5 دراهم للدخول.. افتتاح باهت للسوق الأسبوعي بسلوان بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق


ناظورسيتي: م أ

أدت الإجراءات والشروط الصارمة التي فرضتها السلطات المحلية بسلوان على مستغلي السوق الأسبوعي، إلى تراجع حركيته بشكل كبير مقارنة بالأيام العادية والتي كانت تشكل فيه هذه المعلمة قلبا نابضا للحركة التجارية بالجماعة يوم سبت من كل أسبوع.

وبالرغم من السماح للتجار وبائعي الخضر والفواكه واللحوم بجميع أصنافها، باستئناف أنشطتهم التجارية في السوق المذكور، إلا أن عددا كبيرا منهم فضل عدم الالتحاق، وذلك لعدة أسباب مرتبطة أساسا بطريقة تقسيم المساحة المخصصة لكل واحد منهم و تجميعهم في مكان واحد مع منعهم من استغلال المحيط الخارجي.


وظهر السوق الأسبوعي، في صورة باهتة لحظة افتتاحه، اليوم السبت، وذلك لأول مرة بعد اغلاق دام أزيد من ثلاثة أشهر تتنفيذ لقرار السلطة المحلية والجماعة، تنفيذا لإجراءات الطوارئ الصحية وتدابير الوقاية التي أعقبت تطبيق المغرب للحجر الصحي.

وشددت السلطات من مراقبتها لجميع المداخل المؤدية للسوق، حيث وزعت عددا من عناصر القوات المساعدة بمحيطه الخارجي وبداخله، كإجراء يروم منع أي نشاط ممنوع في الوقت الراهن ولا ينسجم والخطة المتعلقة بتخفيف الحجر الصحي.

من جهة ثانية، اشتكى مواطنون منعهم من دخول السوق بالسيارات والعربات ذات محرك، مؤكدين أن حراس الأمن الخاص التابعين لشركة تستغل الموقف الخارجي فرضت عليهم أداء مبلغ 5 دراهم مقابل السماح لهم بالعبور.

وأعراب متحدثون لـ"ناظورسيتي"، عن استغرابهم من هذا القرار الذي وصفوه بالجائر، لكونه صدر من طرف شركة خاصة تستغل موقف السيارات الخارجي فقط ولم يسبق لها أن حازت على صفقة تسمح لها بفرض تسعيرة الدخول إلى المرافق الأخرى.

إلى ذلك، يتخوف مواطنون بجماعة سلوان وتجار السوق الأسبوعي، انتهاز فترة الطوارئ الصحية لإعدام هذا الأخير، مؤكدين أن استمرار الشروط المذكورة ستدفع بالكثيرين إلى التراجع عن ممارسة أنشطتهم التجارية وبالتالي تعبيد الطريق أمام المجلس الجماعي لتنفيذ قرار سابق يقضي بغلق الفضاء بشكل نهائي وتحويله إلى مشروع عقاري في المستقبل.


































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح