ناظورسيتي - متابعة
وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بشأن محدودية عرض التعليم العالي بإقليم الناظور. ويأتي هذا السؤال في سياق المطالبة بتوسيع الخريطة الجامعية بالإقليم وتعزيز فرص الولوج إلى التعليم العالي أمام الشباب المحلي.
واقع التعليم العالي بإقليم الناظور
أشارت النائبة البرلمانية في سؤالها إلى أن إقليم الناظور يعرف سنوياً إحصائيات استثنائية ومشاريع هيكلية كبرى في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية والشاملة بالإقليم. غير أن عرض التعليم العالي بالإقليم يظل محدوداً ولا يواكب حاجيات سوق الشغل، كما يعاني من حرمان غير مبرر من الأقسام التحضيرية والمدارس العليا المتخصصة.
وأوضحت خنيتي أن هذا الوضع يدفع بالشباب إلى الاضطرار للتنقل بالنسبة للطلبة والطالبات بالناظور نحو مدن أخرى من المملكة بحثاً عن تخصصات متعددة التخصصات بسلوان والمهن ENSAM والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية ENSA والمدرسة الوطنية العليا للتجارة والتدبير ENCG ، وعلى غرار المدارس البنيان CPGE Maroc العليا المهندسـين، على غرار المدن المجاورة المدرسة العربية للعلوم المهندس EMSI وغيرها من مؤسسـات التكوين العالي، المصمومة والمرتبطة بالبنيات الضعيفة الارتباط المباشر بحاجيات سوق الشغل على مستوى جهة الشرق والصعيد الوطني.
مطالب بتوسيع العرض التكويني
وأكدت النائبة على ضرورة أن يتمكن شباب الإقليم والشباب عموماً من تكوينات علمية وهندسية عالية الجودة دون الحاجة إلى الانتقال. ولفتت إلى أنه بعد تأخر طويل، أصبح ضرورة تنموية ملحة، بل إنها كذلك فعلاً ترتهن على جذب الاستثمار وخلق فرص الشغل، والاندماج الفعلي، والعدالة الفعلية في الناظور أو المنظومة الاقتصادية الوطنية.
وفي ختام سؤالها، استفسرت النائبة الوزير المحترم عن الأسـباب الحقيقية وراء تأخر إحداث هذه المؤسسات بإقليم الناظور، وما هي الخطط الاستراتيجية لتجاوز هذا النقص. كما تساءلت عما إذا كان اتخاذ لهذا النوع من هذا التهميش الأكاديمي، تم ما هي الآجال الزمنية الدقيقة لإطلاق مشاريع ملموسة في مجال التكوين الهندسي والعلمي بالإقليم.
وبقبول خالص لعبارات الاحترام والتقدير، وقعت النائبة فريدة خنيتي على هذا السؤال الموجه للوزير المعني، في انتظار الحصول على إجابات واضحة تحدد التوجهات المستقبلية لتطوير منظومة التعليم العالي بإقليم الناظور.
وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بشأن محدودية عرض التعليم العالي بإقليم الناظور. ويأتي هذا السؤال في سياق المطالبة بتوسيع الخريطة الجامعية بالإقليم وتعزيز فرص الولوج إلى التعليم العالي أمام الشباب المحلي.
واقع التعليم العالي بإقليم الناظور
أشارت النائبة البرلمانية في سؤالها إلى أن إقليم الناظور يعرف سنوياً إحصائيات استثنائية ومشاريع هيكلية كبرى في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية والشاملة بالإقليم. غير أن عرض التعليم العالي بالإقليم يظل محدوداً ولا يواكب حاجيات سوق الشغل، كما يعاني من حرمان غير مبرر من الأقسام التحضيرية والمدارس العليا المتخصصة.
وأوضحت خنيتي أن هذا الوضع يدفع بالشباب إلى الاضطرار للتنقل بالنسبة للطلبة والطالبات بالناظور نحو مدن أخرى من المملكة بحثاً عن تخصصات متعددة التخصصات بسلوان والمهن ENSAM والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية ENSA والمدرسة الوطنية العليا للتجارة والتدبير ENCG ، وعلى غرار المدارس البنيان CPGE Maroc العليا المهندسـين، على غرار المدن المجاورة المدرسة العربية للعلوم المهندس EMSI وغيرها من مؤسسـات التكوين العالي، المصمومة والمرتبطة بالبنيات الضعيفة الارتباط المباشر بحاجيات سوق الشغل على مستوى جهة الشرق والصعيد الوطني.
مطالب بتوسيع العرض التكويني
وأكدت النائبة على ضرورة أن يتمكن شباب الإقليم والشباب عموماً من تكوينات علمية وهندسية عالية الجودة دون الحاجة إلى الانتقال. ولفتت إلى أنه بعد تأخر طويل، أصبح ضرورة تنموية ملحة، بل إنها كذلك فعلاً ترتهن على جذب الاستثمار وخلق فرص الشغل، والاندماج الفعلي، والعدالة الفعلية في الناظور أو المنظومة الاقتصادية الوطنية.
وفي ختام سؤالها، استفسرت النائبة الوزير المحترم عن الأسـباب الحقيقية وراء تأخر إحداث هذه المؤسسات بإقليم الناظور، وما هي الخطط الاستراتيجية لتجاوز هذا النقص. كما تساءلت عما إذا كان اتخاذ لهذا النوع من هذا التهميش الأكاديمي، تم ما هي الآجال الزمنية الدقيقة لإطلاق مشاريع ملموسة في مجال التكوين الهندسي والعلمي بالإقليم.
وبقبول خالص لعبارات الاحترام والتقدير، وقعت النائبة فريدة خنيتي على هذا السؤال الموجه للوزير المعني، في انتظار الحصول على إجابات واضحة تحدد التوجهات المستقبلية لتطوير منظومة التعليم العالي بإقليم الناظور.

البرلمانية خنيتي: إقليم الناظور يعاني من نقص في المؤسسات الجامعية والمدارس العليا
