ناظورسيتي: متابعة
عاشت أسرة من أصول مغربية لحظات عصيبة بمدينة كوكلبيرغ البلجيكية، بعدما تعرضت الأم ورضيعها لهجوم بالسلاح الأبيض داخل منزلهما، تزامنا مع اندلاع حريق في البناية السكنية التي يقطنون بها.
ووفقا لما أوردته صحيفة "DHnet"، فإن الحادث وقع خلال ليلة 14 إلى 15 ماي الجاري، عندما أقدم أحد قاطني الطابق العلوي على إشعال النار داخل شقته قبل أن يتوجه نحو شقة الأسرة وهو يحمل سكينا، حيث اعتدى على أم تبلغ من العمر 30 سنة ورضيعها البالغ ثلاثة أشهر، متسببا لهما في إصابات استدعت نقلهما إلى المستشفى.
عاشت أسرة من أصول مغربية لحظات عصيبة بمدينة كوكلبيرغ البلجيكية، بعدما تعرضت الأم ورضيعها لهجوم بالسلاح الأبيض داخل منزلهما، تزامنا مع اندلاع حريق في البناية السكنية التي يقطنون بها.
ووفقا لما أوردته صحيفة "DHnet"، فإن الحادث وقع خلال ليلة 14 إلى 15 ماي الجاري، عندما أقدم أحد قاطني الطابق العلوي على إشعال النار داخل شقته قبل أن يتوجه نحو شقة الأسرة وهو يحمل سكينا، حيث اعتدى على أم تبلغ من العمر 30 سنة ورضيعها البالغ ثلاثة أشهر، متسببا لهما في إصابات استدعت نقلهما إلى المستشفى.
وأضاف المصدر ذاته أن الأب، البالغ من العمر 34 عاما، تدخل بعد سماعه صرخات الاستغاثة وتمكن من إبعاد المهاجم رغم المخاطر التي أحاطت بالمكان بسبب انتشار الدخان والنيران.
وسارعت مصالح الأمن والإطفاء إلى التدخل، حيث جرى إخلاء البناية والسيطرة على الحريق، في حين تم نقل المشتبه فيه لتلقي الإسعافات بعد العثور عليه داخل المبنى المحترق.
ورغم تجاوز الأسرة للخطر المباشر، فإن تداعيات الحادث ما تزال مستمرة، إذ أصبحت البناية غير صالحة للسكن، ما اضطر العائلة إلى الإقامة بشكل مؤقت بأحد الفنادق في انتظار إيجاد حل دائم لوضعها.
ونقلت الصحيفة عن أفراد الأسرة تخوفهم من انتهاء فترة الإيواء المؤقت خلال الأيام المقبلة، بينما أكدت السلطات المحلية أنها تتابع الملف وتعمل على البحث عن بدائل سكنية مناسبة للمتضررين.
كما دعا دفاع الأسرة إلى التعامل مع القضية بما تستحقه من اهتمام، بالنظر إلى خطورة الوقائع والآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها على الضحايا، خاصة الأم ورضيعها.
وسارعت مصالح الأمن والإطفاء إلى التدخل، حيث جرى إخلاء البناية والسيطرة على الحريق، في حين تم نقل المشتبه فيه لتلقي الإسعافات بعد العثور عليه داخل المبنى المحترق.
ورغم تجاوز الأسرة للخطر المباشر، فإن تداعيات الحادث ما تزال مستمرة، إذ أصبحت البناية غير صالحة للسكن، ما اضطر العائلة إلى الإقامة بشكل مؤقت بأحد الفنادق في انتظار إيجاد حل دائم لوضعها.
ونقلت الصحيفة عن أفراد الأسرة تخوفهم من انتهاء فترة الإيواء المؤقت خلال الأيام المقبلة، بينما أكدت السلطات المحلية أنها تتابع الملف وتعمل على البحث عن بدائل سكنية مناسبة للمتضررين.
كما دعا دفاع الأسرة إلى التعامل مع القضية بما تستحقه من اهتمام، بالنظر إلى خطورة الوقائع والآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها على الضحايا، خاصة الأم ورضيعها.

أم مغربية ورضيعها ضحايا هجوم مروع داخل بناية سكنية ببروكسيل