ناظور سيتي: متابعة
صادق البرلمان الإسباني على مقترح يهدف إلى تمكين عائلات من أصل مغربي تقيم في مدينتي سبتة ومليلية من استعادة ألقابها الأصلية، في خطوة أعادت فتح النقاش حول الهوية والإنصاف التاريخي داخل المدينتين.
وجاءت المصادقة على هذا المقترح بمبادرة من حزب “بوديموس”، بناءً على اقتراح من حزب محلي في سبتة، رغم معارضة كل من الحزب الشعبي وحزب “فوكس”، حيث ينص المشروع على إحداث مسطرة استثنائية داخل سجل الحالة المدنية لإعادة الألقاب التي تم تغييرها خلال ثمانينيات القرن الماضي.
ويقترح النص اعتماد إجراء مبسط وجماعي ومجاني، يسمح للمعنيين باسترجاع ألقابهم الأصلية دون تعقيدات إدارية، في إطار ما تعتبره الجهات الداعمة خطوة لتصحيح وضعيات تاريخية سابقة أثرت على أسماء العائلات.
وبحسب المعطيات التي طُرحت خلال النقاش البرلماني، قد يشمل هذا الإجراء نحو 100 ألف شخص من ذوي الأصول المغربية في سبتة ومليلية، الذين تأثرت ألقابهم خلال مساطر إدارية سابقة أدت إلى تغيير أسمائهم الأصلية.
ويواصل هذا القرار إثارة جدل سياسي داخل إسبانيا، بين من يعتبره خطوة إنصاف تاريخي ضرورية، ومن يرى أنه يفتح نقاشات حساسة تتعلق بالهوية والانتماء داخل المدينتين.
وبحسب المعطيات التي طُرحت خلال النقاش البرلماني، قد يشمل هذا الإجراء نحو 100 ألف شخص من ذوي الأصول المغربية في سبتة ومليلية، الذين تأثرت ألقابهم خلال مساطر إدارية سابقة أدت إلى تغيير أسمائهم الأصلية.
ويواصل هذا القرار إثارة جدل سياسي داخل إسبانيا، بين من يعتبره خطوة إنصاف تاريخي ضرورية، ومن يرى أنه يفتح نقاشات حساسة تتعلق بالهوية والانتماء داخل المدينتين.

إسبانيا تقر مقترحا لإرجاع الألقاب الأصلية لعائلات مغربية الأصل في مليلية
