ناظورسيتي: محمد العبوسي
استقبل السيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الأحد 4 دجنبر الماضي، بفضاء بيت الذاكرة بمدينة الصويرة، وفدًا يمثل مدينتي الناظور ودبدو، في لقاء يندرج ضمن تعزيز ثقافة التعايش والحوار والانفتاح الثقافي.
وضمّ الوفد كلًا من رئيس جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام، والسيد علي الحمداوي رئيس جمعية عين إشبيليا، إلى جانب الإعلامية سهام أكعوش، كممثلة لشباب الريف والجهة الشرقية، والسيد حسن الحسايني عضو الاتحاد العام للإعلام الحر بالسفارة الإعلامية العامة، والسيد يوسف البطحاوي. كما كان في استقبال الوفد الفنان الشاب ابن مدينة الصويرة، هشام دينار، الذي ساهم بحضوره في إغناء أجواء هذا اللقاء الثقافي المميز.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، والتعايش الديني والثقافي، وتعزيز الاستثمار، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الطاقات الشبابية بالجهة الشرقية وإقليم الناظور، واستثمار مؤهلات المنطقة السياحية والجيوسياسية والاقتصادية، في إطار يخدم القضايا الوطنية ويعزز روح المواطنة.
كما أعلنت الإعلامية سهام أكعوش، خلال اللقاء، عن عزمها عقد جمع عام تأسيسي لجمعية ذات بعد دبلوماسي بإقليم الناظور، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، وبإشعار من السلطات المختصة، وبحضور شخصيات وفعاليات وطنية، بهدف المساهمة في خدمة التراب الوطني والدفاع عن القضايا الكبرى للمملكة.
وأكد المشاركون في هذا اللقاء على أهمية الدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في ترسيخ ثقافة العيش المشترك، وصيانة الذاكرة الجماعية المغربية بمختلف روافدها، كما نوهوا بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها المستشار الملكي السيد أندري أزولاي في خدمة قيم السلام والانفتاح والتعريف بالموروث اليهودي المغربي.
ويُعد فضاء بيت الذاكرة بالصويرة، الذي دشنه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، معلمة ثقافية بارزة، تستقطب الباحثين والمهتمين بتاريخ يهود المغرب، وتبرز الدور الذي لعبته الدولة العلوية الشريفة في حماية المغاربة اليهود وصون هويتهم الثقافية والدينية.
وقد اختُتم اللقاء بجولة داخل أروقة فضاء بيت الذاكرة، رفقة الفنان هشام دينار، للاطلاع على ما يزخر به من مخطوطات نادرة، وتحف تاريخية، وصور توثق لمسار شخصيات وعائلات يهودية مغربية ساهمت في بناء المغرب، إضافة إلى توثيق عدد من الأنشطة الملكية السامية المرتبطة بهذا الفضاء.
كما تم التذكير بالمكانة التاريخية لمدينة دبدو، باعتبارها إحدى الحواضر المغربية التي احتضنت التواجد اليهودي وأسهمت في غنى الذاكرة الوطنية.
وأكد الحاضرون في ختام اللقاء أن المغرب سيظل بلد السلم والأمان، وفضاءً للتلاقح الثقافي والتعايش، وقوة استثمارية واعدة، بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرؤية الاستراتيجية للمملكة في أفق 2030.
استقبل السيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الأحد 4 دجنبر الماضي، بفضاء بيت الذاكرة بمدينة الصويرة، وفدًا يمثل مدينتي الناظور ودبدو، في لقاء يندرج ضمن تعزيز ثقافة التعايش والحوار والانفتاح الثقافي.
وضمّ الوفد كلًا من رئيس جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام، والسيد علي الحمداوي رئيس جمعية عين إشبيليا، إلى جانب الإعلامية سهام أكعوش، كممثلة لشباب الريف والجهة الشرقية، والسيد حسن الحسايني عضو الاتحاد العام للإعلام الحر بالسفارة الإعلامية العامة، والسيد يوسف البطحاوي. كما كان في استقبال الوفد الفنان الشاب ابن مدينة الصويرة، هشام دينار، الذي ساهم بحضوره في إغناء أجواء هذا اللقاء الثقافي المميز.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، والتعايش الديني والثقافي، وتعزيز الاستثمار، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الطاقات الشبابية بالجهة الشرقية وإقليم الناظور، واستثمار مؤهلات المنطقة السياحية والجيوسياسية والاقتصادية، في إطار يخدم القضايا الوطنية ويعزز روح المواطنة.
كما أعلنت الإعلامية سهام أكعوش، خلال اللقاء، عن عزمها عقد جمع عام تأسيسي لجمعية ذات بعد دبلوماسي بإقليم الناظور، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، وبإشعار من السلطات المختصة، وبحضور شخصيات وفعاليات وطنية، بهدف المساهمة في خدمة التراب الوطني والدفاع عن القضايا الكبرى للمملكة.
وأكد المشاركون في هذا اللقاء على أهمية الدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في ترسيخ ثقافة العيش المشترك، وصيانة الذاكرة الجماعية المغربية بمختلف روافدها، كما نوهوا بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها المستشار الملكي السيد أندري أزولاي في خدمة قيم السلام والانفتاح والتعريف بالموروث اليهودي المغربي.
ويُعد فضاء بيت الذاكرة بالصويرة، الذي دشنه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، معلمة ثقافية بارزة، تستقطب الباحثين والمهتمين بتاريخ يهود المغرب، وتبرز الدور الذي لعبته الدولة العلوية الشريفة في حماية المغاربة اليهود وصون هويتهم الثقافية والدينية.
وقد اختُتم اللقاء بجولة داخل أروقة فضاء بيت الذاكرة، رفقة الفنان هشام دينار، للاطلاع على ما يزخر به من مخطوطات نادرة، وتحف تاريخية، وصور توثق لمسار شخصيات وعائلات يهودية مغربية ساهمت في بناء المغرب، إضافة إلى توثيق عدد من الأنشطة الملكية السامية المرتبطة بهذا الفضاء.
كما تم التذكير بالمكانة التاريخية لمدينة دبدو، باعتبارها إحدى الحواضر المغربية التي احتضنت التواجد اليهودي وأسهمت في غنى الذاكرة الوطنية.
وأكد الحاضرون في ختام اللقاء أن المغرب سيظل بلد السلم والأمان، وفضاءً للتلاقح الثقافي والتعايش، وقوة استثمارية واعدة، بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرؤية الاستراتيجية للمملكة في أفق 2030.

أندري أزولاي يستقبل وفدًا من الناظور ودبدو بفضاء بيت الذاكرة بالصويرة لتعزيز التعايش الثقافي ودعم التنمية المحلية















