ناظورسيتي: متابعة
كشفت معطيات صادرة عن مصدر مطلع في مليلية المحتلة أن جهاز الاستخبارات البحرية التابع لإدارة الجمارك الإسبانية أعلن حالة استنفار قصوى، عقب تسجيل وصول مهاجرين سريين وزوارق سريعة في ملكية بارونات مخدرات إلى جزر مغربية محتلة بالبحر الأبيض المتوسط، رغم تزويد هذه الجزر بتجهيزات تقنية متطورة وأنظمة مراقبة حديثة.
ووفق المصدر ذاته، فإن وصول مهاجرين إلى هذه الجزر سلّط الضوء على هشاشة نقاط جغرافية معزولة، تحولت مؤقتا إلى فضاءات يتحرك فيها الوافدون بحرية، في مشهد يثير تساؤلات بشأن فعالية السيطرة الميدانية فوق أراض تخضع عادة لإجراءات عسكرية وأمنية مشددة. وكان آخر هذه التطورات وصول عائلة كاملة إلى جزر جزر شافاريناس، المعروفة أيضا بالجزر الجعفرية، الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات قبالة ساحل رأس الماء.
كشفت معطيات صادرة عن مصدر مطلع في مليلية المحتلة أن جهاز الاستخبارات البحرية التابع لإدارة الجمارك الإسبانية أعلن حالة استنفار قصوى، عقب تسجيل وصول مهاجرين سريين وزوارق سريعة في ملكية بارونات مخدرات إلى جزر مغربية محتلة بالبحر الأبيض المتوسط، رغم تزويد هذه الجزر بتجهيزات تقنية متطورة وأنظمة مراقبة حديثة.
ووفق المصدر ذاته، فإن وصول مهاجرين إلى هذه الجزر سلّط الضوء على هشاشة نقاط جغرافية معزولة، تحولت مؤقتا إلى فضاءات يتحرك فيها الوافدون بحرية، في مشهد يثير تساؤلات بشأن فعالية السيطرة الميدانية فوق أراض تخضع عادة لإجراءات عسكرية وأمنية مشددة. وكان آخر هذه التطورات وصول عائلة كاملة إلى جزر جزر شافاريناس، المعروفة أيضا بالجزر الجعفرية، الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات قبالة ساحل رأس الماء.
المعطيات تشير إلى أن العائلة بقيت لساعات فوق إحدى الجزر دون إبعاد فوري، ما جعلها الطرف الوحيد المتحرك فوق مساحة محدودة يفترض أنها خاضعة لمراقبة صارمة. هذا المعطى أعاد إلى الواجهة النقاش حول وضعية الجزر المغربية التي تحتلها إسبانيا، والتي ظلت لعقود تُدار كفضاءات مغلقة ذات طابع عسكري وإداري، بعيدة عن دينامية الهجرة المباشرة.
كما أفاد المصدر بأن شبكات تهريب البشر طورت أساليب جديدة للإفلات من أنظمة المراقبة، إذ تحولت جزيرة جزيرة البوران إلى نقطة تُستغل أحيانا في احتجاز مهاجرين لأيام قبل نقلهم إلى مليلية المحتلة، أو لاستقبال مهربين مبحوث عنهم. ومع كل تضييق على المسارات التقليدية للهجرة في غرب المتوسط، تتجه الأنظار نحو نقاط أقل مراقبة، ما يعكس تحولات في خرائط العبور غير النظامي.
وتضيف المعطيات أن عشرات المهاجرين يتدفقون على هذه الجزر بتشجيع من شبكات الاتجار بالبشر، في وقت عزز فيه الجيش الإسباني حضوره التقني عبر أنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، خاصة في شافاريناس، مع خطط لتوسيع هذه التجهيزات إلى جزر أخرى مثل فيليز دي لا غوميرا. غير أن التطورات الأخيرة توحي بأن الوجود العسكري وحده لا يكفي لضبط المجال، وأن الضغط المتزايد في محيط المتوسط يدفع شبكات التهريب إلى البحث عن منافذ جديدة، ولو كانت مؤقتة، فوق أراض تمثل بالنسبة إلى المهاجرين بوابة رمزية نحو أوروبا.
كما أفاد المصدر بأن شبكات تهريب البشر طورت أساليب جديدة للإفلات من أنظمة المراقبة، إذ تحولت جزيرة جزيرة البوران إلى نقطة تُستغل أحيانا في احتجاز مهاجرين لأيام قبل نقلهم إلى مليلية المحتلة، أو لاستقبال مهربين مبحوث عنهم. ومع كل تضييق على المسارات التقليدية للهجرة في غرب المتوسط، تتجه الأنظار نحو نقاط أقل مراقبة، ما يعكس تحولات في خرائط العبور غير النظامي.
وتضيف المعطيات أن عشرات المهاجرين يتدفقون على هذه الجزر بتشجيع من شبكات الاتجار بالبشر، في وقت عزز فيه الجيش الإسباني حضوره التقني عبر أنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، خاصة في شافاريناس، مع خطط لتوسيع هذه التجهيزات إلى جزر أخرى مثل فيليز دي لا غوميرا. غير أن التطورات الأخيرة توحي بأن الوجود العسكري وحده لا يكفي لضبط المجال، وأن الضغط المتزايد في محيط المتوسط يدفع شبكات التهريب إلى البحث عن منافذ جديدة، ولو كانت مؤقتة، فوق أراض تمثل بالنسبة إلى المهاجرين بوابة رمزية نحو أوروبا.

"اختراق" في الجزر المحتلة.. كيف تحولت صخور "شفاريناس" والبوران إلى ثغرة أربكت إسبانيا؟