المزيد من الأخبار






710 ملايين يورو في أربعة أشهر.. المغرب يواصل اكتساح سوق الفواكه والخضر الإسبانية


710 ملايين يورو في أربعة أشهر.. المغرب يواصل اكتساح سوق الفواكه والخضر الإسبانية
ناظورسيتي: متابعة

واصل المغرب ترسيخ موقعه كأحد أبرز الفاعلين في سوق المنتجات الفلاحية الإسبانية، بعدما حافظ على صدارة قائمة موردي إسبانيا من الفواكه والخضر الطازجة من حيث القيمة المالية خلال الفترة الممتدة بين يناير وأبريل 2026.

وحسب معطيات صادرة عن الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية (فيبيكس)، فقد بلغت مشتريات إسبانيا من المنتجات المغربية خلال هذه الفترة حوالي 710 ملايين يورو، مسجلة ارتفاعا بنسبة 5,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.


ويأتي هذا الأداء ليؤكد استمرار حضور المنتجات الفلاحية المغربية في السوق الإسبانية، رغم المنافسة القوية من عدد من الدول المصدرة.

وعلى مستوى حجم الواردات، احتل المغرب المرتبة الثانية بعدما بلغت الكميات التي وجهها نحو السوق الإسبانية 232 ألفا و993 طنا.

وتصدرت فرنسا ترتيب الدول من حيث الكميات المصدرة إلى إسبانيا بـ 494 ألفا و547 طنا، متبوعة بالمغرب، ثم كوستاريكا بـ141 ألفا و19 طنا، وهولندا بـ105 آلاف و65 طنا، والبيرو بـ94 ألفا و236 طنا، وفق بيانات مصلحة الجمارك والضرائب الخاصة الإسبانية.

وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف بين ترتيب الدول حسب القيمة المالية وحسب حجم الشحنات، حيث تمكن المغرب من الحفاظ على الريادة من حيث قيمة الصادرات، في حين حافظت فرنسا على تقدمها من حيث الكميات.

وأظهرت البيانات نفسها أن إسبانيا استوردت خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026 ما مجموعه 1,7 مليون طن من الفواكه والخضر الطازجة، بزيادة بلغت 6 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

كما ارتفعت القيمة الإجمالية لهذه الواردات بنسبة 4 في المائة لتصل إلى 2,095 مليار يورو، مدفوعة بشكل خاص بارتفاع الإمدادات القادمة من الدول خارج الاتحاد الأوروبي.

وبلغت صادرات الدول غير المنتمية للاتحاد الأوروبي نحو إسبانيا 917 ألفا و307 أطنان بقيمة مالية بلغت 1,518 مليار يورو، ما يمثل 72 في المائة من إجمالي قيمة الواردات الإسبانية.

وحلت البيرو في المرتبة الثانية بعد المغرب من حيث قيمة الصادرات نحو إسبانيا، بعدما بلغت مبيعاتها حوالي 183 مليون يورو، تلتها كوستاريكا بـ113 مليون يورو، ثم البرازيل التي سجلت نموا في صادراتها بنسبة 17,5 في المائة لتصل إلى 87 مليون يورو.

ويعكس هذا الترتيب التحول المتزايد في السوق الإسبانية نحو الموردين من خارج الاتحاد الأوروبي، خصوصا مع ارتفاع قيمة المنتجات القادمة من هذه الدول مقارنة بالموردين الأوروبيين.

ويؤكد الأداء المغربي استمرار تنافسية القطاع الفلاحي الوطني وقدرته على الحفاظ على موقع متقدم داخل أحد أهم الأسواق الأوروبية، بفضل جودة المنتجات وقربه الجغرافي من السوق الإسبانية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح