ناظور سيتي: متابعة
أرجعت السلطات الإسبانية، تزايد حالات الإصابة المؤكدة بداء الحصبة بوحمرون، خلال هذه السنة، إلى أفراد الجالية الوافدين من المغرب.
وقد وضع الارتفاع المفاجئ للحالات المصابة بهذا الداء بعدما كان يتعتقد بأنه تمت السيطرة على المرض، وضع، المهاجرين المغاربة في قلب الأزمة.
أرجعت السلطات الإسبانية، تزايد حالات الإصابة المؤكدة بداء الحصبة بوحمرون، خلال هذه السنة، إلى أفراد الجالية الوافدين من المغرب.
وقد وضع الارتفاع المفاجئ للحالات المصابة بهذا الداء بعدما كان يتعتقد بأنه تمت السيطرة على المرض، وضع، المهاجرين المغاربة في قلب الأزمة.
وأوردت تقارير إعلامية إسبانية، أن السلطات الصحية بإسبانيا، سجلت إلى غاية منتصف هذا الشهر الجاري، نحو 328 حالة مؤكدة، مشيرة إلى أن هناك زيادة بنسبة 43 في المئة تقريبا بالمقارنة مع السنة الماضية.
ووفقا للمصادر، فإن ما لايقل عن 100 حالة مصابة ببوحمرون في إسبانيا، لها علاقة مباشرة بالسفر أو بالتواصل المباشر مع أشخاص قادمين من المغرب.
هذا، وذكرت المصادر، أن مناطق مثل الأندلس وكتالونيا وكذا إقليم الباسك، تعد الأكثر تضررا من انتشار الداء.
ووفقا للمصادر، فإن ما لايقل عن 100 حالة مصابة ببوحمرون في إسبانيا، لها علاقة مباشرة بالسفر أو بالتواصل المباشر مع أشخاص قادمين من المغرب.
هذا، وذكرت المصادر، أن مناطق مثل الأندلس وكتالونيا وكذا إقليم الباسك، تعد الأكثر تضررا من انتشار الداء.