ناظورسيتي: سلام المحمودي
عاشت مدينة الحسيمة، ليلة كروية استثنائية، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد فوزه على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح. ومع صافرة النهاية، خرج المئات من المواطنين إلى الشوارع احتفالًا بهذا الإنجاز، في أجواء طبعتها الحماسة والاعتزاز بالراية الوطنية.
وامتلأت الساحات والشوارع الرئيسية بالحسيمة بالأعلام المغربية والأهازيج الجماعية، حيث صدحت الحناجر بالأغاني الوطنية، وتعالت أصوات الأبواق في مشهد احتفالي عفوي شارك فيه الجميع، من شباب وأطفال إلى عائلات حرصت على تقاسم لحظات الفرح الجماعي.
وعبّر عدد من المحتفلين عن فخرهم بما قدمه المنتخب الوطني خلال هذه المباراة الصعبة، معتبرين أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا مفتاح هذا التأهل، إلى جانب الأداء المميز للحارس ياسين بونو الذي لعب دورًا حاسمًا في لحظة الحسم.
وسادت أجواء من التنظيم والانضباط خلال هذه الاحتفالات، حيث عبّر المواطنون عن فرحتهم بشكل حضاري، ما عكس درجة الوعي الجماعي بأهمية الحفاظ على النظام العام، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تجمع أعدادًا كبيرة من الناس.
وتؤكد هذه المشاهد مرة أخرى أن كرة القدم تظل أحد أبرز عوامل الفرح والوحدة بين المغاربة، إذ تحولت الحسيمة، كباقي مدن المملكة، إلى فضاء للاحتفال والاعتزاز بالمنتخب الوطني، في انتظار موعد النهائي الذي يعلّق عليه الجميع آمالًا كبيرة لتحقيق اللقب القاري.
عاشت مدينة الحسيمة، ليلة كروية استثنائية، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد فوزه على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح. ومع صافرة النهاية، خرج المئات من المواطنين إلى الشوارع احتفالًا بهذا الإنجاز، في أجواء طبعتها الحماسة والاعتزاز بالراية الوطنية.
وامتلأت الساحات والشوارع الرئيسية بالحسيمة بالأعلام المغربية والأهازيج الجماعية، حيث صدحت الحناجر بالأغاني الوطنية، وتعالت أصوات الأبواق في مشهد احتفالي عفوي شارك فيه الجميع، من شباب وأطفال إلى عائلات حرصت على تقاسم لحظات الفرح الجماعي.
وعبّر عدد من المحتفلين عن فخرهم بما قدمه المنتخب الوطني خلال هذه المباراة الصعبة، معتبرين أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا مفتاح هذا التأهل، إلى جانب الأداء المميز للحارس ياسين بونو الذي لعب دورًا حاسمًا في لحظة الحسم.
وسادت أجواء من التنظيم والانضباط خلال هذه الاحتفالات، حيث عبّر المواطنون عن فرحتهم بشكل حضاري، ما عكس درجة الوعي الجماعي بأهمية الحفاظ على النظام العام، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تجمع أعدادًا كبيرة من الناس.
وتؤكد هذه المشاهد مرة أخرى أن كرة القدم تظل أحد أبرز عوامل الفرح والوحدة بين المغاربة، إذ تحولت الحسيمة، كباقي مدن المملكة، إلى فضاء للاحتفال والاعتزاز بالمنتخب الوطني، في انتظار موعد النهائي الذي يعلّق عليه الجميع آمالًا كبيرة لتحقيق اللقب القاري.

الحسيمة تعيش على إيقاع الفرح بعد عبور أسود الأطلس إلى نهائي كأس إفريقيا