المزيد من الأخبار






إسبانيا تكثف ملاحقة بارون مخدرات مغربي بعد مصرع عنصرين أمنيين في مطاردة بحرية


ناظور سيتي: متابعة

باشرت السلطات الإسبانية تحقيقات موسعة عقب حادث بحري مأساوي أسفر عن مصرع عنصرين من الحرس المدني خلال مطاردة لقارب يُشتبه في تورطه بتهريب المخدرات، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تصاعد نشاط شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا.

وتشير معطيات أمنية إلى أن المنطقة التي شهدت الحادث تُعد من أبرز مسارات “الزوارق السريعة” المستخدمة في تهريب المخدرات ونقل الوقود إلى القوارب الأخرى في عرض البحر. كما كشفت التحقيقات الأولية عن ارتباط عدد من هذه القوارب بشخص مغربي غامض يُعرف بلقب “العقرب”، يشتبه في إشرافه على جزء مهم من هذه العمليات.


وبحسب تقارير أمنية، فإن “العقرب” برز اسمه ضمن تحقيقات قادتها وحدات مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بإسبانيا، والتي أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية تضم أكثر من سبعين شخصاً. كما يُعتقد أن الشبكة كانت تتلقى دعماً وتمويلاً من شخصيات بارزة متورطة في تجارة المخدرات العابرة للحدود.

وتفيد المعلومات المتداولة بأن المشتبه فيه يدير من المغرب شبكة معقدة من القوارب السريعة المتخصصة في نقل كميات كبيرة من المخدرات نحو السواحل الإسبانية، خاصة باتجاه جزر الكناري. كما كشفت عمليات التنصت عن استخدام وسائل اتصال متطورة، من بينها خطوط هاتفية عبر الأقمار الصناعية لتنسيق عمليات التهريب.

ورغم تشديد الملاحقات الأمنية، لا يزال “العقرب” في حالة فرار، بينما تواصل السلطات الإسبانية تنسيقها الأمني مع المغرب لتعقبه. وفي المقابل، أثار الحادث جدلاً سياسياً داخل إسبانيا بعد تصريحات رسمية وصفت الواقعة بأنها “حادث عمل”، وهو ما قوبل بانتقادات من نقابات أمنية اعتبرت أن الضحيتين سقطا أثناء مواجهة مباشرة مع شبكات إجرامية خطيرة تنشط في تهريب المخدرات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح