ناظورسيتي: متابعة
شهدت ساحة "المجلس التأسيسي" بمدينة سبتة المحتلة تجمهرا حاشدا شارك فيه الآلاف من قاطني المدينة، تعبيرا عن حالة غضب عارمة وتنديدا بما وصفوه بـ "تخلي" الحكومة المركزية بمدريد برئاسة بيدرو سانشيز عن تقديم الدعم اللازم للتعاطي مع التداعيات الناجمة عن تدفقات الهجرة المكثفة التي شهدتها الثغور خلال الفترة الأخيرة.
ورفع المشاركون في هذه المظاهرة، التي دعت إليها تشكيلات وفعاليات محلية متنوعة، شعارات حادة استهدفت رأسا رئيس الحكومة الإسبانية وممثلها بالمدينة، حملوهما مسؤولية الإرباك الذي أصاب مرافق الثغر المحتل وشلل الخدمات العمومية نتيجة الاكتظاظ واستنفاد القدرات الاستيعابية للمراكز المحلية، لاسيما في ظل ارتفاع أعداد القاصرين والتحديات المرتبطة بالتكفل الاجتماعي.
شهدت ساحة "المجلس التأسيسي" بمدينة سبتة المحتلة تجمهرا حاشدا شارك فيه الآلاف من قاطني المدينة، تعبيرا عن حالة غضب عارمة وتنديدا بما وصفوه بـ "تخلي" الحكومة المركزية بمدريد برئاسة بيدرو سانشيز عن تقديم الدعم اللازم للتعاطي مع التداعيات الناجمة عن تدفقات الهجرة المكثفة التي شهدتها الثغور خلال الفترة الأخيرة.
ورفع المشاركون في هذه المظاهرة، التي دعت إليها تشكيلات وفعاليات محلية متنوعة، شعارات حادة استهدفت رأسا رئيس الحكومة الإسبانية وممثلها بالمدينة، حملوهما مسؤولية الإرباك الذي أصاب مرافق الثغر المحتل وشلل الخدمات العمومية نتيجة الاكتظاظ واستنفاد القدرات الاستيعابية للمراكز المحلية، لاسيما في ظل ارتفاع أعداد القاصرين والتحديات المرتبطة بالتكفل الاجتماعي.
وشهدت الفعالية الاحتجاجية قراءة بيانين أكدا على حالة الرفض الشعبي للواقع الراهن والمطالبة بتدخل عاجل من الحكومة المركزية لتوفير إمكانيات استثنائية وإعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية.
ولم تقف التحركات عند الساحة المركزية، بل تطورت الأشكال الاحتجاجية بانتقال كتل بشرية نحو مقر المندوبية الحكومية في ساحة "الملوك" (Plaza de los Reyes)، وسط حضور أمني مكثف للدوريات المحلية والإسبانية.
وطالب المحتجون المحتشدون أمام المقر بضرورة استقالة مندوب الحكومة الإسبانية بالمدينة، مؤكدين أن تعاطي الإدارة المركزية ينطوي على عجز واضح في التنسيق وإدارة الملفات الحدودية.
وتعكس هذه التطورات الميدانية حجم الشرخ السياسي والاجتماعي الداخلي الذي يمر به الثغر المحتل، إذ تحاول بعض الأطراف والمكونات السياسية الإسبانية داخل المدينة توظيف الضغط الديموغرافي وإلقاء اللوم على الطرف المغربي والجهات المركزية بمدريد، للتغطية على الهشاشة العميقة في البنيات التحتية وضعف الرؤية الإسبانية لإدارة خطوط التماس الحدودية على المدى البعيد.
ولم تقف التحركات عند الساحة المركزية، بل تطورت الأشكال الاحتجاجية بانتقال كتل بشرية نحو مقر المندوبية الحكومية في ساحة "الملوك" (Plaza de los Reyes)، وسط حضور أمني مكثف للدوريات المحلية والإسبانية.
وطالب المحتجون المحتشدون أمام المقر بضرورة استقالة مندوب الحكومة الإسبانية بالمدينة، مؤكدين أن تعاطي الإدارة المركزية ينطوي على عجز واضح في التنسيق وإدارة الملفات الحدودية.
وتعكس هذه التطورات الميدانية حجم الشرخ السياسي والاجتماعي الداخلي الذي يمر به الثغر المحتل، إذ تحاول بعض الأطراف والمكونات السياسية الإسبانية داخل المدينة توظيف الضغط الديموغرافي وإلقاء اللوم على الطرف المغربي والجهات المركزية بمدريد، للتغطية على الهشاشة العميقة في البنيات التحتية وضعف الرؤية الإسبانية لإدارة خطوط التماس الحدودية على المدى البعيد.

احتقان واحتجاجات حاشدة بسبتة المحتلة.. اتهامات لحكومة سانشيز بالإهمال ومطالبات بإقالة ممثلها