ناظورسيتي: متابعة
في بادرة تحمل دلالات إنسانية وسياسية عميقة، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، اتصالا هاتفيا بجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطوة تعكس خصوصية الروابط التي تجمع بين قيادتي البلدين.
وأفادت وسائل إعلام سعودية أن ولي العهد السعودي حرص خلال هذا الاتصال على الاطمئنان على الحالة الصحية لجلالة الملك، معربا عن خالص تمنياته له بموفور الصحة والعافية ودوام السلامة. وقد لقيت هذه المبادرة صدى إيجابيا، حيث عبر جلالة الملك محمد السادس عن بالغ شكره وتقديره لولي العهد على هذه المشاعر الأخوية الصادقة، معتبرا إياها تجسيدا عمليا لعمق العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكتين الشقيقتين.
في بادرة تحمل دلالات إنسانية وسياسية عميقة، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، اتصالا هاتفيا بجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطوة تعكس خصوصية الروابط التي تجمع بين قيادتي البلدين.
وأفادت وسائل إعلام سعودية أن ولي العهد السعودي حرص خلال هذا الاتصال على الاطمئنان على الحالة الصحية لجلالة الملك، معربا عن خالص تمنياته له بموفور الصحة والعافية ودوام السلامة. وقد لقيت هذه المبادرة صدى إيجابيا، حيث عبر جلالة الملك محمد السادس عن بالغ شكره وتقديره لولي العهد على هذه المشاعر الأخوية الصادقة، معتبرا إياها تجسيدا عمليا لعمق العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكتين الشقيقتين.
ويرى متابعون أن هذا التواصل يتجاوز الطابع البروتوكولي المعتاد، ليؤكد متانة روابط تاريخية وشخصية ضاربة في العمق، تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتضامن الإسلامي، إلى جانب العلاقات الوثيقة التي تجمع بين الأسرتين المالكتين.
ويأتي هذا الاتصال في سياق علاقات استراتيجية طويلة الأمد، ظل فيها التنسيق المستمر بين الرباط والرياض عنوانا بارزا للعمل المشترك، لاسيما في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما تحمل هذه المبادرة رسائل واضحة تؤكد استقرار الشراكة بين البلدين، وتعزز موقعها كرافعة أساسية للتعاون السياسي والاقتصادي، وركيزة من ركائز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.
ويأتي هذا الاتصال في سياق علاقات استراتيجية طويلة الأمد، ظل فيها التنسيق المستمر بين الرباط والرياض عنوانا بارزا للعمل المشترك، لاسيما في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما تحمل هذه المبادرة رسائل واضحة تؤكد استقرار الشراكة بين البلدين، وتعزز موقعها كرافعة أساسية للتعاون السياسي والاقتصادي، وركيزة من ركائز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.

اتصال هاتفي بين الملك محمد السادس وولي العهد السعودي