المزيد من الأخبار






ألمانيا.. توقيف مهاجر مغربي بصق على يهوديين في الشّارع العام بمدينة هامبورغ


ألمانيا.. توقيف مهاجر مغربي بصق على يهوديين في الشّارع العام بمدينة هامبورغ
وكلات

أوقفت مصالح الشّرطة الوطنية الألمانية مهاجراً مغربياً يبلغ من العمر 45 عاماً، بعدما قام بإهانة يهوديين في مدينة هامبورغ الواقعة في شمال ألمانيا.

وأوردت الشرطة الألمانية، في بيان لها، أنها "احتجزت مؤقتًا رجلًا مغربيًا متهمًا بالتهديد والإهانة والبصق على يهوديين في الشّارع العام".

وأوضح المصدر ذاته أنه جرى إيقاف المهاجر المغربي وهو بصدد الاعتداء على يهوديين بالقرب من ملحقة إدارية وسط مدينة هامبورغ؛ وهو ما دفع السّلطات الأمنية إلى التدخل بعدما طلبا اليهوديان المساعدة، وعندما واجه الضابط المهاجر المغربي حاول أولاً الفرار ثم التفت إلى الرّجلين وقام بالبصقِ عليهما.

ونشرت وسائل إعلام ألمانية أنّ المهاجر المغربي يتحدّث العربية والألمانية وقد جرى تعميق البحث معه، وتبين أن من الضّحايا كان حاخام وعضو المجتمع اليهودي المعروف في ألمانيا والذي كان قد خرج لتوه من اجتماع مع مسؤولي مدينة هامبورغ، قبل أن يفرج عن المشتبه فيه، الذي لم يذكر اسمه بما يتماشى مع قوانين الخصوصية أثناء التحقيق مع الشرطة الفيدرالية.

ويصل إلى ألمانيا عشرات المهاجرين المغاربة الباحثين عن فرصة للحصول على اللجوء، خاصة مع موجات النزوح الجماعية التي عرفتها أوروبا مؤخرا. ويبلغ عدد المغاربة الذين تم ترحيلهم من ألمانيا خلال السنة الماضية ما مجموعه 665 مغربيا؛ من بينهم 53 شخصا استفادوا من تمويل ألماني من أجل إقامة مشاريع بالموطن الأصلي، عوض الاستقرار ببلاد المهجر.

وحسب أرقام وزارة الداخلية الألمانية، فخلال الفترة الممتدة من يناير إلى نونبر من السنة الماضية تم ترحيل ما مجموعه 1500 مواطن من المنطقة المغاربية، وهم المواطنون الذين صنفوا على أساس كونهم مخالفين للوائح الإقامة بألمانيا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن من بين المهجرين 665 مغربيا، و534 جزائريا، إضافة إلى 318 تونسيا.

ويشير المصدر نفسه إلى أن ما مجموعه 386 مهاجرا من المنطقة المغاربية اختاروا العودة إلى أوطانهم طواعية؛ من بينهم 266 جزائريا و53 مغربيا و67 تونسيا، وهم المواطنون الذي سيستفيدون من تمويل الدولة الألمانية لبدء مشروع ببلادهم الأصلي، حسب ما تنص عليه القوانين الألمانية.

وعزمت الحكومة الألمانية على تسريع إبعاد طالبي اللجوء من أصول جزائرية ومغربية وتونسية بإدراجهم مع مواطني جورجيا بوصفهم يتحدرون من "دول آمنة".

وتبرر برلين هذا القرار بأنها رفضت تقريبا كل طلبات اللجوء من هذه الدول، حتى بلغت هذه النسبة أكثر من 99% لجورجيا والجزائر. في المقابل، تلقت 2,7 في المائة فقط من طلبات اللجوء من تونس و4.1% من المغرب ردا إيجابيا من السلطات الألمانية في 2017.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح