ناظورسيتي: متابعة
لم تكن النشرة الإنذارية التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية مجرد توقعات عابرة، بل تحولت إلى واقع ملموس في عدد من مناطق إقليم جرسيف، حيث وثّقت مشاهد ميدانية حجم التحولات التي طرأت على الطبيعة عقب التساقطات الأخيرة.
ففي منطقة كيليز بويحي التابعة لجماعة صاكة، غمرت المياه مساحات واسعة من السهول، لتتحول في ظرف وجيز إلى ما يشبه المستنقعات، نتيجة زخات رعدية قوية شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية. هذه المشاهد تعكس بوضوح تأثير الاضطرابات الجوية التي كانت موضوع تحذير مسبق من طرف مصالح الأرصاد.
لم تكن النشرة الإنذارية التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية مجرد توقعات عابرة، بل تحولت إلى واقع ملموس في عدد من مناطق إقليم جرسيف، حيث وثّقت مشاهد ميدانية حجم التحولات التي طرأت على الطبيعة عقب التساقطات الأخيرة.
ففي منطقة كيليز بويحي التابعة لجماعة صاكة، غمرت المياه مساحات واسعة من السهول، لتتحول في ظرف وجيز إلى ما يشبه المستنقعات، نتيجة زخات رعدية قوية شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية. هذه المشاهد تعكس بوضوح تأثير الاضطرابات الجوية التي كانت موضوع تحذير مسبق من طرف مصالح الأرصاد.
وكانت المديرية قد نبهت، ضمن نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، إلى احتمال تسجيل زخات رعدية قوية تتراوح بين 30 و40 ملم، مرفوقة بتساقط البرد، بعدد من الأقاليم من بينها جرسيف، وذلك ما بين صباح السبت وصباح الأحد.
كما أشارت التوقعات إلى إمكانية تسجيل تساقطات ثلجية بالمناطق المرتفعة، إلى جانب رياح عاصفية قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و90 كيلومتراً في الساعة، مصحوبة بتطاير الغبار، وهو ما يعكس طبيعة الاضطرابات الجوية التي تعرفها المملكة خلال هذه الفترة.
وتبرز هذه التطورات أهمية اليقظة والتعامل الجدي مع النشرات الإنذارية، في ظل التحولات المناخية التي باتت تجعل من الظواهر الجوية القصوى حدثاً متكرراً، يفرض على السكان والسلطات المحلية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي المخاطر المحتملة.
كما أشارت التوقعات إلى إمكانية تسجيل تساقطات ثلجية بالمناطق المرتفعة، إلى جانب رياح عاصفية قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و90 كيلومتراً في الساعة، مصحوبة بتطاير الغبار، وهو ما يعكس طبيعة الاضطرابات الجوية التي تعرفها المملكة خلال هذه الفترة.
وتبرز هذه التطورات أهمية اليقظة والتعامل الجدي مع النشرات الإنذارية، في ظل التحولات المناخية التي باتت تجعل من الظواهر الجوية القصوى حدثاً متكرراً، يفرض على السكان والسلطات المحلية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي المخاطر المحتملة.

أمطار رعدية تحول سهول جرسيف إلى مستنقعات