60 في المائة منهم من المغرب.. تراجع أعداد القاصرين الأجانب غير المصحوبين الوافدين إلى إسبانيا


ناظورسيتي -متابعة

أفاد التقرير السنوي لمكتب المدّعي العام الإسباني بأن عدد القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم الوافدين على إسبانيا عن طريق البحر سجّل تراجعا ملحوظا في السنة الماضية بـ2018. وناهز عدد هؤلاء المهاجرين القاصرين الوافدين إلى السواحل الإسبانية، وفق البيانات الرسمية، 7 آلاف و26 قاصرا غير مصحوب، مقابل 2873 في العام السابق، مسجّلا انخفاضا بنسبة 59.1 في المائة.

ولا تشمل هذه الأرقام، وفق التقرير السنوي لمكتب المدّعي العام الإسباني، المهاجرين القاصرين الذين دخلوا الأراضي الإسبانية على متن طائرات من فرنسا بوثائق مزوّرة ولا الذين وصلوا إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين عبر شاحنات. وأبرز التقرير أن 93.3 في المائة من المهاجرين القاصرين الذين يدخلون البلاد عبر البحر هم من الذكور.


وأضاف التقرير ذاته أن 60 في المائة من هؤلاء القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين ينجحون في دخول الأراضي الإسبانية ينحدرون من المغرب في الوقت الذي تعود أصول 12.2 في المائة منهم إلى الجزائر و9.6 في المائة من غينيا، فيما تعود أصول 6.3 في المائة منهم إلى كوت ديفوار و5.5 في المائة منهم إلى دولة مالي.

وتجدر الإشارة إلى أنه رغم الظرفية الوبائية التي يشهدها العالم في ظل انتشار فيروس كورونا منذ أوائل مارس الماضي، ما زالت أعداد كبيرة من المهاجرين السريين تتوافد على السواحل الإسبانية، رغم التشديدات التي شهدتها حدودها مع المغرب، الذي يبقى أكبر بلدان العبور بالنسبة إلى أغلبية هؤلاءـ خصوصا المتحدرين منهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح