ناظور سيتي: متابعة
عاشت أسرة مغربية مقيمة في العاصمة البلجيكية بروكسيل لحظات رعب، بعد إقدام أحد جيرانها على إشعال النار في شقة بالمبنى الذي تقطنه، قبل أن يهاجم الأم ورضيعتها داخل منزلهما في منطقة كوكيلبيرغ، ما أسفر عن إصابات خطيرة.
وبحسب معطيات نقلتها الأسرة إلى مصادر إعلامية محلية، فإن الحادث وقع خلال ليلة 14 إلى 15 ماي الجاري، حين اندلع حريق في شقة تقع بالطابق العلوي من مبنى بشارع “جول بيسم”، قبل أن يتوجه المشتبه فيه نحو شقة الأسرة المغربية ويهاجم الأم “ياسمين” وطفلتها البالغة ثلاثة أشهر بسلاح أبيض أثناء نومهما.
عاشت أسرة مغربية مقيمة في العاصمة البلجيكية بروكسيل لحظات رعب، بعد إقدام أحد جيرانها على إشعال النار في شقة بالمبنى الذي تقطنه، قبل أن يهاجم الأم ورضيعتها داخل منزلهما في منطقة كوكيلبيرغ، ما أسفر عن إصابات خطيرة.
وبحسب معطيات نقلتها الأسرة إلى مصادر إعلامية محلية، فإن الحادث وقع خلال ليلة 14 إلى 15 ماي الجاري، حين اندلع حريق في شقة تقع بالطابق العلوي من مبنى بشارع “جول بيسم”، قبل أن يتوجه المشتبه فيه نحو شقة الأسرة المغربية ويهاجم الأم “ياسمين” وطفلتها البالغة ثلاثة أشهر بسلاح أبيض أثناء نومهما.
وقال الزوج “نبيل” إن صرخات زوجته أيقظته، ليتدخل بسرعة في مواجهة مباشرة مع المعتدي، الذي حاول طعنه بدوره، مشيراً إلى أن تدخله ساهم في تمكين الأسرة من الفرار من ألسنة اللهب والدخان الكثيف قبل وصول الشرطة والإطفاء.
وأفادت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية البلجيكية تمكنت من توقيف المشتبه فيه داخل المبنى المحترق، بعد تدخل خطير لرجال الشرطة وسط ألسنة النيران، فيما جرى نقل الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما أصبح المبنى غير صالح للسكن بسبب الأضرار الكبيرة.
وتعيش الأسرة المغربية، رغم نجاتها من الحادث، وضعاً نفسياً واجتماعياً صعباً، بعد انتهاء مدة الإقامة المؤقتة التي وفرتها شركة التأمين، وسط مطالب بتوفير حلول لإعادة إسكانها ودعمها، في ظل استمرار الغموض حول الوضع القانوني للمعتدي.
وأفادت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية البلجيكية تمكنت من توقيف المشتبه فيه داخل المبنى المحترق، بعد تدخل خطير لرجال الشرطة وسط ألسنة النيران، فيما جرى نقل الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما أصبح المبنى غير صالح للسكن بسبب الأضرار الكبيرة.
وتعيش الأسرة المغربية، رغم نجاتها من الحادث، وضعاً نفسياً واجتماعياً صعباً، بعد انتهاء مدة الإقامة المؤقتة التي وفرتها شركة التأمين، وسط مطالب بتوفير حلول لإعادة إسكانها ودعمها، في ظل استمرار الغموض حول الوضع القانوني للمعتدي.

أسرة مغربية تنجو من اعتداء وحريق متعمد في بروكسيل وتوقيف الجاني
