ناظورسيتي: متابعة
أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن الحكومة الإسبانية قدمت أول حزمة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز ارتباط مدينتي سبتة ومليلية بشكل نهائي بالاتحاد الأوروبي، وذلك خلال جلسة مراقبة الحكومة بمجلس الشيوخ الإسباني، الثلاثاء.
وجاء إعلان ألباريس ردا على سؤال للنائب عن الحزب الشعبي، خوسيه أنطونيو موناغو، بشأن مصير المهاجرين الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة بشكل غير قانوني يومي 30 و31 يوليوز الماضيين، وما إذا كانت السلطات الإسبانية تعتزم إعادتهم جميعا.
ودافع وزير الخارجية الإسباني عن سياسة حكومته في مجال إعادة المهاجرين، مؤكدا أن إسبانيا أعادت خلال سنة 2025 عددا من المهاجرين يفوق، بحسب قوله، ما أعادته دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة تقريبا، مشيرا إلى أن نحو 90 في المائة ممن دخلوا الأراضي الإسبانية بشكل غير قانوني قد عادوا إلى بلدانهم الأصلية.
وفي ما يتعلق بالحزمة الأوروبية الخاصة بسبتة ومليلية، أوضح ألباريس أن المدينتين ستحصلان على مقعد دائم في لجنة الأقاليم التابعة للاتحاد الأوروبي، كما سيتم إدماجهما في الاتحاد الجمركي الأوروبي مع الحفاظ على خصوصيتهما، إلى جانب تخصيص نحو 114.7 مليون يورو من المساعدات الأوروبية لتعزيز الحدود، مع حضور لوكالة "فرونتكس".
وقال ألباريس إن الحكومة الإسبانية تمكنت من جعل الاتحاد الأوروبي يتعامل، حسب تعبيره، مع الحدود البرية الجنوبية لأوروبا بالجدية نفسها التي يتعامل بها مع الحدود الشرقية.
وفي أروقة مجلس الشيوخ، دعا الوزير حزب الشعب إلى دعم الإجراءات الرامية إلى ما وصفه بـ"أوربة" سبتة ومليلية، كما طالب الحزب الشعبي وحزب فوكس بنقل موقف الحكومة الإسبانية إلى حكومة جورجيا ميلوني، على خلفية تمديد تعليق اتفاق حرية تنقل المسافرين القادمين من إسبانيا لمدة 15 يوما إضافية، معتبرا القرار "مخزيا وعبثيا وسخيفا".
في المقابل، انتقد موناغو سياسة الحكومة تجاه المدينتين، قائلا إن الوضع الطبيعي لم يعد إلى سبتة بعد مرور نحو شهر ونصف على الأحداث، واتهم الحكومة بما وصفه بـ"مغربة المدينة بشكل بطيء"، محملا إياها مسؤولية ما اعتبره غياب الحزم في التعامل مع الملف.
وشدد السيناتور الإسباني على أن الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب لا يعني، حسب قوله، "الخضوع"، مضيفا أن إسبانيا لا يمكن أن تظل منشغلة باستمرار بعدم إزعاج الرباط.
ويأتي إعلان ألباريس بعد أيام من تحركات دبلوماسية قادها في بروكسل يوم 10 شتنبر الجاري، حيث ناقش مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس وثلاثة مفوضين أوروبيين سبل إيجاد "إدماج أفضل" لسبتة ومليلية داخل الاتحاد الأوروبي، في سياق تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة في سبتة.
وخلال تلك اللقاءات، نقل ألباريس إلى مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش طلب إسبانيا إدماج المدينتين في الاتحاد الجمركي الأوروبي، كما أعلن، في لقاء مع لجنة الأقاليم، التوجه نحو منح المدينتين مقعدا دائما ضمن الوفد الإسباني.
وبالتزامن مع هذه التحركات، أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص 114.7 مليون يورو لإسبانيا في إطار المساعدة الطارئة المرتبطة بأزمة الهجرة في سبتة، وذلك بعد دخول أكثر من 80 ألف مهاجر من المغرب إلى المدينة في نهاية يوليوز، وفق المعطيات التي أوردتها السلطات الإسبانية.
أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن الحكومة الإسبانية قدمت أول حزمة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز ارتباط مدينتي سبتة ومليلية بشكل نهائي بالاتحاد الأوروبي، وذلك خلال جلسة مراقبة الحكومة بمجلس الشيوخ الإسباني، الثلاثاء.
وجاء إعلان ألباريس ردا على سؤال للنائب عن الحزب الشعبي، خوسيه أنطونيو موناغو، بشأن مصير المهاجرين الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة بشكل غير قانوني يومي 30 و31 يوليوز الماضيين، وما إذا كانت السلطات الإسبانية تعتزم إعادتهم جميعا.
ودافع وزير الخارجية الإسباني عن سياسة حكومته في مجال إعادة المهاجرين، مؤكدا أن إسبانيا أعادت خلال سنة 2025 عددا من المهاجرين يفوق، بحسب قوله، ما أعادته دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة تقريبا، مشيرا إلى أن نحو 90 في المائة ممن دخلوا الأراضي الإسبانية بشكل غير قانوني قد عادوا إلى بلدانهم الأصلية.
وفي ما يتعلق بالحزمة الأوروبية الخاصة بسبتة ومليلية، أوضح ألباريس أن المدينتين ستحصلان على مقعد دائم في لجنة الأقاليم التابعة للاتحاد الأوروبي، كما سيتم إدماجهما في الاتحاد الجمركي الأوروبي مع الحفاظ على خصوصيتهما، إلى جانب تخصيص نحو 114.7 مليون يورو من المساعدات الأوروبية لتعزيز الحدود، مع حضور لوكالة "فرونتكس".
وقال ألباريس إن الحكومة الإسبانية تمكنت من جعل الاتحاد الأوروبي يتعامل، حسب تعبيره، مع الحدود البرية الجنوبية لأوروبا بالجدية نفسها التي يتعامل بها مع الحدود الشرقية.
وفي أروقة مجلس الشيوخ، دعا الوزير حزب الشعب إلى دعم الإجراءات الرامية إلى ما وصفه بـ"أوربة" سبتة ومليلية، كما طالب الحزب الشعبي وحزب فوكس بنقل موقف الحكومة الإسبانية إلى حكومة جورجيا ميلوني، على خلفية تمديد تعليق اتفاق حرية تنقل المسافرين القادمين من إسبانيا لمدة 15 يوما إضافية، معتبرا القرار "مخزيا وعبثيا وسخيفا".
في المقابل، انتقد موناغو سياسة الحكومة تجاه المدينتين، قائلا إن الوضع الطبيعي لم يعد إلى سبتة بعد مرور نحو شهر ونصف على الأحداث، واتهم الحكومة بما وصفه بـ"مغربة المدينة بشكل بطيء"، محملا إياها مسؤولية ما اعتبره غياب الحزم في التعامل مع الملف.
وشدد السيناتور الإسباني على أن الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب لا يعني، حسب قوله، "الخضوع"، مضيفا أن إسبانيا لا يمكن أن تظل منشغلة باستمرار بعدم إزعاج الرباط.
ويأتي إعلان ألباريس بعد أيام من تحركات دبلوماسية قادها في بروكسل يوم 10 شتنبر الجاري، حيث ناقش مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس وثلاثة مفوضين أوروبيين سبل إيجاد "إدماج أفضل" لسبتة ومليلية داخل الاتحاد الأوروبي، في سياق تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة في سبتة.
وخلال تلك اللقاءات، نقل ألباريس إلى مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش طلب إسبانيا إدماج المدينتين في الاتحاد الجمركي الأوروبي، كما أعلن، في لقاء مع لجنة الأقاليم، التوجه نحو منح المدينتين مقعدا دائما ضمن الوفد الإسباني.
وبالتزامن مع هذه التحركات، أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص 114.7 مليون يورو لإسبانيا في إطار المساعدة الطارئة المرتبطة بأزمة الهجرة في سبتة، وذلك بعد دخول أكثر من 80 ألف مهاجر من المغرب إلى المدينة في نهاية يوليوز، وفق المعطيات التي أوردتها السلطات الإسبانية.

ألباريس يعلن حزمة إجراءات أوروبية جديدة لربط سبتة ومليلية بالاتحاد الأوروبي
