المزيد من الأخبار






أزمة “لقب إفريقيا”.. رئيس الكاف في "جزيرة العبيد" لاحتواء غضب السنغال بعد تتويج المغرب


أزمة “لقب إفريقيا”.. رئيس الكاف في "جزيرة العبيد" لاحتواء غضب السنغال بعد تتويج المغرب
ناظورسيتي: متابعة

في سياق كروي مشحون بالتوتر، حل رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالعاصمة السنغالية داكار، في زيارة تأتي بعد نحو شهر من القرار المثير للجدل القاضي بسحب لقب بطل إفريقيا من منتخب السنغال ومنحه للمغرب.

الزيارة، التي أعلن عنها موتسيبي أواخر شهر مارس، تندرج ضمن مسعى لاحتواء تداعيات هذا القرار، والتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لتطوير كرة القدم بالقارة، في وقت تواجه فيه الهيئة القارية انتقادات متزايدة.


وقد وصل رئيس “الكاف” إلى مطار بلايز ديان الدولي، حيث كان في استقباله رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، قبل أن يباشر برنامجا يشمل زيارة جزيرة غوري ذات الرمزية التاريخية المرتبطة بذكرى تجارة الرقيق، ثم لقاء مرتقب مع الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، على أن يختتم زيارته بندوة صحفية.

وتأتي هذه التحركات في ظل أجواء متوترة أعقبت نهائي كأس إفريقيا الذي جرى في يناير الماضي بالرباط، حيث فاز المنتخب السنغالي ميدانيا بهدف دون رد بعد مباراة شهدت أحداثا غير عادية، أبرزها انسحاب لاعبين سنغاليين مؤقتاً احتجاجاً على قرار تحكيمي منح ضربة جزاء للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، قبل أن تهدر.

غير أن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية عادت، في 17 مارس، لتعلن اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب خلال المباراة النهائية، مع اعتماد فوز المغرب بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل.

هذا القرار لم يمر دون رد فعل رسمي، إذ سارعت السلطات السنغالية إلى المطالبة بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الجهاز الكروي القاري، في حين شدد موتسيبي على أن قرارات الكاف تتخذ بشكل مستقل، نافيا وجود أي معاملة تفضيلية لأي طرف.

وفي انتظار كلمة الحسم من محكمة التحكيم الرياضية، التي لجأت إليها الجامعة السنغالية، تظل هذه القضية مفتوحة على كافة الاحتمالات، وسط ترقب لمآلاتها وتأثيرها على مستقبل المنافسات الإفريقية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح