محمد الشرادي
عندما تستحق جهة ما التنويه، فإننا نقوم بذلك إيمانا منا بضرورة إعطاء كل ذي حق حقه. وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نشيد بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل، التي تعرف في الآونة الأخيرة ديناميكية وحركية ملحوظتين.
فقد توصلنا بعدد كبير من المكالمات الهاتفية، إضافة إلى رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر من خلالها المواطنون عن عميق ارتياحهم للتجاوب الإيجابي الذي يلمسونه من طرف عناصر الشرطة المكلفة بإنجاز بطائق التعريف الوطنية بهذه القنصلية. حيث يحرص هؤلاء على أداء مهامهم على أكمل وجه، متسلحين بالإخلاص في العمل، والجدية في أداء المسؤوليات المنوطة بهم، مع السعي الدؤوب لإنجاز أكبر عدد ممكن من البطائق يوميا.
ويضع هؤلاء نصب أعينهم خدمة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باعتبارها هدفا أسمى ومسؤولية وطنية نبيلة.
إن الإخلاص، والنزاهة، والاستقامة، والسهر على خدمة أفراد الجالية المغربية ببروكسل، هي القيم التي يعتمدها موظفو هذه المصلحة، والتي تجعل منها نموذجا يحتذى به في خدمة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
عندما تستحق جهة ما التنويه، فإننا نقوم بذلك إيمانا منا بضرورة إعطاء كل ذي حق حقه. وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نشيد بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل، التي تعرف في الآونة الأخيرة ديناميكية وحركية ملحوظتين.
فقد توصلنا بعدد كبير من المكالمات الهاتفية، إضافة إلى رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر من خلالها المواطنون عن عميق ارتياحهم للتجاوب الإيجابي الذي يلمسونه من طرف عناصر الشرطة المكلفة بإنجاز بطائق التعريف الوطنية بهذه القنصلية. حيث يحرص هؤلاء على أداء مهامهم على أكمل وجه، متسلحين بالإخلاص في العمل، والجدية في أداء المسؤوليات المنوطة بهم، مع السعي الدؤوب لإنجاز أكبر عدد ممكن من البطائق يوميا.
ويضع هؤلاء نصب أعينهم خدمة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باعتبارها هدفا أسمى ومسؤولية وطنية نبيلة.
إن الإخلاص، والنزاهة، والاستقامة، والسهر على خدمة أفراد الجالية المغربية ببروكسل، هي القيم التي يعتمدها موظفو هذه المصلحة، والتي تجعل منها نموذجا يحتذى به في خدمة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

إشادة بأداء مصلحة بطاقة التعريف الوطنية بالقنصلية المغربية ببروكسل