ناظورسيتي: ميمون بوجعادة
في منطقة هادئة بقرية أركمان، بإقليم الناظور، توجد واحدة من المواقع التي ارتبط اسمها منذ عقود باستخراج الملح، والمعروفة محليا باسم "أموتار الملح" أو "ربحار أمزيان"، حيث تتحول مياه بحيرة موسمية إلى مصدر رزق لعشرات الأشخاص الذين يواصلون العمل فيها بوسائل تقليدية.
وخلال جولة ميدانية، تبدو المنطقة مختلفة باختلاف الفصول. ففي فصل الشتاء، تتجمع مياه الأمطار داخل البحيرة، قبل أن تتغير طبيعتها تدريجيا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
في منطقة هادئة بقرية أركمان، بإقليم الناظور، توجد واحدة من المواقع التي ارتبط اسمها منذ عقود باستخراج الملح، والمعروفة محليا باسم "أموتار الملح" أو "ربحار أمزيان"، حيث تتحول مياه بحيرة موسمية إلى مصدر رزق لعشرات الأشخاص الذين يواصلون العمل فيها بوسائل تقليدية.
وخلال جولة ميدانية، تبدو المنطقة مختلفة باختلاف الفصول. ففي فصل الشتاء، تتجمع مياه الأمطار داخل البحيرة، قبل أن تتغير طبيعتها تدريجيا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ومع تبخر المياه تحت أشعة الشمس، تكتسي أجزاء واسعة من البحيرة باللون الأبيض، في مشهد يعكس تشكل طبقات الملح على سطحها، بينما تكون المياه خلال الشتاء أقرب إلى لونها الطبيعي، مع احتفاظها بنسبة مرتفعة من الملوحة.
ورغم غياب الوسائل الحديثة واعتماد العاملين على طرق تقليدية في استخراج الملح وجمعه، فإن "أموتار الملح" تظل بالنسبة لعدد من أبناء المنطقة أكثر من مجرد بحيرة موسمية، إذ توفر موردا ماليا يساعد عشرات الأسر على مواجهة متطلبات الحياة اليومية.
غير أن هذا المورد يأتي مقابل عمل شاق، يتطلب جهدا بدنيا وصبرا كبيرين، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وطبيعة عملية استخراج الملح التي تتم يدويا وفي ظروف عمل بسيطة.
وبالرغم من المجهود المبذول، فإن العائد اليومي يظل محدودا، ولا يتجاوز في كثير من الأحيان بضعة دراهم، ما يجعل هذا النشاط التقليدي نموذجا واضحا لمهن موسمية تعتمد عليها فئات من سكان المناطق القروية رغم قسوة ظروفها.
وتحافظ "أموتار الملح" بذلك على حضورها في ذاكرة المنطقة، ليس فقط باعتبارها موقعا طبيعيا ارتبط منذ القدم بجلب الملح، وإنما أيضا باعتبارها موردا تقليديا ما زال يوفر دخلا لعدد من الأسر، في انتظار أن تحظى مثل هذه المواقع باهتمام أكبر يحافظ على هذا النشاط ويوفر للعاملين فيه ظروفا أفضل.











ورغم غياب الوسائل الحديثة واعتماد العاملين على طرق تقليدية في استخراج الملح وجمعه، فإن "أموتار الملح" تظل بالنسبة لعدد من أبناء المنطقة أكثر من مجرد بحيرة موسمية، إذ توفر موردا ماليا يساعد عشرات الأسر على مواجهة متطلبات الحياة اليومية.
غير أن هذا المورد يأتي مقابل عمل شاق، يتطلب جهدا بدنيا وصبرا كبيرين، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وطبيعة عملية استخراج الملح التي تتم يدويا وفي ظروف عمل بسيطة.
وبالرغم من المجهود المبذول، فإن العائد اليومي يظل محدودا، ولا يتجاوز في كثير من الأحيان بضعة دراهم، ما يجعل هذا النشاط التقليدي نموذجا واضحا لمهن موسمية تعتمد عليها فئات من سكان المناطق القروية رغم قسوة ظروفها.
وتحافظ "أموتار الملح" بذلك على حضورها في ذاكرة المنطقة، ليس فقط باعتبارها موقعا طبيعيا ارتبط منذ القدم بجلب الملح، وإنما أيضا باعتبارها موردا تقليديا ما زال يوفر دخلا لعدد من الأسر، في انتظار أن تحظى مثل هذه المواقع باهتمام أكبر يحافظ على هذا النشاط ويوفر للعاملين فيه ظروفا أفضل.












"أموتار الملح" بأركمان.. بحيرة تتحول صيفا إلى مصدر رزق لعشرات الأسر