ناظورسيتي: متابعة
تشهد إسبانيا خلال الأشهر الأولى من سنة 2026 تحولات لافتة في خريطة الهجرة غير النظامية، حيث تكشف الأرقام الرسمية عن تباين حاد بين مختلف المناطق، في مشهد يعيد الجدل حول تدبير هذا الملف الحساس.
ووفقا لمعطيات وزارة الداخلية الإسبانية، فقد ارتفعت أعداد الوافدين بشكل غير نظامي إلى جزر البليار بنسبة 20% إلى غاية منتصف أبريل، بعدما بلغ عددهم 1,318 مهاجرا وصلوا عبر البحر. في المقابل، سجلت جزر الكناري تراجعا لافتا بنسبة 80.1%، إذ لم يتجاوز عدد الوافدين إليها 2,097 شخصا خلال الفترة ذاتها.
تشهد إسبانيا خلال الأشهر الأولى من سنة 2026 تحولات لافتة في خريطة الهجرة غير النظامية، حيث تكشف الأرقام الرسمية عن تباين حاد بين مختلف المناطق، في مشهد يعيد الجدل حول تدبير هذا الملف الحساس.
ووفقا لمعطيات وزارة الداخلية الإسبانية، فقد ارتفعت أعداد الوافدين بشكل غير نظامي إلى جزر البليار بنسبة 20% إلى غاية منتصف أبريل، بعدما بلغ عددهم 1,318 مهاجرا وصلوا عبر البحر. في المقابل، سجلت جزر الكناري تراجعا لافتا بنسبة 80.1%، إذ لم يتجاوز عدد الوافدين إليها 2,097 شخصا خلال الفترة ذاتها.
وفي أحدث الوقائع، تم رصد قارب يقل 15 مهاجرا من أصول مغاربية فجر أحد الأيام في منطقة “سانت جوردي دي سيس ساليناس” بجزيرة إيبيزا، في مؤشر جديد على استمرار الضغط على هذا المسار البحري.
وعلى الصعيد الوطني، بلغ مجموع المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا بطرق غير نظامية 7,030 شخصا إلى حدود 15 أبريل 2026، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 47.5% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، التي سجلت 13,390 حالة.
كما أظهرت البيانات أن عدد الوافدين عبر البحر بلغ 5,004 مهاجرين، بانخفاض قدره 61.2%، موزعين على 174 قاربا، أي أقل بـ138 قاربا مقارنة بسنة 2025. ورغم هذا التراجع العام، ارتفعت الأعداد الوافدة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار بنسبة 21.2%، حيث بلغ مجموعهم 2,898 شخصا.
وفي التفاصيل، استقبلت السواحل الإسبانية في شبه الجزيرة 1,580 مهاجرا، بزيادة قدرها 22.7% مقارنة بالسنة الماضية، بينما سجلت جزر البليار وحدها زيادة بـ214 مهاجرا، أي ما يعادل 19.4%، وفق ما أوردته وكالة “أوروبا بريس”.
أما على مستوى المعابر البرية، فقد عرفت مدينتا سبتة ومليلية ارتفاعا غير مسبوق، إذ بلغ عدد الوافدين 2,026 شخصا، بزيادة قياسية وصلت إلى 322.1%. واستحوذت سبتة على النصيب الأكبر بـ1,968 مهاجرا، مقابل 58 فقط في مليلية.
وتعكس هذه الأرقام تباينا واضحا في مسارات الهجرة نحو إسبانيا، بين تراجع ملحوظ في بعض المناطق وارتفاع مقلق في أخرى، ما يضع السلطات أمام تحديات متجددة في تدبير هذا الملف متعدد الأبعاد.
وعلى الصعيد الوطني، بلغ مجموع المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا بطرق غير نظامية 7,030 شخصا إلى حدود 15 أبريل 2026، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 47.5% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، التي سجلت 13,390 حالة.
كما أظهرت البيانات أن عدد الوافدين عبر البحر بلغ 5,004 مهاجرين، بانخفاض قدره 61.2%، موزعين على 174 قاربا، أي أقل بـ138 قاربا مقارنة بسنة 2025. ورغم هذا التراجع العام، ارتفعت الأعداد الوافدة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار بنسبة 21.2%، حيث بلغ مجموعهم 2,898 شخصا.
وفي التفاصيل، استقبلت السواحل الإسبانية في شبه الجزيرة 1,580 مهاجرا، بزيادة قدرها 22.7% مقارنة بالسنة الماضية، بينما سجلت جزر البليار وحدها زيادة بـ214 مهاجرا، أي ما يعادل 19.4%، وفق ما أوردته وكالة “أوروبا بريس”.
أما على مستوى المعابر البرية، فقد عرفت مدينتا سبتة ومليلية ارتفاعا غير مسبوق، إذ بلغ عدد الوافدين 2,026 شخصا، بزيادة قياسية وصلت إلى 322.1%. واستحوذت سبتة على النصيب الأكبر بـ1,968 مهاجرا، مقابل 58 فقط في مليلية.
وتعكس هذه الأرقام تباينا واضحا في مسارات الهجرة نحو إسبانيا، بين تراجع ملحوظ في بعض المناطق وارتفاع مقلق في أخرى، ما يضع السلطات أمام تحديات متجددة في تدبير هذا الملف متعدد الأبعاد.

إحصائيات 2026: ارتفاع قياسي في عدد المهاجرين الواصلين لسبتة ومليلية برا