ناظورسيتي: متابعة
في هذا الحوار، الذي أجرته منصة ماروك-دروا العلمية يقدم الدكتور بلحساني تشخيصاً دقيقا لإشكالية البحث العلمي في المغرب، منطلقا من قراءة نقدية لبنية المنظومة الأكاديمية وآليات اشتغالها.
حيث يبرز أن التحدي لا يكمن فقط في محدودية الموارد، بل يتجاوز ذلك إلى إشكالات الحكامة، وضعف التنسيق بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي، مما يحد من قدرة البحث العلمي على إنتاج معرفة ذات أثر تنموي حقيقي.
كما يؤكد بلحساني أن النهوض بالبحث العلمي يقتضي إرساء رؤية استراتيجية مندمجة، تُعيد الاعتبار للباحث.
ويشدد في هذا الصدد على ضرورة الانتقال من منطق الكم إلى منطق الجودة، بما يضمن إنتاجاً علميا قادرا على المنافسة إقليميا ودوليا.
ويخلص الحوار إلى أن إصلاح منظومة البحث العلمي لم يعد خيارا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، حيث يشكل الاستثمار في المعرفة رافعة أساسية لتحقيق السيادة التنموية.
في هذا الحوار، الذي أجرته منصة ماروك-دروا العلمية يقدم الدكتور بلحساني تشخيصاً دقيقا لإشكالية البحث العلمي في المغرب، منطلقا من قراءة نقدية لبنية المنظومة الأكاديمية وآليات اشتغالها.
حيث يبرز أن التحدي لا يكمن فقط في محدودية الموارد، بل يتجاوز ذلك إلى إشكالات الحكامة، وضعف التنسيق بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي، مما يحد من قدرة البحث العلمي على إنتاج معرفة ذات أثر تنموي حقيقي.
كما يؤكد بلحساني أن النهوض بالبحث العلمي يقتضي إرساء رؤية استراتيجية مندمجة، تُعيد الاعتبار للباحث.
ويشدد في هذا الصدد على ضرورة الانتقال من منطق الكم إلى منطق الجودة، بما يضمن إنتاجاً علميا قادرا على المنافسة إقليميا ودوليا.
ويخلص الحوار إلى أن إصلاح منظومة البحث العلمي لم يعد خيارا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، حيث يشكل الاستثمار في المعرفة رافعة أساسية لتحقيق السيادة التنموية.

البحث العلمي في المغرب تحت مجهر فضيلة الدكتور الحسين بلحساني