ناظورسيتي: أيوب الصابري
في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في خريطة الاستثمارات الصناعية العالمية، قررت شركة Ningbo Boway Alloy Material الصينية إعادة توجيه جزء مهم من استثماراتها نحو المغرب، عبر نقل مشروع صناعي كان مبرمجا في الصين إلى منطقة التسريع الصناعي ببطوية بإقليم الناظور.
القرار، الذي تم الإعلان عنه خلال اجتماع مجلس إدارة الشركة في 7 أبريل، يهم مشروعا صناعيا لإنتاج سبائك إلكترونية خاصة بطاقة سنوية تصل إلى 30 ألف طن، باستثمار إجمالي يناهز 1,076 مليار يوان، أي ما يقارب 150 مليون دولار.
في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في خريطة الاستثمارات الصناعية العالمية، قررت شركة Ningbo Boway Alloy Material الصينية إعادة توجيه جزء مهم من استثماراتها نحو المغرب، عبر نقل مشروع صناعي كان مبرمجا في الصين إلى منطقة التسريع الصناعي ببطوية بإقليم الناظور.
القرار، الذي تم الإعلان عنه خلال اجتماع مجلس إدارة الشركة في 7 أبريل، يهم مشروعا صناعيا لإنتاج سبائك إلكترونية خاصة بطاقة سنوية تصل إلى 30 ألف طن، باستثمار إجمالي يناهز 1,076 مليار يوان، أي ما يقارب 150 مليون دولار.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشركة قررت تحويل ما يزيد عن 59 في المائة من الأموال التي تم جمعها سابقا، أي ما يفوق مليار يوان، نحو هذا المشروع الجديد بالمغرب، بعد مراجعة شاملة لجدواه الاقتصادية في ظل التغيرات التي تعرفها السياسات التجارية الدولية.
ويأتي هذا التحول بعد أن واجه المشروع الأصلي في الصين تحديات مرتبطة بارتفاع التكاليف وصعوبة تلبية متطلبات الزبناء الدوليين، ما دفع الشركة إلى البحث عن موقع بديل. ورغم دراسة خيار فيتنام، فقد تم التخلي عنه استجابة لطلبات مباشرة من عملاء دوليين فضلوا توطين الإنتاج بالمغرب.
ويستهدف المشروع الجديد تزويد قطاعات صناعية متقدمة بمواد عالية الأداء، تشمل الأجهزة الذكية، ومكونات أشباه الموصلات، وصناعة السيارات الكهربائية، وهي مجالات تعرف طلبا متزايدا على المستوى العالمي.
واعتبرت الشركة أن اختيار المغرب يستند إلى عدة عوامل، من بينها موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وقدرته على الربط بين الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية، إلى جانب توفر بيئة أعمال ملائمة وشبكة اتفاقيات تجارية واسعة تتيح الولوج إلى نحو مليار مستهلك.
كما أشارت إلى أن الكلفة التنافسية لليد العاملة، إلى جانب البنيات الصناعية المتطورة، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة، تعزز من جاذبية المملكة كوجهة صناعية.
ومن المرتقب أن يمتد إنجاز المشروع على مدى 36 شهرا، مع تحديد موعد دخول الوحدة الصناعية حيز الخدمة في أفق نهاية سنة 2028، فيما تشير التوقعات إلى تحقيق رقم معاملات سنوي يفوق 2,7 مليار يوان، وأرباح صافية تناهز 210 ملايين يوان.
ويعكس هذا الاستثمار الجديد موقع المغرب المتنامي ضمن سلاسل القيمة الصناعية العالمية، في ظل توجه متزايد للشركات متعددة الجنسيات نحو إعادة توزيع مواقع الإنتاج بما يتلاءم مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية.
ويأتي هذا التحول بعد أن واجه المشروع الأصلي في الصين تحديات مرتبطة بارتفاع التكاليف وصعوبة تلبية متطلبات الزبناء الدوليين، ما دفع الشركة إلى البحث عن موقع بديل. ورغم دراسة خيار فيتنام، فقد تم التخلي عنه استجابة لطلبات مباشرة من عملاء دوليين فضلوا توطين الإنتاج بالمغرب.
ويستهدف المشروع الجديد تزويد قطاعات صناعية متقدمة بمواد عالية الأداء، تشمل الأجهزة الذكية، ومكونات أشباه الموصلات، وصناعة السيارات الكهربائية، وهي مجالات تعرف طلبا متزايدا على المستوى العالمي.
واعتبرت الشركة أن اختيار المغرب يستند إلى عدة عوامل، من بينها موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وقدرته على الربط بين الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية، إلى جانب توفر بيئة أعمال ملائمة وشبكة اتفاقيات تجارية واسعة تتيح الولوج إلى نحو مليار مستهلك.
كما أشارت إلى أن الكلفة التنافسية لليد العاملة، إلى جانب البنيات الصناعية المتطورة، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة، تعزز من جاذبية المملكة كوجهة صناعية.
ومن المرتقب أن يمتد إنجاز المشروع على مدى 36 شهرا، مع تحديد موعد دخول الوحدة الصناعية حيز الخدمة في أفق نهاية سنة 2028، فيما تشير التوقعات إلى تحقيق رقم معاملات سنوي يفوق 2,7 مليار يوان، وأرباح صافية تناهز 210 ملايين يوان.
ويعكس هذا الاستثمار الجديد موقع المغرب المتنامي ضمن سلاسل القيمة الصناعية العالمية، في ظل توجه متزايد للشركات متعددة الجنسيات نحو إعادة توزيع مواقع الإنتاج بما يتلاءم مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية.

استثمار صيني ضخم يتجه إلى الناظور.. مشروع إنتاج سبائك الإلكترونيات بقيمة 150 مليون دولار