ناظورسيتي: متابعة
دخلت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، صباح يوم الأحد فاتح فبراير ألفين وستة وعشرين، في حالة استنفار ميداني، تحسبا لارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس واحتمال وصولها إلى عدد من الأحياء السكنية خلال الساعات اللاحقة.
وفي هذا السياق، جرى الاستعانة برجال الإنعاش لوضع عشرات الحواجز الحديدية عند مداخل مجموعة من الأحياء، في خطوة وقائية تهدف إلى تطويق المناطق المهددة ومنع أي ولوج غير آمن.
دخلت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، صباح يوم الأحد فاتح فبراير ألفين وستة وعشرين، في حالة استنفار ميداني، تحسبا لارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس واحتمال وصولها إلى عدد من الأحياء السكنية خلال الساعات اللاحقة.
وفي هذا السياق، جرى الاستعانة برجال الإنعاش لوضع عشرات الحواجز الحديدية عند مداخل مجموعة من الأحياء، في خطوة وقائية تهدف إلى تطويق المناطق المهددة ومنع أي ولوج غير آمن.
وبحسب المعطيات المتوفرة، قررت لجنة اليقظة والتتبع إغلاق حوالي خمسة أحياء إضافية، بعد تقييم تطور الوضع المائي للوادي، حيث شمل الإجراء أحياء المرينة، والأندلس، والرحمة، ومولاي علي بوغالب، والزهور، إلى جانب أحياء أخرى مجاورة لوادي اللوكوس، الذي غمرت مياهه عددا من المناطق بالمدينة منذ يوم الأربعاء الماضي.
وعقب إخلاء هذه الأحياء من السكان، جرى تأمينها عبر نشر عناصر من الشرطة، ودوريات راجلة، إضافة إلى عناصر من القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، بهدف منع أي تواجد بشري داخل المناطق المغلقة، وضمان حماية المنازل والممتلكات.
كما دعت السلطات المحلية عددا من الأسر إلى مغادرة منازلها بشكل احترازي، والتوجه نحو أماكن إيواء جرى تجهيزها من طرف القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية، في إطار تدابير استباقية تروم الحفاظ على سلامة السكان وتقليص المخاطر المحتملة المرتبطة بفيضانات وادي اللوكوس.
وعقب إخلاء هذه الأحياء من السكان، جرى تأمينها عبر نشر عناصر من الشرطة، ودوريات راجلة، إضافة إلى عناصر من القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، بهدف منع أي تواجد بشري داخل المناطق المغلقة، وضمان حماية المنازل والممتلكات.
كما دعت السلطات المحلية عددا من الأسر إلى مغادرة منازلها بشكل احترازي، والتوجه نحو أماكن إيواء جرى تجهيزها من طرف القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية، في إطار تدابير استباقية تروم الحفاظ على سلامة السكان وتقليص المخاطر المحتملة المرتبطة بفيضانات وادي اللوكوس.

إغلاق أحياء سكنية بالقصر الكبير بسبب مخاطر فيضانات وادي اللوكوس