ناظورسيتي: محمد العبوسي
استجابَ أزيد من 120 متطوّع، على مدار يوم أمس الأربعاء 24 مارس الجاري، لنداء "حملة التبرّع بالدّم" الذي نظّمتها الجمعية المسيرة لمركز دار الأم في نسختها السابعة، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحّة بالنّاظور، وتحتَ إشراف مصلحة تحاقن الدّم.
النسخة السابعة للحملة لجمعية تيسيير، جاءت تخليدا لفعاليات اليوم العالمي للمرأة، وفي سياق الخصاص الكبير الذي يعاني منه المستشفى الإقليمي الحسني، نتيجة نقصان مادة الدم الحيوية، خاصة في فترة الحجر الصحي التي علقت خلالها جميع حملات التبرع بالدم.
كما أشادت المتبرعات والمتبرعون الذين بلغ عددهم الإجمالي 127 شخصا، بالتنظيم الجيد منوهين بالكفاءة العالية للطاقم المشرف على العملية، ومؤكدين على انخراطهم التام في جميع المبادرات المماثلة التي ستنظم مستقبلا بالمدينة.
استجابَ أزيد من 120 متطوّع، على مدار يوم أمس الأربعاء 24 مارس الجاري، لنداء "حملة التبرّع بالدّم" الذي نظّمتها الجمعية المسيرة لمركز دار الأم في نسختها السابعة، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحّة بالنّاظور، وتحتَ إشراف مصلحة تحاقن الدّم.
النسخة السابعة للحملة لجمعية تيسيير، جاءت تخليدا لفعاليات اليوم العالمي للمرأة، وفي سياق الخصاص الكبير الذي يعاني منه المستشفى الإقليمي الحسني، نتيجة نقصان مادة الدم الحيوية، خاصة في فترة الحجر الصحي التي علقت خلالها جميع حملات التبرع بالدم.
كما أشادت المتبرعات والمتبرعون الذين بلغ عددهم الإجمالي 127 شخصا، بالتنظيم الجيد منوهين بالكفاءة العالية للطاقم المشرف على العملية، ومؤكدين على انخراطهم التام في جميع المبادرات المماثلة التي ستنظم مستقبلا بالمدينة.
وحسب تصريح خص به ناظورسيتي، قال عبد الواحد قنديل، رئيس مصلحة تحاقن الدم بالنّاظور، إنّ الحملة التي تم الإعلان عنها في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التّواصل الاجتماعي في وقت سابق شهدت نجاحا كبيرا باستجابة عدد من المتطوعين الذين أبانوا عن حسّ التّضامن.
وأضاف أنّ “مخزون الدم بمستشفى الحسني لازال يعاني من خصاص كبير، وذلك نتيجة لتضاعف عدد المرضى المحتاجين للدم لعلاجهم، ولا يمكن توفير هذه المادة إلّا من خلال حملات التّبرع”.
وأكّد رئيس مصلحة التحاقن بالدم، أن هذه الحملة المهمة ستغطي نسبة كبيرة من مخزون الدم بالمستشفى، لكن رغم ذلك مازال الإقليم في حاجة إلى حملات أخرى، وهذه رسالة موجّهة إلى جميع المتطوّعين للمساهمة في التبرع بهذه المادة الحيوية.
وأضاف أنّ “مخزون الدم بمستشفى الحسني لازال يعاني من خصاص كبير، وذلك نتيجة لتضاعف عدد المرضى المحتاجين للدم لعلاجهم، ولا يمكن توفير هذه المادة إلّا من خلال حملات التّبرع”.
وأكّد رئيس مصلحة التحاقن بالدم، أن هذه الحملة المهمة ستغطي نسبة كبيرة من مخزون الدم بالمستشفى، لكن رغم ذلك مازال الإقليم في حاجة إلى حملات أخرى، وهذه رسالة موجّهة إلى جميع المتطوّعين للمساهمة في التبرع بهذه المادة الحيوية.

أزيد من 120 شخصا يتبرعون بدمائهم في حملة بمركز دار الأم بالناظور
