ناظور سيتي: متابعة
دعا وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إلى إنشاء آلية أوروبية جديدة لتدبير الأوضاع الاستثنائية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك خلال اجتماع أوروبي حول الهجرة احتضنته مدينة ميونيخ، بمشاركة 17 وزير داخلية أوروبياً والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر.
"وقال دوبرينت "إن الآلية المقترحة تهدف إلى تحديد الحالات الاستثنائية ووضع قواعد مشتركة للتعامل معها بسرعة.
دعا وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إلى إنشاء آلية أوروبية جديدة لتدبير الأوضاع الاستثنائية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك خلال اجتماع أوروبي حول الهجرة احتضنته مدينة ميونيخ، بمشاركة 17 وزير داخلية أوروبياً والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر.
"وقال دوبرينت "إن الآلية المقترحة تهدف إلى تحديد الحالات الاستثنائية ووضع قواعد مشتركة للتعامل معها بسرعة.
واعتبر الوزير الألماني أن أوروبا شهدت في السنوات الماضية موجات من العبور غير القانوني للحدود لا ترتبط، بحسب تقديره، دائماً بحالات طوارئ إنسانية، وإنما قد تكون مرتبطة بالتضليل وشبكات تهريب البشر والجريمة المنظمة. وفي هذا السياق، استشهد بما شهدته مدينة سبتة مؤخراً، معتبراً أن المعلومات المضللة والدعم الذي قدمته مجموعات إجرامية ساهم، وفق روايته، في حدوث عمليات عبور جماعية وغير قانونية للحدود.
واقترح دوبرينت، في حال تصنيف وضع معين باعتباره حالة استثنائية، تفعيل آلية أوروبية تسمح بتنظيم عمليات الإعادة عبر إجراءات سريعة، بدلاً من المساطر العادية الخاصة بطلبات اللجوء، عندما يتعلق الأمر بعبور غير قانوني ومتعمد للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. كما دعا إلى إنشاء قوة تدخل سريع تابعة لوكالة «فرونتكس»، تكون قادرة على تقديم الدعم للدول التي تواجه ضغوطاً على حدودها خلال 24 ساعة.
من جانبه، شدد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر على ضرورة تعزيز وكالة «فرونتكس» وتوفير مزيد من الموارد لها، بما يسمح لها بالتحرك بسرعة ومرونة قبل تحول الحوادث الحدودية إلى أزمات. وأشار إلى تراجع الهجرة غير القانونية بنسبة 55 في المائة خلال العامين الماضيين، وبنحو الثلث خلال العام الجاري، لكنه اعتبر أن أحداث سبتة والصور التي انتشرت على نطاق واسع أعادت تسليط الضوء على استغلال المهاجرين والتلاعب بقضية الهجرة من طرف جهات تسعى إلى الضغط على أوروبا.
وفي ما يتعلق بإسبانيا، أكد دوبرينت أن التنسيق مع المسؤولين الإسبان في مجال الهجرة "ممتاز"، مشيرا إلى أن اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي عقد في أغسطس الماضي خلص إلى تقديم دعم كامل لإسبانيا في مواجهة أوضاع مماثلة لما شهدته سبتة، بالتوازي مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة للتعامل معها. ويأتي هذا النقاش في سياق مساعٍ أوروبية لتشديد وتطوير آليات التعامل مع ضغوط الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
واقترح دوبرينت، في حال تصنيف وضع معين باعتباره حالة استثنائية، تفعيل آلية أوروبية تسمح بتنظيم عمليات الإعادة عبر إجراءات سريعة، بدلاً من المساطر العادية الخاصة بطلبات اللجوء، عندما يتعلق الأمر بعبور غير قانوني ومتعمد للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. كما دعا إلى إنشاء قوة تدخل سريع تابعة لوكالة «فرونتكس»، تكون قادرة على تقديم الدعم للدول التي تواجه ضغوطاً على حدودها خلال 24 ساعة.
من جانبه، شدد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر على ضرورة تعزيز وكالة «فرونتكس» وتوفير مزيد من الموارد لها، بما يسمح لها بالتحرك بسرعة ومرونة قبل تحول الحوادث الحدودية إلى أزمات. وأشار إلى تراجع الهجرة غير القانونية بنسبة 55 في المائة خلال العامين الماضيين، وبنحو الثلث خلال العام الجاري، لكنه اعتبر أن أحداث سبتة والصور التي انتشرت على نطاق واسع أعادت تسليط الضوء على استغلال المهاجرين والتلاعب بقضية الهجرة من طرف جهات تسعى إلى الضغط على أوروبا.
وفي ما يتعلق بإسبانيا، أكد دوبرينت أن التنسيق مع المسؤولين الإسبان في مجال الهجرة "ممتاز"، مشيرا إلى أن اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي عقد في أغسطس الماضي خلص إلى تقديم دعم كامل لإسبانيا في مواجهة أوضاع مماثلة لما شهدته سبتة، بالتوازي مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة للتعامل معها. ويأتي هذا النقاش في سياق مساعٍ أوروبية لتشديد وتطوير آليات التعامل مع ضغوط الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

ألمانبا تدعو إلى آلية أوروبية جديدة لمواجهة ضغوط الهجرة.. وسبتة في صلب النقاش
