ناظورسيتي: متابعة
تعيش أسرة الشاب المغربي محمد اشتية، البالغ من العمر 23 سنة والمنحدر من مدينة الجديدة، حالة من القلق والترقب بعد انقطاع أخباره منذ عدة أيام، عقب محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة انطلاقاً من منطقة الفنيدق.
ووفق معطيات تداولتها وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة، فإن الشاب غادر رفقة مجموعة من أصدقائه في محاولة للعبور عبر البحر مساء يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، غير أن أفراد المجموعة تمكنوا من الوصول إلى وجهتهم، بينما انقطعت أخبار محمد منذ ذلك الحين.
تعيش أسرة الشاب المغربي محمد اشتية، البالغ من العمر 23 سنة والمنحدر من مدينة الجديدة، حالة من القلق والترقب بعد انقطاع أخباره منذ عدة أيام، عقب محاولته الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة انطلاقاً من منطقة الفنيدق.
ووفق معطيات تداولتها وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة، فإن الشاب غادر رفقة مجموعة من أصدقائه في محاولة للعبور عبر البحر مساء يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، غير أن أفراد المجموعة تمكنوا من الوصول إلى وجهتهم، بينما انقطعت أخبار محمد منذ ذلك الحين.
وأكد أفراد من عائلته أنهم لم يتوصلوا بأي معطيات حول مكان وجوده أو وضعه الصحي، سواء من الجهات المختصة أو من الأشخاص الذين كانوا برفقته خلال الرحلة.
وأوضحت الأسرة أن حالة الغموض التي تحيط بمصيره زادت من مخاوفها، خاصة مع مرور عدة أيام دون أي اتصال أو معلومات مؤكدة بشأنه.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان الشاب يرتدي بذلة غوص داكنة اللون أثناء دخوله البحر، كما يحمل وشوما بارزة على إحدى ساقيه وعلى إحدى يديه، وهي علامات قد تساعد في التعرف عليه.
وفي محاولة للوصول إلى أي معلومة يمكن أن تساهم في تحديد مكانه، وجهت أسرته نداءً إلى كل من يتوفر على معلومات حوله أو شاهده خلال الأيام الماضية من أجل التواصل معها.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الشمالية للمملكة خلال فصل الصيف، حيث تشهد بعض المناطق الساحلية ارتفاعا في أعداد الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى الضفة الأخرى عبر البحر.
وترافق هذه المحاولات تحديات إنسانية وأمنية متعددة، خصوصاً في الحالات التي ينقطع فيها الاتصال بالمهاجرين أو تتأخر المعلومات المتعلقة بمصيرهم.
وتبقى أسرة الشاب محمد اشتية متمسكة بالأمل في الحصول على أي خبر يطمئنها بشأن ابنها، بعد أيام من الانتظار والبحث دون نتائج حاسمة.
وأوضحت الأسرة أن حالة الغموض التي تحيط بمصيره زادت من مخاوفها، خاصة مع مرور عدة أيام دون أي اتصال أو معلومات مؤكدة بشأنه.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان الشاب يرتدي بذلة غوص داكنة اللون أثناء دخوله البحر، كما يحمل وشوما بارزة على إحدى ساقيه وعلى إحدى يديه، وهي علامات قد تساعد في التعرف عليه.
وفي محاولة للوصول إلى أي معلومة يمكن أن تساهم في تحديد مكانه، وجهت أسرته نداءً إلى كل من يتوفر على معلومات حوله أو شاهده خلال الأيام الماضية من أجل التواصل معها.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الشمالية للمملكة خلال فصل الصيف، حيث تشهد بعض المناطق الساحلية ارتفاعا في أعداد الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى الضفة الأخرى عبر البحر.
وترافق هذه المحاولات تحديات إنسانية وأمنية متعددة، خصوصاً في الحالات التي ينقطع فيها الاتصال بالمهاجرين أو تتأخر المعلومات المتعلقة بمصيرهم.
وتبقى أسرة الشاب محمد اشتية متمسكة بالأمل في الحصول على أي خبر يطمئنها بشأن ابنها، بعد أيام من الانتظار والبحث دون نتائج حاسمة.

اختفى في البحر ولم يعد.. نداء للبحث عن شاب مغربي مفقود قرب سبتة