ناظورسيتي: متابعة
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط جاهزيته للعودة إلى المنافسات، عقب فترة تعافٍ خضع لها تحت إشراف ناديه ريال بيتيس، إثر الجراحة التي أجراها بعد مشاركته في النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وفي تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الإسباني، قال أمرابط إنه أصر على خوض غمار البطولة القارية رغم معاناته من الإصابة، مبررا ذلك بخصوصية النسخة التي أقيمت في بلده، وما تمثله من قيمة معنوية بالنسبة إليه.
وأوضح اللاعب أنه شارك في مباراتين خلال البطولة وهو يشعر بآلام، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي للمنتخب المغربي ويقرر إراحته، ومنعه من استكمال المنافسة حفاظا على سلامته البدنية.
ووصف أمرابط فترة الإصابة بأنها من أصعب المحطات في مسيرته، مشيرا إلى رغبته القوية في تقديم الإضافة سواء للمنتخب أو لفريقه، ومساعدة زملائه داخل الملعب.
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط جاهزيته للعودة إلى المنافسات، عقب فترة تعافٍ خضع لها تحت إشراف ناديه ريال بيتيس، إثر الجراحة التي أجراها بعد مشاركته في النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وفي تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الإسباني، قال أمرابط إنه أصر على خوض غمار البطولة القارية رغم معاناته من الإصابة، مبررا ذلك بخصوصية النسخة التي أقيمت في بلده، وما تمثله من قيمة معنوية بالنسبة إليه.
وأوضح اللاعب أنه شارك في مباراتين خلال البطولة وهو يشعر بآلام، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي للمنتخب المغربي ويقرر إراحته، ومنعه من استكمال المنافسة حفاظا على سلامته البدنية.
ووصف أمرابط فترة الإصابة بأنها من أصعب المحطات في مسيرته، مشيرا إلى رغبته القوية في تقديم الإضافة سواء للمنتخب أو لفريقه، ومساعدة زملائه داخل الملعب.
وأكد أنه التزم ببرنامج علاجي دقيق عقب الجراحة، مشددا على أنه خاض مرحلة التأهيل بوتيرة مرتفعة، بمعدل حصتين تدريبيتين يوميا، من أجل استعادة جاهزيته البدنية في أسرع وقت ممكن.
كما وصف عودته إلى التدرب في مركز نادي ريال بيتيس بـ”اليوم الاستثنائي”، معبرا عن تطلعه للانضمام مجددا إلى التدريبات الجماعية وخوض المباريات الرسمية.
وكانت مشاركة أمرابط في البطولة القارية قد أثارت جدلا، إذ طالت الانتقادات اللاعب والطاقم التقني للمنتخب المغربي، بسبب التحاقه بالتجمع وهو يعاني من الإصابة، والإصرار على إشراكه بدلا من تعويضه بلاعب آخر.
ويترقب أنصار ريال بيتيس والمنتخب المغربي عودة لاعب خط الوسط إلى مستواه المعهود، في مرحلة حاسمة من الموسم، بعد أن طوى صفحة الإصابة معلنا استعداده لبدء فصل جديد في مسيرته الاحترافية.
كما وصف عودته إلى التدرب في مركز نادي ريال بيتيس بـ”اليوم الاستثنائي”، معبرا عن تطلعه للانضمام مجددا إلى التدريبات الجماعية وخوض المباريات الرسمية.
وكانت مشاركة أمرابط في البطولة القارية قد أثارت جدلا، إذ طالت الانتقادات اللاعب والطاقم التقني للمنتخب المغربي، بسبب التحاقه بالتجمع وهو يعاني من الإصابة، والإصرار على إشراكه بدلا من تعويضه بلاعب آخر.
ويترقب أنصار ريال بيتيس والمنتخب المغربي عودة لاعب خط الوسط إلى مستواه المعهود، في مرحلة حاسمة من الموسم، بعد أن طوى صفحة الإصابة معلنا استعداده لبدء فصل جديد في مسيرته الاحترافية.

أمرابط يكشف كواليس مشاركته في “الكان” وهو مصابا