ناظورسيتي: متابعة
في تطور صحي يثير القلق على مستوى القارة الإفريقية، أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن تسجيل 137 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا من سلالة "بونديبوغيو"، منذ ظهور هذه السلالة في 15 ماي الماضي، موزعة بين 129 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية و8 حالات في أوغندا.
وأوضح المدير العام للمركز، جان كاسيا، خلال لقاء صحفي عبر الإنترنت، أن السلطات الصحية أحصت أيضا 1077 حالة مشتبه بها و246 وفاة محتملة مرتبطة بالوباء منذ بداية انتشاره، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الأنظمة الصحية في المنطقة.
في تطور صحي يثير القلق على مستوى القارة الإفريقية، أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن تسجيل 137 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا من سلالة "بونديبوغيو"، منذ ظهور هذه السلالة في 15 ماي الماضي، موزعة بين 129 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية و8 حالات في أوغندا.
وأوضح المدير العام للمركز، جان كاسيا، خلال لقاء صحفي عبر الإنترنت، أن السلطات الصحية أحصت أيضا 1077 حالة مشتبه بها و246 وفاة محتملة مرتبطة بالوباء منذ بداية انتشاره، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الأنظمة الصحية في المنطقة.
وأكد المسؤول الإفريقي أن الجهود العلمية والبحثية متواصلة لتطوير وسائل فعالة لمواجهة هذه السلالة النادرة من الفيروس، مشيرا إلى أن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض يراهن على توفير لقاح وعلاج خاصين بسلالة "بونديبوغيو" قبل نهاية سنة 2026.
وفي السياق ذاته، حذر المركز من اتساع دائرة الخطر لتشمل دولا إفريقية أخرى، موضحا أن 11 بلدا أصبحت معرضة بدرجات مرتفعة لخطر انتقال العدوى، من بينها جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا وأنغولا وجمهورية الكونغو وبوروندي والصومال وزامبيا وإفريقيا الوسطى.
ويأتي هذا التطور بعدما صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا ضمن حالات الطوارئ الصحية ذات البعد الدولي، فيما أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض بدوره حالة طوارئ صحية قارية لمواجهة انتشار المرض والحد من تداعياته المحتملة.
وتواصل الهيئات الصحية الإفريقية والدولية مراقبة الوضع عن كثب، مع تعزيز إجراءات الرصد الوبائي والتأهب في الدول المعرضة للخطر، سعيا إلى احتواء انتشار الفيروس ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع نطاقا داخل القارة.
وفي السياق ذاته، حذر المركز من اتساع دائرة الخطر لتشمل دولا إفريقية أخرى، موضحا أن 11 بلدا أصبحت معرضة بدرجات مرتفعة لخطر انتقال العدوى، من بينها جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا وأنغولا وجمهورية الكونغو وبوروندي والصومال وزامبيا وإفريقيا الوسطى.
ويأتي هذا التطور بعدما صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا ضمن حالات الطوارئ الصحية ذات البعد الدولي، فيما أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض بدوره حالة طوارئ صحية قارية لمواجهة انتشار المرض والحد من تداعياته المحتملة.
وتواصل الهيئات الصحية الإفريقية والدولية مراقبة الوضع عن كثب، مع تعزيز إجراءات الرصد الوبائي والتأهب في الدول المعرضة للخطر، سعيا إلى احتواء انتشار الفيروس ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع نطاقا داخل القارة.

إفريقيا في مواجهة إيبولا.. أكثر من 130 إصابة مؤكدة وتحذيرات من توسع الوباء