يقاومون
الخلفي والرميد الكامبو ديال النفاق. هما نقلبوا حتى على خوهم بنكيران
تفووووووو

8.أرسلت من قبل si mohamed في 17/03/2018 19:03
bonjour,lui aussi il ce crois ministre ce bon a rien ne lui donner pas d'importance s.v.p

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح