ناظورسيتي: محمد العبوسي
يواصل الشباب بمدينة الناظور إثبات حضورهم في المشهد الثقافي من خلال مبادرات فنية تعبر عن وعي جماعي متزايد بقضايا الهوية والانتماء. وفي هذا السياق، تبرز أغنية “DEPUIS L’ANCIEN” كعمل غنائي شبابي يحمل رؤية ثقافية واضحة، تمزج بين الإبداع الفني والبعد الاجتماعي، وتؤكد قدرة الفن على لعب دور فاعل في تشكيل الوعي لدى الأجيال الصاعدة.
الأغنية تقوم على بناء فني من شقين متكاملين؛ شق أول يتميز بأداء قوي وإيقاع حيوي يعكس طاقة الشباب، وشق ثانٍ غنائي أكثر عمقا، يحمل حمولة ثقافية واضحة ويمنح العمل بعدًا رمزيا. هذا التقسيم الفني يمنح الأغنية دينامية خاصة، ويجعلها قادرة على مخاطبة فئات مختلفة من المتلقين.
يواصل الشباب بمدينة الناظور إثبات حضورهم في المشهد الثقافي من خلال مبادرات فنية تعبر عن وعي جماعي متزايد بقضايا الهوية والانتماء. وفي هذا السياق، تبرز أغنية “DEPUIS L’ANCIEN” كعمل غنائي شبابي يحمل رؤية ثقافية واضحة، تمزج بين الإبداع الفني والبعد الاجتماعي، وتؤكد قدرة الفن على لعب دور فاعل في تشكيل الوعي لدى الأجيال الصاعدة.
الأغنية تقوم على بناء فني من شقين متكاملين؛ شق أول يتميز بأداء قوي وإيقاع حيوي يعكس طاقة الشباب، وشق ثانٍ غنائي أكثر عمقا، يحمل حمولة ثقافية واضحة ويمنح العمل بعدًا رمزيا. هذا التقسيم الفني يمنح الأغنية دينامية خاصة، ويجعلها قادرة على مخاطبة فئات مختلفة من المتلقين.
ويرتكز العمل على إبراز الثقافة المغربية كهوية جامعة، حيث يربط بين الثقافة الكروية باعتبارها فضاءً شعبيًا للتعبير، والثقافة الأمازيغية كرافد أساسي للهوية الوطنية، إلى جانب الثقافة المغربية العامة. هذا التداخل يعكس تصورا واعيا للثقافة بوصفها عنصرا موحدا داخل المجتمع، وليس مجرد خلفية فنية عابرة.
ومن الناحية اللغوية، تعتمد كلمات الأغنية على تنوع مدروس يجمع بين الدارجة المغربية، والأمازيغية، واللغة الفرنسية، في تجسيد صريح للتعدد اللغوي الذي يميز الواقع المغربي. وقد جاءت الكلمات أصلية بالكامل، ما يمنح العمل مصداقية فنية ويعكس صدق التجربة التي ينطلق منها.
اللافت في هذا المشروع أن إنجازه يعود إلى تلاميذ ثانوية عبد الكريم الخطابي، الذين تكفلوا جماعيا بكتابة الكلمات والتلحين والأداء، في تجربة فنية مدرسية ناجحة تؤكد أن المؤسسة التعليمية يمكن أن تكون فضاءً لإنتاج الثقافة، وليس فقط لتلقّيها.
بهذا العمل، يبعث شباب الناظور برسالة واضحة مفادها أن الفن أداة للتعبير عن القضايا الشبابية والاجتماعية، وأن الإبداع المحلي قادر على حمل خطاب ثقافي واعٍ يربط بين الهوية، والانتماء، والوعي المجتمعي، ويمنح للأغنية دورًا يتجاوز الترفيه نحو التأثير الإيجابي في المجتمع.
ومن الناحية اللغوية، تعتمد كلمات الأغنية على تنوع مدروس يجمع بين الدارجة المغربية، والأمازيغية، واللغة الفرنسية، في تجسيد صريح للتعدد اللغوي الذي يميز الواقع المغربي. وقد جاءت الكلمات أصلية بالكامل، ما يمنح العمل مصداقية فنية ويعكس صدق التجربة التي ينطلق منها.
اللافت في هذا المشروع أن إنجازه يعود إلى تلاميذ ثانوية عبد الكريم الخطابي، الذين تكفلوا جماعيا بكتابة الكلمات والتلحين والأداء، في تجربة فنية مدرسية ناجحة تؤكد أن المؤسسة التعليمية يمكن أن تكون فضاءً لإنتاج الثقافة، وليس فقط لتلقّيها.
بهذا العمل، يبعث شباب الناظور برسالة واضحة مفادها أن الفن أداة للتعبير عن القضايا الشبابية والاجتماعية، وأن الإبداع المحلي قادر على حمل خطاب ثقافي واعٍ يربط بين الهوية، والانتماء، والوعي المجتمعي، ويمنح للأغنية دورًا يتجاوز الترفيه نحو التأثير الإيجابي في المجتمع.

أغنية "DEPUIS L’ANCIEN": إبداع شبابي من قلب الناظور يحتفي بالتعدد اللغوي والثقافي للمغرب