ناظورسيتي: متابعة
تعيش بلجيكا على وقع إضراب وطني أعلنت عنه نقابات الطيران، انطلق اليوم الاثنين، احتجاجاً على التعديلات التشريعية المتعلقة بسن تقاعد الطيارين، في خطوة يُتوقع أن تُحدث اضطراباً واسعاً في حركة النقل الجوي، مع احتمال إلغاء عشرات الرحلات الدولية، من بينها رحلات مبرمجة نحو مطارات مغربية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “لوسوار” ووسائل إعلام بلجيكية، فإن جذور الأزمة تعود إلى خلاف قانوني معقد، حيث يمنع الإطار التنظيمي الأوروبي الطيارين من مواصلة مهامهم بعد سن 65، في حين ينص القانون البلجيكي الجديد على رفع سن التقاعد إلى 66 سنة، ما خلق وضعاً قانونياً غير محسوم بالنسبة للعاملين في القطاع.
هذا التباين التشريعي، وفق المصادر ذاتها، وضع الطيارين أمام وضعية مهنية معلّقة، إذ يفقد المعنيون رخصة الطيران بشكل تلقائي عند بلوغ السن القانونية، دون ضمانات واضحة بخصوص الأجور أو التعويضات خلال المرحلة الانتقالية، وهو ما فجّر غضب النقابات ودفعها إلى التصعيد.
تعيش بلجيكا على وقع إضراب وطني أعلنت عنه نقابات الطيران، انطلق اليوم الاثنين، احتجاجاً على التعديلات التشريعية المتعلقة بسن تقاعد الطيارين، في خطوة يُتوقع أن تُحدث اضطراباً واسعاً في حركة النقل الجوي، مع احتمال إلغاء عشرات الرحلات الدولية، من بينها رحلات مبرمجة نحو مطارات مغربية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “لوسوار” ووسائل إعلام بلجيكية، فإن جذور الأزمة تعود إلى خلاف قانوني معقد، حيث يمنع الإطار التنظيمي الأوروبي الطيارين من مواصلة مهامهم بعد سن 65، في حين ينص القانون البلجيكي الجديد على رفع سن التقاعد إلى 66 سنة، ما خلق وضعاً قانونياً غير محسوم بالنسبة للعاملين في القطاع.
هذا التباين التشريعي، وفق المصادر ذاتها، وضع الطيارين أمام وضعية مهنية معلّقة، إذ يفقد المعنيون رخصة الطيران بشكل تلقائي عند بلوغ السن القانونية، دون ضمانات واضحة بخصوص الأجور أو التعويضات خلال المرحلة الانتقالية، وهو ما فجّر غضب النقابات ودفعها إلى التصعيد.
وزادت حدة التوتر بعد قرار شركة “بروكسل إيرلاينز” فصل طيار يبلغ 65 سنة دون تعويضات، وهو ما اعتبرته النقابات عاملاً مسرّعاً لتفجر الاحتجاجات، في وقت ترفض فيه الهيئات النقابية مقترحات حكومية تقضي بإعادة توظيف الطيارين كمدربين، معتبرة إياها حلولاً غير قابلة للتطبيق بشكل فعلي.
وتطالب الجبهة النقابية الموحدة بتدخل عاجل من وزير المعاشات التقاعدية جان جامبون من أجل مراجعة الإطار القانوني، في ظل تصاعد التوتر الذي يعود جذوره إلى سنة 2025، وسط مؤشرات على احتمال اتساع رقعة الأزمة.
ويتزامن هذا الإضراب مع ضغوط إضافية تواجهها شركات الطيران البلجيكية، خصوصاً شركات الطيران منخفضة التكلفة، التي حذرت من تداعيات هذه الخطوة على حركة السفر، في سياق دولي متقلب يتسم أيضاً بنقص في مادة الكيروزين.
من جهتها، عبّرت شركات الطيران عن تفهمها لمخاوف الطيارين، مؤكدة استمرار الحوار مع الحكومة والجهات المعنية، لكنها في المقابل أبدت أسفها لاستخدام الإضراب، معتبرة أنه خيار “غير مسؤول” في قطاع يعيش أصلاً حالة من الاضطراب.
وتطالب الجبهة النقابية الموحدة بتدخل عاجل من وزير المعاشات التقاعدية جان جامبون من أجل مراجعة الإطار القانوني، في ظل تصاعد التوتر الذي يعود جذوره إلى سنة 2025، وسط مؤشرات على احتمال اتساع رقعة الأزمة.
ويتزامن هذا الإضراب مع ضغوط إضافية تواجهها شركات الطيران البلجيكية، خصوصاً شركات الطيران منخفضة التكلفة، التي حذرت من تداعيات هذه الخطوة على حركة السفر، في سياق دولي متقلب يتسم أيضاً بنقص في مادة الكيروزين.
من جهتها، عبّرت شركات الطيران عن تفهمها لمخاوف الطيارين، مؤكدة استمرار الحوار مع الحكومة والجهات المعنية، لكنها في المقابل أبدت أسفها لاستخدام الإضراب، معتبرة أنه خيار “غير مسؤول” في قطاع يعيش أصلاً حالة من الاضطراب.

اضطرابات واسعة في المطارات البلجيكية تهدد الرحلات نحو المغرب