ناظورسيتي: متابعة
دخلت السلطات الإسبانية مرحلة الاستعداد المكثف لمواجهة ذروة حركة المسافرين في إطار عملية العبور الصيفية لسنة 2026، من خلال تفعيل خطة تعزيزات استثنائية بموانئ الجنوب الإسباني، خاصة بمينائي الجزيرة الخضراء وطريفة اللذين يشكلان نقطتين رئيسيتين لعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو المملكة.
وبحسب المعطيات الرسمية، تم رفع مستوى الجاهزية ابتداء من نهاية الأسبوع الجاري عبر تعزيز الموارد البشرية واللوجستية وتوسيع الطاقة التشغيلية للخطوط البحرية، حيث ستوفر شركات الملاحة ما يصل إلى 77 رحلة بحرية يوميا خلال فترات الذروة المرتقبة.
دخلت السلطات الإسبانية مرحلة الاستعداد المكثف لمواجهة ذروة حركة المسافرين في إطار عملية العبور الصيفية لسنة 2026، من خلال تفعيل خطة تعزيزات استثنائية بموانئ الجنوب الإسباني، خاصة بمينائي الجزيرة الخضراء وطريفة اللذين يشكلان نقطتين رئيسيتين لعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو المملكة.
وبحسب المعطيات الرسمية، تم رفع مستوى الجاهزية ابتداء من نهاية الأسبوع الجاري عبر تعزيز الموارد البشرية واللوجستية وتوسيع الطاقة التشغيلية للخطوط البحرية، حيث ستوفر شركات الملاحة ما يصل إلى 77 رحلة بحرية يوميا خلال فترات الذروة المرتقبة.
وتسعى السلطات الإسبانية من خلال هذه الإجراءات إلى ضمان انسيابية التنقل وتقليص فترات الانتظار، في ظل التوقعات بارتفاع عدد المسافرين والمركبات مقارنة بالموسم الماضي.
كما جرى تجهيز فضاءات إضافية لاستقبال المسافرين والسيارات، وتوفير مرافق خدمية تشمل مناطق للانتظار ومرافق صحية ومساحات مغطاة، بهدف تحسين ظروف العبور خلال فترات الضغط المرتفع.
وفي السياق ذاته، شددت الجهات المشرفة على أهمية اقتناء التذاكر المؤكدة مسبقا قبل الوصول إلى الموانئ، لتفادي الاكتظاظ وتسريع إجراءات الصعود إلى البواخر.
وتتميز نسخة 2026 من عملية العبور بدخول نظام أوروبي جديد يتعلق بتسجيل الدخول والخروج بالنسبة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي غير المقيمين داخل دوله، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ ترتيبات إضافية لضمان سير الإجراءات بشكل سلس.
وتشير التقديرات إلى احتمال تسجيل ارتفاع في حركة العبور بنسبة تقارب 3 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، التي شهدت عبور ملايين المسافرين ومئات الآلاف من المركبات عبر الأراضي الإسبانية في اتجاه المغرب.
وتنتظر السلطات الإسبانية تسجيل أكبر ضغط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر غشت بالنسبة لمرحلة الذهاب، في حين يرتقب أن تبلغ حركة العودة ذروتها خلال الأيام الأخيرة من الشهر نفسه.
ويأتي هذا الاستعداد المبكر في ظل الأهمية المتزايدة التي تكتسيها عملية العبور، باعتبارها واحدة من أكبر عمليات التنقل الموسمية بين أوروبا وشمال إفريقيا، وتشكل محطة أساسية لملايين المغاربة المقيمين بالخارج الذين يختارون قضاء عطلتهم الصيفية بالمملكة.
كما جرى تجهيز فضاءات إضافية لاستقبال المسافرين والسيارات، وتوفير مرافق خدمية تشمل مناطق للانتظار ومرافق صحية ومساحات مغطاة، بهدف تحسين ظروف العبور خلال فترات الضغط المرتفع.
وفي السياق ذاته، شددت الجهات المشرفة على أهمية اقتناء التذاكر المؤكدة مسبقا قبل الوصول إلى الموانئ، لتفادي الاكتظاظ وتسريع إجراءات الصعود إلى البواخر.
وتتميز نسخة 2026 من عملية العبور بدخول نظام أوروبي جديد يتعلق بتسجيل الدخول والخروج بالنسبة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي غير المقيمين داخل دوله، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ ترتيبات إضافية لضمان سير الإجراءات بشكل سلس.
وتشير التقديرات إلى احتمال تسجيل ارتفاع في حركة العبور بنسبة تقارب 3 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، التي شهدت عبور ملايين المسافرين ومئات الآلاف من المركبات عبر الأراضي الإسبانية في اتجاه المغرب.
وتنتظر السلطات الإسبانية تسجيل أكبر ضغط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر غشت بالنسبة لمرحلة الذهاب، في حين يرتقب أن تبلغ حركة العودة ذروتها خلال الأيام الأخيرة من الشهر نفسه.
ويأتي هذا الاستعداد المبكر في ظل الأهمية المتزايدة التي تكتسيها عملية العبور، باعتبارها واحدة من أكبر عمليات التنقل الموسمية بين أوروبا وشمال إفريقيا، وتشكل محطة أساسية لملايين المغاربة المقيمين بالخارج الذين يختارون قضاء عطلتهم الصيفية بالمملكة.

إسبانيا ترفع جاهزيتها لعبور الجالية المغربية وتخصص 77 رحلة بحرية يوميا